
كتب /د.ناصر حسين
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) – فى تقرير له- الضوء على أيقونة الكرة المصرية محمد صلاح، مستعرضًا أبرز محطاته، وتصريحاته، وأرقامه القياسية، بالإضافة إلى كواليس طريفة من مسيرته، وتاريخه في كأس العالم، وتطلعاته لنسخة 2026.
في طفولته، كان محمد صلاح يداعب الساحرة المستديرة برفقة شقيقه، متقمصًا شخصيات أساطير اللعبة مثل رونالدو، وفرانشيسكو توتي، وزين الدين زيدان.
تلك الأحلام الطفولية مهدت الطريق لصعود صاروخي في عالم كرة القدم، والآن، يسطر النجم المصري اسمه بأحرف من ذهب في سجلات التاريخ، ليجاور العمالقة الذين طالما حلم بالسير على خطاهم.

إنجازات صلاح وبصماته الفريدة
شد صلاح الرحال إلى نادي بازل السويسري في يوم ميلاده العشرين، وتُوج معه بلقب الدوري المحلي في مناسبتين، مخلفًا انطباعًا رائعًا في دوري أبطال أوروبا.

ورغم أن محطته التالية مع تشيلسي الإنجليزي لم تكلل بالنجاح المأمول، إلا أنه سرعان ما استعاد بريقه في الملاعب الإيطالية؛ حيث تألق بقميص فيورنتينا قبل أن ينتقل بصفة دائمة إلى روما، واضعًا بصمته على 55 مساهمة تلي provide (تسجيل وصناعة) خلال 83 مباراة خاضها مع ذئاب العاصمة.

وفي عام 2017، فتحت له القلعة الحمراء أبوابها؛ حيث انتقل إلى ليفربول ليمتلك قلوب وعشاق ملعب أنفيلد بسرعة البرق. نجح الجناح الساحر في هز الشباك 44 مرة خلال موسمه الأول، وهو أعلى معدل تهديفي للاعب في ليفربول منذ 34 عامًا، ورقم قياسي غير مسبوق للاعب في موسمه الافتتاحي مع النادي.

وجاءت 11 من هذه الأهداف في المسابقات الأوروبية، ليقود الريدز إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2007.

ليستر، إنجلترا – 30 يوليو:
محمد صلاح نجم ليفربول يترقب الأجواء بعد صفارة النهاية لمباراة درع الاتحاد الإنجليزي بين مانشستر سيتي وليفربول على ملعب كينج باور.

ولم تكن السنوات التالية إلا استمرارًا لهذه الماكينة التهديفية التي لا تهدأ؛ حيث لم يقل رصيده التهديفي عن 23 هدفًا في أي من مواسمه الكاملة مع الفريق. هذا الثبات الإنتاجي جعله يتجاوز أرقام أساطير النادي التاريخيين مثل روبي فاولر، وستيفن جيرارد، وجوردون هودسون، لينتزع المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للريدز.
وفي نوفمبر 2025، دشن الملك المصري حقبة جديدة من المجد بتسجيله الهدف رقم 250 بقميص ليفربول خلال الفوز على أستون فيلا.





