Want to sell anything? Planet News Is the solution!

A comprehensive advertising package of only 50 pounds.. Thousands of buyers.

View Now 🚀

🏛️ Comprehensive Guide For government services!

Civil Status, Passports, Insurance, Catering, Traffic, Housing - All Services in One Place

Browse Guide 📋
Opinion

Osama David writes: Egyptian sugar castles. An alarm before it's too late.

A scream from the heart of the factories. They saved Egypt's fortune before it was lost.

When success turns into a catastrophe, self-sufficiency suffocates inside the stores.

16 industrial castles and 200,000 workers watching fate.

From Kafr Sheikh to Aswan, danger knocks on the doors of an industry over a century.

Who protects 1.4 million farms?

How did production rush turn into a nightmare threatening food security?

Saving the sugar castles... A home mission before it's too late.

The story of a country threatened to lose one of his last industrial castles.

Does the government wake up before the last industrial castle falls?

Diabetes were never white pills melted in tea cups, sugar plants were not just iron and cement buildings, but over two centuries they were part of the memory of the country, the race of peasants, the experience of workers and one of the forts built by successive generations to keep Egypt capable of feeding its children and protecting its food security.

When industrial castles are endangered, silence is not wise, it becomes a kind of participation in a loss that may not be compensated by years.

Because large nations do not lose their wealth suddenly, but the loss always begins with small signals that are ignored by all, and then they wake up too late at the heights of what was once a source of pride and strength, what is happening in Egyptian sugar plants must awaken the consciences before the alarms are awakened.

Among the scents of cane and beenger that have been held by Egyptians for long decades, and behind the walls of 16 industrial castles, a sealed voice calls for help, after the joy of self-sufficiency has turned into a painful scene, and a national fortune with billions of pounds is faced with a fate that is not suited to its history or to the value of the men it created.

This isn't a corporate fight looking for profits. It's not a warehouse crisis. It is not a complaint by workers who fear for their jobs.

A whole country case.

The case of over 1 million and 400,000 farmers threw their seeds into the ground in the hope of a good season. The case of 200,000 workers, technicians and engineers carries in their minds experiences accumulated over the decades. Sixteen industrial castles represent one of the Egyptian food security defence lines.

It is a case of a State that has pushed billions to the moment of near self-sufficiency, and if it finds itself in front of a shocking scene, sugar hills are scattered in the yards, corridors and streets, while one of Egypt ' s major strategic industries is at risk.

Egypt had lost an industrial castle that was proud of the nation, and at that time everyone thought that the alternative existed, and that the loss could be compensated, until years later we found that the demolition of plants was much easier than the construction of history, and that the loss of expertise was much faster than its recovery.

ومن هنا، لا تكتب هذه السطور بحثاً عن بطولة صحفية، ولا سعياً وراء الإثارة، وإنما أداءً لواجب يفرضه الضمير تجاه صناعة تمثل جزءاً من الأمن القومي المصري.

إنها صرخة قبل فوات الأوان.. ونداء إلى كل مسؤول في هذا الوطن.. أن أنقذوا قلاع السكر المصرية.. قبل أن تتحول صفحات هذا التحقيق إلى شهادة وفاة جديدة تضاف إلى سجل الصناعات التي كانت يوماً عنواناً لريادة مصر، ثم أصبحت مجرد حكايات يرويها الكبار للأجيال القادمة بحسرة ووجع

قبل سقوط آخر القلاع الصناعية

خلال أقل من ثلاثين يوماً، تسدل المصانع الستار على موسم إنتاج تاريخي جديد، لكن الفرحة التي كان يفترض أن تعم العمال والمزارعين والمهندسين تحولت إلى قلق وخوف، بعدما امتلأت المخازن عن آخرها، واضطرت الشركات إلى إلقاء آلاف الأطنان من السكر في الساحات والممرات والشوارع الداخلية للمصانع، بعدما ضاقت المخازن الرسمية عن استيعاب المزيد.

