
• في ذكرى عيد الأب، تظل الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل والأطفال في قانون الأسرة، المشهرة برقم (7232) لسنة 2022، صوت العدالة الذي لا يهدأ، وميزان الضمير الذي لا يميل أمام ساحات المحاكم؛ من أجل الانتصار لحقوق الزوج، وخفض سن الحضانة بما يساهم في الحد من ارتفاع معدلات الطلاق والخلع.
• وفي السياق ذاته، تحمل الجمعية على عاتقها مسؤولية المساهمة في تعديل بعض مواد قانون الأسرة، في ظل مؤشرات ومعطيات تشير إلى انحياز القانون الحالي، بشكل واضح وصريح، للزوجة على حساب الزوج في كثير من النصوص، وهو ما قد يؤدي إلى عدم وجود مساواة حقيقية بين الطرفين في تطبيق العدالة، ويعزز ارتفاع معدلات الطلاق بشكل مبالغ فيه، أغلبها خلعًا من الزوجات.
• كما تسعى الجمعية بكل قوة لعودة قانون الأسرة القديم، الذي يقضي بخفض سن حضانة الأبناء للزوجة المطلقة ليكون بحد أقصى سبع سنوات للولد، وتسع سنوات للبنت، ثم نقل حضانة الأبناء تلقائيًا إلى الأب دون تخيير، مما يساهم بدوره في خفض نسب الطلاق. وتبلور ذلك في الدعوى التي أقامتها الجمعية أمام المحكمة الدستورية العليا حاليًا، بالطعن رقم (5) لسنة (47) قضائية دستورية، على نص الفقرة الأولى من المادة رقم (20)، تواكبًا مع تعديلات قانون الأسرة الحالية.
• كما تقود الوحدة القانونية بالجمعية حركة رد تاريخية للدوائر القضائية في النزاعات الأسرية التي تفتعلها مطلقات المحاكم أمام آباء مصر المحترمين، ما قد يساهم في تقليل نسب الطلاق التي توحشت في الآونة الأخيرة.
• كما تتولى وحدة خاصة بالجمعية مهمة محاولة لمّ الشمل، واحتواء أي مشكلات قد تنفجر بين الزوجين.
• وبالمناسبة، تهنئ الجمعية جميع آباء مصر المحترمين، وكل رجل مصري، في ذكرى عيد الأب، خلال شهر يونيو الجاري، وتؤكد، من خلال المستشار الإعلامي والقيادي بها عمرو الكاشف، أن الرجل والزوج المصري هو الأفضل على وجه الكرة الأرضية، وخير أجناد الأرض، استنادًا إلى ما ورد في القرآن الكريم عن مصرنا العظيمة، ورجالها الأبطال الذين قهروا قديمًا عدو التتار، وانتصروا في تاريخنا المعاصر في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973.
• فالأب دائمًا هو السند في الشدائد، وهو الذي يحمينا من عواصف الحياة، والقدوة، ومصدر الأمان، والحب، والحنان، والمرشد، والناصح، والصديق. وبين ذراعيه نجد الدفء الذي لا ينتهي، وهو الشخص الذي يعطي من دون تفكير، ويضحي بصحته، ومجهوده، وماله دون مقابل، وهو الوحيد الذي يحب أبناءه أكثر من نفسه، ويتمنى لهم الخير دون أنانية. ولا ننسى دوره المهم في بناء العائلة، وتأمين الحياة الكريمة لها، والتضحية من أجلها. ومهما بحثنا عن عبارات في حق الأب، فلن نستطع أن نوفيه حقه.
• وللعلم، فإنها تُعد أول جمعية للدفاع عن الرجل في مصر، برئاسة المحامي المستشار أحمد رزق مطر، والأمين العام محمد سيد، ومستشارها الإعلامي عمرو الكاشف، وباقي قياداتها.









