Want to sell anything? Planet News Is the solution!

A comprehensive advertising package of only 50 pounds.. Thousands of buyers.

View Now 🚀

🏛️ Comprehensive Guide For government services!

Civil Status, Passports, Insurance, Catering, Traffic, Housing - All Services in One Place

Browse Guide 📋
News

Minister of Solidarity, I thank the President of the Republic for her kind care of the Farah Egypt Initiative.

Launch the second version of the initiative. «The joy of Egypt.» By targeting 8,000 grooms and a bride from foster families.

- I wrote "The Dark Sami."

Dr. Maya Mercy, Minister of Social Solidarity, witnessed the events of the expanded press conference this morning to review the outcome of the first version of the initiative. «The joy of Egypt.» The launch of its second version, under the auspices of Ms. Antsar al-Sisi, deprived the President of the Republic and attended a number of Ministry leaders, private sector partners, civil society institutions, media representatives and public figures.
The Minister of Social Solidarity honoured the partners of community associations and private sector partners and the initiative ' s working group.
In her statement, the Minister of Social Solidarity thanked and appreciated the President of the Republic for her generous sponsorship of the initiative. Since her first day, her Government had been supporting the initiative, thanks also to partners from ministries and government agencies, the Haida Egypt Fund, the Nasser Social Bank, the Support Fund for Community Societies and Institutions Projects, the Egyptian Red Crescent, private associations and private foundations, and volunteers.
The Minister of Social Solidarity pointed out that Egypt placed the human person in the forefront.
«The joy of Egypt.» It is not an occasion or a celebration, and then it is forgotten, but a message from the State that the release of its children is a national responsibility, that family-building is an integral part of the nation-building, and that marriage, among many of our young people, has become a daunting challenge, with the burdens of preparing the dwelling, with the rising costs of starting life, and the accumulated social obligations of the young.

وأوضحت الدكتورة مايا مرسى أنه تم الاسترشاد أولًا بتوجيهات القيادة السياسية ورؤيتها الهادفة الي تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن والأسرة، ثم التشاور مع مؤسسات المجتمع الأهلي ، وشهدت المبادرة للمرة الأولى في مصر اطلاق منظومةً إلكترونيةً مؤمَّنةً لصرف قسائم الدعم ضمن منظومة قسائم الخدمات الاجتماعية، ثم منصةَ «فرحة مصر» الرقمية بواسطة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ثم بدأت فرقُ الحماية الاجتماعية زياراتِها الميدانية للتحقق من الاستحقاق، حتى توّجنا هذه الرحلة بحفلِ زفافٍ جماعيٍّ شرّفته راعيةُ المبادرة السيدة الفاضلة السيدة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية بالحضور وشاركت أبناءَها وبناتها فرحتهم.

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن المبادرة في نسختها الأولى قامت على أربعةِ محاورَ، رؤيتُها واحدة: شراكةٌ وطنيةٌ شاملة، وحوكمةٌ رقميةٌ وميدانية، واستدامةٌ تضمن الاستمرار، وكرامةٌ إنسانيةٌ .
واستعرضت الدكتورة مايا مرسي حصادَ النسخةِ الأولى من المبادرة، حيث تم فتح بابَ التسجيل أمام شبابِ مصر، وتقدم للاشتراك 32.310 عريسا وعروسة استكمل إجراءاتِ التقدّم 2954 عريسًا وعروسًا ثم وقع الاختيار، وفق معاييرَ معلنةٍ وشفافة، على 1000 عريسٍ وعروس؛ أي ألفِ أسرةٍ مصريةٍ جديدة، كان من بينهم 34 من ذوي الإعاقة، و148 من الأيتام، و582 من المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة»، وحرصًا على الشفافية وعدالةِ الوصول، أجرينا أكثرَ من 3,000 بحثٍ ميدانيٍّ للتحقق من الاستحقاق، بمعاونةِ الرائداتِ الاجتماعيات، والوحدات الاجتماعية وبالربطِ مع قواعد بيانات الدولة الرسمية. ثم صرفنا الدعمَ عبر قسائمَ مؤمَّنةٍ تُستبدَل من خلال مئات المنافذ على مستوى الجمهورية، تحفظ للمستفيدِ كرامتَه، وتمنحه حقَّ اختيارِ ما يناسب بيته. فنحن لم نقدّم مساعدةً تُملى على الناس، بل دعمًا يحترم قرارَهم.