لم يكن أحد يتخيل أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه أكوام السكر المصرية، التي خرجت من مصانع وطنية شيدتها الدولة المصرية على مدى عقود طويلة، مكدسة في الساحات والشوارع الداخلية وتحت لهيب الشمس الحارقة، وكأنها سلعة بلا قيمة، أو فائض مهمل لا يجد من يمد إليه يد الإنقاذ.

المشهد داخل مصانع السكر المصرية هذه الأيام لا يشبه مشهد صناعة نجحت في الاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي، بل أقرب إلى مشهد استغاثة مكتومة، تخرج من خلف الجدران العالية لستة عشر قلعة صناعية تمثل إحدى ركائز الأمن الغذائي المصري.

إنه مشهد لا يليق بدولة تمتلك واحدة من أعرق صناعات السكر في الشرق الأوسط.. ستة عشر قلعة تقف على خط النار.

القضية لا تخص مصنعاً واحداً، ولا شركة بعينها، وإنما تطال منظومة كاملة تضم ستة عشر مصنعاً وشركة تمثل قلاع صناعة السكر في مصر.

في مقدمة هذه القلاع تقف شركة الدلتا للسكر بكفر الشيخ، التي تعد إحدى أكبر شركات إنتاج سكر البنجر في الشرق الأوسط، والتي شيدت في نهاية سبعينيات القرن الماضى وكانت أخر مشروع افتتحه الرئيس الأسبق محمد أنور السادات قبل أغتياله في أكتوبر 1981 عندما كانت خط انتاج واحد.. وإلى جوارها مصانع الدقهلية للسكر، والنوبارية للسكر، والفيوم للسكر، والشرقية لصناعة السكر، والقناة للسكر.

وتأتي شركات ومصانع شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية، التي تمثل العمود الفقري التاريخي لصناعة السكر، لتضم مصانع أبوقرقاص بالمنيا، وجرجا بمحافظة سوهاج، ونجع حمادي بقنا، ودشنا، وقوص، وأرمنت بمحافظة الأقصر، وإدفو بمحافظة أسوان، فضلاً عن مصانع أخرى تمثل تاريخاً ممتداً لصناعة ارتبطت باسم مصر لعشرات السنين.

هذه القلاع ليست مجرد مبان أو خطوط إنتاج، وإنما مدارس فنية وصناعية خرجت أجيالاً من العمال والفنيين والمهندسين الذين راكموا خبرات نادرة أصبحت تمثل ثروة قومية حقيقية.

خلف كل حبة سكر.. جيش من المصريين

وراء كل كيلو سكر يصل إلى مائدة المصريين، يقف جيش كامل من البشر.. أكثر من 200 ألف عامل ترتبط حياتهم بهذه الصناعة، بينهم نحو 35 ألف عامل وفني يمتلكون خبرات متوارثة يصعب تعويضها، بالإضافة إلى أكثر من 150 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

وراء تلك المصانع يقف أيضاً نحو 1.4 مليون مزارع يزرعون القصب والبنجر، وعشرات الآلاف من أصحاب الشاحنات ووسائل النقل، ومئات الشركات والصناعات المغذية، فضلاً عن الصناعات القائمة على مخلفات السكر، مثل المولاس والأعلاف والخمائر والكحول الطبي وغيرها.

لذلك فإن الحديث عن صناعة السكر ليس حديثاً عن سلعة استهلاكية، وإنما عن منظومة اقتصادية واجتماعية تمس حياة ملايين المصريين.

عندما يتحول النجاح الى أزمة

والمفارقة المؤلمة أن الأزمة انفجرت في الوقت الذي حققت فيه مصر أحد أفضل معدلاتها في إنتاج السكر.. فالإنتاج الإجمالي تجاوز 3.18 مليون طن، لترتفع نسبة الاكتفاء الذاتي إلى أكثر من 82.5%، وهو إنجاز كان يفترض أن يتحول إلى قصة نجاح تستحق الاحتفاء.

