
الصيد غير المشروع (الجائر) هو اصطياد الحيوانات البرية أو البحرية بشكل يخالف القوانين المحلية والدولية، بوتيرة تفوق قدرتها على التكاثر والتعافي، ويشمل ذلك الاتجار غير القانوني بأجزائها. يؤدي ذلك إلى اختلال النظم البيئية، انقراض الأنواع، تدهور التنوع البيولوجي، وتهديد سبل العيش التي تعتمد على هذه الموارد. اوهو قتل الحيوانات البرية أو صيدها أوأسرها بشكل مخالف للقوانين المحلية والدولية. يحدث هذا السلوك غالباً لأغراض تجارية، مثل بيع العاج، الجلود، أو الأعضاء لاستخدامها في الطب الشعبي، أو حتى للتسلية والتباهي.
تعريفه تشريعياً: قتل أو سرقة الحياة البرية بشكل غير قانوني، والتجارة بها (مثل العاج، الجلود، أو بيعها كحيوانات أليفة)، بما يتناقض مع تشريعات الحماية المقررة. وصيد الأسماك بكميات تفوق قدرة الأسماك على التكاثر، مما يمنع تجدد المخزون. والأدوات المستخدمة باستخدام طرق محرمة مثل الشِباك الجارفة، السموم، أو المتفجرات.
وهناك طلبٌ أيضاً على أجزاء الحيوانات والنباتات في الطب التقليدي. ففي بعض الثقافات، يُعتقد أن أجزاءً معينة من الحيوانات، كعاج الفيل أو عظام النمر، تحمل قيمةً علاجية. وغالباً ما تُطحن هذه الأجزاء إلى مساحيق وتُخلط مع مكونات أخرى، وتُستخدم هذه المواد لعلاج أمراض مختلفة. كما قد تُستخدم أجزاء الحيوانات كمنشطات جنسية أو كمكملات غذائية لأغراض أخرى.
كيف تتم عمليات الصيد غير المشروع؟ يتم الصيد الجائر عبر وسائل متعددة، وهو عادةً جريمة منظمة للغاية تشمل شبكات دولية واسعة من الأشخاص. ويتم الاتجار بالحيوانات وأجزائها على غرار الاتجار بالمخدرات والأسلحة والبشر. وهناك طلبٌ أيضاً على أجزاء الحيوانات والنباتات في الطب التقليدي. ففي بعض الثقافات، يُعتقد أن أجزاءً معينة من الحيوانات، كعاج الفيل أو عظام النمر، تحمل قيمةً علاجية. وغالباً ما تُطحن هذه الأجزاء إلى مساحيق وتُخلط مع مكونات أخرى، وتُستخدم هذه المواد لعلاج أمراض مختلفة. كما قد تُستخدم أجزاء الحيوانات كمنشطات جنسية أو كمكملات غذائية لأغراض أخرى.
ويستخدم بعض الصيادين غير الشرعيين الأسلحة لمهاجمة الحيوانات مباشرةً، بينما ينصب آخرون الفخاخ والشراك. وغالبًا ما تؤثر هذه الفخاخ والشراك على حيوانات ليست من ضمن أهداف الصيادين المباشرة. كما أن صيد الحيوانات حيةً يؤدي في كثير من الأحيان إلى نفوق حيوانات أخرى غير مستهدفة، مثل والديّ قرد صغير.
ويشمل الصيد غير المشروع أيضا الأسماك وغيرها من الحيوانات المائية أو البحرية. في القانون البحري، يُشير الصيد غير المشروع إلى الصيد غير القانوني في المياه. قد يكون الصيد غير قانوني في مناطق معينة بسبب القيود المفروضة على المياه الإقليمية من قِبل دول محددة، أو قد يكون صيد أنواع معينة من الأسماك غير قانوني في أوقات محددة من السنة أو بأعداد تتجاوز الحصص المحددة. وهناك طلبٌ أيضاً على أجزاء الحيوانات والنباتات في الطب التقليدي. ففي بعض الثقافات، يُعتقد أن أجزاءً معينة من الحيوانات، كعاج الفيل أو عظام النمر، تحمل قيمةً علاجية. وغالباً ما تُطحن هذه الأجزاء إلى مساحيق وتُخلط مع مكونات أخرى، وتُستخدم هذه المواد لعلاج أمراض مختلفة. كما قد تُستخدم أجزاء الحيوانات كمنشطات جنسية أو كمكملات غذائية لأغراض أخرى.
النتائج المستقبلية المترتبة على الصيد غير المشروع للحيوانات البرية:
الانقراض السريع للأنواع (الكلى أو المحلى): : استنزاف الأنواع بمعدل أسرع من قدرتها على التكاثر يؤدي حتماً إلى اختفائها تماماً، ودفع الأنواع المهددة نحو الانقراض النهائي، مثل الفيلة والنمور التي انخفضت أعدادها بشكل كبير.
اختلال التوازن البيئي: إزالة الحيوانات الرئيسية من بيئاتها يؤدي إلى زيادة غير طبيعية في أنواع أخرى،. فاختفاء نوع معين (خاصة المفترسات أو الأنواع الرئيسية) يؤدي إلى انفجار سكاني لأنواع أخرى أوتدهور الغطاء النباتي، مما يزعزع ويدمراستقرار النظام البيئة بالكامل، فقدان التنوع البيولوجي بتدمير النظم البيئية نتيجة الصيد الجائر يؤدي إلى تقليل التنوع الحيواني والنباتي في الطبيعة، استنزاف الموارد الطبيعية حيث تناقص الأسماك والمخزون الحيواني البحري والبري بمعدلات غير مستدامة، مما يهدد الأمن الغذائي ، تغيير سلوك الحيوانات حيث يؤثر الصيد الجائر على تصرفات الحيوانات البرية وحرية حركتها، مما يفسد البيئة الطبيعية ويتسبب هذا السلوك في آثار سلبية بعيدة المدى، لا تعوضها الطبيعة بسهولة وفقدان التنوع الجيني: تناقص الأعداد يجعل المجموعات المتبقية أكثر عرضة للأمراض وأقل قدرة على التكيف مع التغيرات البيئية المستقبلية ، انهيار التوازن البيئي باختفاء نوع معين (خاصة المفترسات أو الأنواع الرئيسية) يؤدي إلى انفجار سكاني لأنواع أخرى أو تدهور الغطاء النباتي، مما يدمر النظام البيئي ككل ، تدمير السياحة البيئية وفقدان الحيوانات البرية المميزة يحرم الأجيال القادمة من موارد اقتصادية مستدامة تعتمد على مشاهدة هذه الكائنات في بيئتها الطبيعية وانتشار الأمراض حيث يساهم الاتجار غير القانوني في نقل الفيروسات والأمراض الحيوانية (الأمراض المشتركة) إلى البشر والحيوانات الأخرى.
ختاماً: تُعدُّ البيئةُ أحدَ أهم الجوانب التي تؤثر في حياتنا وحياة الكائنات الأخرى فوق سطح الأرض؛ ولهذا يجب علينا الحفاظ عليها وعلَى توازنها؛ لضمان استدامة حياتنا فوق كوكبنا. وإنَّ مِن أكثر الأنشطة البشرية تهديدًا لبيئتنا الصيد الجائر، بل هو أكثر التحديات خطورةً وأشدها تأثيرًا -بصورة سلبية- في التنوع البيولوجيّ خاصةً والبيئة عامةً. ويعد الصيد الجائر جريمة خطيرة تدمرالإرث الطبيعي وتتسبب في انهيار مجموعات الحيوانات البرية بشكل أسرع من قدرتها على التجدد.
بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة (IUCN) وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- مؤسس المركز الإقليمى لأبحاث المحميات الطبيعية ومتحف الحياة البرية –بكلية الطب البيطرى جامعة قناة السويس- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -عضو الجمعية العالمية لحماية الحيوانات -(WSPA)-الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم.