وأضافت الدكتورة مايا مرسى ان عدد الشركاء بالعمل بلغ 36 شريكًا متضمنة 13 وزارةً وجهةً حكومية، و23 جمعيةً ومؤسسةً أهلية عملوا جنبًا إلى جنبٍ مع أكثرَ من 16,500 منظِّمٍ ومتطوّع، حيث اجتمع الجميع على إسعادِ أبنائنا فأسهمت الجمعياتُ والمؤسسات الأهلية، وشاركت الكنيسةُ الأرثوذكسية، وامتدّت يدُ بنك الكساء المصري ومؤسسة أبو العينين حتى بلغ ما هيّأته الجمعياتُ والمؤسساتُ الأهلية وحدَها نحو 60% من العرائس المشاركات ولأن الكرامةَ الإنسانية هي محورُنا الأصيل، اسمحوا لي أن أوضح إن فساتينَ العرائسِ في هذه المبادرة صاغتها أيدٍ مصرية، فبالشراكة مع مؤسسة «النداء»، جهز أكثرُ من ألفِ فستانٍ يدويًّا، بمشاركةِ أكثرَ من 150 سيدةً وفتاة تلقّينَ التدريبَ على الخياطةِ والتطريز، وهكذا صارت الفرحةُ مزدوجة: عروسٌ تُزَفُّ في ثوبٍ يليق بها، وامرأةٌ تكسبُ رزقَها وتُثبت قدرتها. هذه هي التنميةُ حين تُصنع من الداخل.
كما قمنا بتوفير 175 من مصفِّفات الشعر وخبيراتِ التجميل لتجهيزِ عرائسنا ومشاركتهنّ فرحتهن، حتى تشعرَ كلُّ عروسٍ أن هذا اليومَ صُمِّم لها وحدها، وهكذا صارت الفرحةُ مزدوجة: عروسٌ تُزَفُّ في ثوبٍ يليق بها، وامرأةٌ تكسبُ رزقَها وتُثبت قدرتها،هذه هي التنميةُ حين تُصنع من الداخل.

كما قام مطعم المحروسة بتوفير أكثرَ من 46,000 وجبةٍ خلال أيام التجهيزِ والإقامة والاحتفالية نفسها، أتحنا بها فرصَ عملٍ اضافية للأَولى بالرعاية، وكان للهلال الأحمر المصري دورٌ نفخرُ به، إذ أدار النقلَ والتفويجَ بـ152 وسيلةً من كافة محافظات مصر، واستضاف المشاركين بأماكن الإقامة المخصصة، وقدّم مئات الخدمات الطبية، وما يقربُ من عشرات الآلاف من الخدمات، بسواعدِ نحوِ ألفِ متطوّع. إنه التنظيمُ حين يصبح رحمة.

وحرصًا منا على أن الدعمَ لا يكتمل بالتجهيزِ المادي وحده، ألحقنا المقبلين على الزواج ببرنامج «مودة» القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية؛ ذلك البرنامج الذي انطلق عام ٢٠١٩، ودرّب أكثرَ من 2.2 مليون مواطن، ووصل عبر منصته الرقمية إلى نحو 5.8 مليون مستخدم، حتى اعتُمد عام ٢٠٢٥ تجربةً وطنيةً رائدةً على مستوى مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، فنحن لا نجهّز بيتًا بالأثاثِ والأجهزة فحسب، بل نُعِدُّ أسرةً للحياة: وعيًا، ومسؤوليةً، ومودّةً ورحمة.

ولأنّ المبادرةَ لا تنتهي بانتهاءِ ليلةِ الفرح، فقد ظلّت متابعةُ صرفِ القسائم قائمةً بعد الحفل، خطوةً بخطوة، حتى تصلَ كلُّ عروسٍ إلى احتياجها كاملًا، فقد حصلت كلُّ عروسةٍ على ثلاثِ قسائمَ مؤمَّنةٍ تُستبدَل في 122 منفذًا على مستوى الجمهورية، وتولّى فريقٌ مخصَّصٌ من صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية لدعمِ العرائس مرافقةَ كلِّ حالةٍ حتى إتمامِ الصرف، وخلال الفترة من منتصف مايو وحتى انعقادِ هذا المؤتمر، أجرى الفريق مكالمات صادرةً لمتابعةِ سيرِ الصرف مع أكثر من ٧٠٪ من العرائس، وتلقّى مئات المكالمات للردِّ على استفساراتهنّ واستفسارات الشركاء. وبهذا تحوّل الدعمُ من لحظةٍ عابرةٍ في حفل، إلى التزامٍ ممتدٍّ باطار من الحوكمةُ الرقمية، وتؤكّده المتابعةُ الإنسانية.

وأعلنت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى انطلاق النسخةِ الثانية من مبادرة «فرحة مصر» لتستمر في تغطية كافة محافظات مصر، واستهدافٌ 8000 عريسٍ وعروسٍ من الأسرِ الأولى بالرعاية ، مع مضاعفةِ الشراكةِ مع المجتمع الأهلي والقطاع الخاص، وتعميقِ البُعد التأهيلي عبر برنامج «مودة»، وتطويرٍ لمنصةِ المبادرة بما يُيسّر التسجيلَ والمتابعة والتحقق من الاستحقاق.
كما أعلنت عن فتح المنصةُ اعتبارًا من اليوم على مدارِ العام، عبر العنوان FarhetMasr.CSF.eg، لاستقبالِ طلبات من تنطبق عليهم الشروط. داعية الشباب والفتيات إلى التسجيل، والشركاء من الجمعياتِ والمؤسساتِ والقطاعِ الخاص إلى الانضمام؛ فالطريقُ يتسعُ لكلِّ من أراد أن يصنعَ فرحةً ويبنيَ بيت

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Go To Top Button