لكن ما حدث كان العكس.

فبدلاً من تكريم العمال والمزارعين، وجد الجميع أنفسهم أمام جبال من السكر لا تجد طريقها إلى الأسواق، ومخازن امتلأت بالكامل، وشركات أصبحت عاجزة عن استيعاب المزيد من الإنتاج.. وبدلاً من أن يحصل العامل على مكافأة الإنجاز، أصبح يقضي ساعات عمله في مراقبة أكوام السكر المكدسة في العراء، خشية وقوع كارثة لا قدر الله.

قنابل موقوتة تحت شمس يونيو

الخبراء يدركون أن استمرار تخزين السكر في الساحات المفتوحة ليس مجرد أزمة تخزين.. فمع ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، تصبح تلك الكميات الهائلة من السكر معرضة للرطوبة والتكتل والتلف، فضلاً عن مخاطر الحرائق التي قد تأتي على مليارات الجنيهات من أصول الدولة.

إن ما يحدث حالياً يشبه وضع ثروة قومية كاملة في مواجهة الطبيعة، وتركها تحت رحمة الشمس والحرارة والعوامل الجوية.

وإذا كانت المصانع قد نجحت طوال عقود في حماية إنتاجها داخل مخازن مؤمنة، فإن المشهد الحالي يبدو استثنائياً بكل المقاييس.

من كفر الشيخ إلى أسوان

الخطر لا يقف عند حدود محافظة بعينها.. ففي كفر الشيخ، حيث شركة الدلتا للسكر، تتزايد المخاوف من تكدس الإنتاج.

وفي الدقهلية والفيوم والنوبارية والشرقية والقناة، تتكرر المشاهد ذاتها.. أما مصانع القصب التابعة لشركة السكر والصناعات التكاملية، الممتدة من أبوقرقاص وحتى إدفو، فقد أصبحت هي الأخرى تواجه ضغوطاً غير مسبوقة مع استمرار تراكم المخزون.

وهكذا تمتد الأزمة من شمال الدلتا إلى أقصى جنوب الصعيد، لتضع واحدة من أهم الصناعات المصرية أمام اختبار صعب.

هل يتكرر السيناريو القديم؟

التاريخ لا يرحم.. والصناعات الكبرى لا تسقط فجأة.. فالغزل والنسيج لم ينهار في يوم واحد.. وصناعة السيارات لم تختف بين ليلة وضحاها.. والمراجل البخارية، والثلاجات، والورق، وغيرها من الصناعات العريقة، بدأت أزماتها صغيرة، ثم تولاها أصحاب الضمائر الخربة للتزايد تلك الازمات لتتحول الى كوارث، ثم تحولت مع الوقت إلى واقع مؤلم.

كانت البداية دائماً بالتجاهل.. ثم تراكم المشكلات.. ثم نزيف الخسائر.. ثم خروج القلاع الصناعية من المشهد.. واليوم يقف كثيرون أمام سؤال يتردد.. هل تلحق صناعة السكر بقائمة الصناعات التي فقدتها مصر؟

وهل نسمح بضياع خبرات فنية تراكمت عبر عشرات السنين، لنجد أنفسنا بعد سنوات نعتمد بالكامل على الخارج في سلعة تمس الأمن الغذائي للمصريين؟

قضية أمن قومي

الحقيقة التي لا يجوز تجاهلها أن السكر ليس سلعة ترفيهية.. فالسكر جزء من الأمن الغذائي، والأمن الغذائي جزء من الأمن القومي.

ولهذا فإن الدول الكبرى لا تتعامل مع صناعاتها الاستراتيجية بمنطق الربح والخسارة الضيق، وإنما بمنطق الحفاظ على القدرة الوطنية والإبقاء على الخبرات والإنتاج.. والسؤال الذ

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Go To Top Button