عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
رأي

ا د عاطف محمد كامل يكتب الجهود والتحديات لحماية الطيور المهاجرة في مصر تُعد مصر محطة استراتيجية لأكثر من 350 ألف طائر مهاجر سنويًا،

مقالة علميه

مما يجعل هذه الجهود أساسية للحفاظ على التوازن البيئي العالمي. وجهود مصر لحماية الطيور المهاجرة في 2026 تركز على مكافحة الصيد الجائر بإزالة الشباك والمعدات المخالفة، وتعزيز السياحة البيئية لمشاهدة الطيور، ورفع الوعي البيئي لدى الصيادين والمجتمعات، من خلال عمل وزارة البيئة بالتعاون مع شركاء دوليين ومحليين لتأمين الممرات الآمنة للطيور التي تمر بمصر كـ “محطة عبور رئيسية” بين قارات العالم، خاصة في المحميات الطبيعية بشمال مصر (الزرانيق بسمال سيناء) حيث تعتبر مدخل لهجرة الطيور بمنطقة البحر الأبيض المتوسط. وأهم الجهود والمحاور وتتمثل في الأتى:
مكافحة الصيد الجائر: إزالة الشباك المخالفة: نجحت وزارة البيئة في إزالة آلاف الأمتار من الشباك المستخدمة في الصيد غير المشروع بمحميات كفر الشيخ وبورسعيد (أشتوم الجميل والبرلس)، مصادرة معدات الصيد: تم مصادرة أجهزة محاكاة أصوات الطيور ومناصب مخيط، تطبيق القانون: تكثيف الجهود لتطبيق القانون لحماية التنوع البيولوجي بالتعاون مع العاملين بالمحميات، تعزيز السياحة البيئية والمراقبة من خلال الأتى: تطوير مواقع المشاهدة: تطوير مناطق مثل بحيرات الأكسدة بشرم الشيخ لتكون مراكز لمراقبة الطيور، تأهيل المرشدين: تدريب مرشدي رحلات بيئية للحصول على تراخيص، وتدريب الفنادق على ممارسات صديقة للطيور، دمج السياحة البيئية: التعاون مع شركات السياحة لدمج رحلات مشاهدة الطيور ضمن برامجهم، وإطلاق مبادرةECO-Egypt. ، رفع الوعي وتأمين المسارات: بالاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة ولتسليط الضوء على أهمية حماية هذه الطيور وأثر التلوث البلاستيكي وتأمين ممرات آمنة والعمل على توفير مسارات عبور آمنة للطيور عبر شمال مصر، خاصة في مواسم الهجرة (الربيع والخريف).
برامج الحماية والمراقبة المستمرة وتشمل: رصد الطيور: فرق عمل بالمحميات تقوم برصد وحماية الطيور المقيمة والمهاجرة والتعاون الدولي والمحلي: جهود تتم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس العالمي لحماية الطيور والجمعية المصرية لحماية الطبيعة.
ومكافحة الصيد الجائر من خلال : حملات تفتيشية مكثفة وإزالة لآلاف الأمتار من الشباك المخالفة في مناطق مثل البرلس، ومصادرة المعدات ، حظر الصيد في مناطق حيوية مثل بحيرة ناصر وبرامج توعية للصيادين بالصيد القانوني والبدائل المستدامة، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية.
الرصد العلمي والتوعية ويشمل: برامج علمية لرصد الطيور مثل العد الشتوي للطيور المائية في بحيرة ناصر لدعم القرار. الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة (مرتين سنوياً) لرفع الوعي بأهمية مصر كمسار رئيسي للهجرة. حملات مثل “حتى تعود الطيور “بالتعاون بين الجمعيات الأهلية والوزارات (البيئة، السياحة، الداخلية) لتعبئة الرأي العام.
وهناك تحديات قائمة وتتمثل في الأتى: الصيد الجائر: لا يزال يمثل خطرًا على الطيور المهاجرة، خاصة في مناطق مثل خليج السويس وتأثير توربينات الرياح: توجد إجراءات لمراقبة حركة الطيور وإيقاف التوربينات مؤقتًا في مناطق مثل جبل الزيت للحد من الاصطدام بها. وتواصل مصر في عام 2026 تكملة جهودها المكثفة لحماية الطيور المهاجرة كجزء من التزامها الدولي بالحفاظ على التنوع البيولوجي، مع التركيز بشكل خاص على الموازنة بين مشروعات الطاقة المتجددة وحماية مسارات الهجرة. وأبرز الجهود والمبادرات في 2026 كالأتى: الإدارة البيئية لمحطات الرياح: بدأت مصر في يناير 2026 بحث آليات متطورة لتنفيذ مشروعات طاقة الرياح بخليج السويس بما يضمن حماية الطيور، وذلك عبر تطبيق برنامج “الغلق الجزئي لتوربينات الرياح” عند رصد أسراب الطيور لتقليل مخاطر الاصطدام.
تحديث الأدلة الإرشادية: يتم العمل في 2026 على تحديث الأدلة الإرشادية لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة، بما في ذلك إعداد دراسات لتقييم الأثر البيئي والاجتماعي وتطوير منظومة الرصد الفعال للطيور المهاجرة.
الرعاية البيطرية والإنقاذ: يستمر عمل أول مركز تجريبي لإنقاذ الطيور في جنوب سيناء، والذي يوفر الرعاية الطبية اللازمة للطيور المنهكة أو المصابة خلال رحلتها لضمان استكمال هجرتها بأمان.
مكافحة الصيد الجائر: تشن السلطات حملات رقابية مستمرة في المحميات الطبيعية (مثل محميتي العميد والسلوم وبحيرة البرلس) لإزالة شباك الصيد غير القانونية ومصادرة الكائنات البرية المهربة، مع فرض عقوبات قانونية مشددة تشمل الحبس والغرامة. ومكافحة الصيد الجائر وتأمين الموائل من خلال الأتى: إزالة الشباك المخالفة: نجحت الفرق الميدانية في أكتوبر 2025 ومطلع 2026 في إزالة آلاف الأمتار من الشباك المخالفة على طول السواحل الشمالية وتأمين ممرات آمنة للطيور وتطوير المحطات البيئية: تحويل محطات معالجة الصرف الصحي في شرم الشيخ (أحواض الأكسدة) إلى بيئات طبيعية ومقاصد لسياحة مشاهدة الطيور، مما يدمج الحفاظ على التنوع البيولوجي مع العائد الاقتصادي.
الترويج لسياحة مشاهدة الطيور إن ترويج مصر لنموذج السياحة البيئية من خلال تدريب المرشدين السياحيين على برامج “مشاهدة الطيور”، مما يحول الطيور المهاجرة إلى مورد اقتصادي مستدام للسكان المحليين في مناطق مثل أسوان وبورسعيد وجنوب سيناء.
التوعية الدولية: تشارك مصر مرتين سنويًا (في مايو وأكتوبر) في الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة، تحت شعارات تهدف لبناء “مدن ومجتمعات صديقة للطيور” والحد من التهديدات مثل التلوث البلاستيكي والضوئي.
التعاون الدولي والالتزامات: حيث تلتزم مصر باتفاقية الأنواع المهاجرة (CMS) ومذكرة التفاهم الخاصة بالطيور الجارحة، حيث تدير “خلية أزمة” في مواسم الهجرة (أكتوبر ومايو) لرصد التحركات وضمان الالتزام بالمعايير الدولية.
بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة IUCN وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -عضو الجمعية العالمية لحماية الحيوانات -(WSPA)الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى