رأيرئيسي

ثناء يوسف تكتب..التليفزيون المصري والعسل الأسود

مساحة إعلانية مساحة إعلانية

صديقي لي حكي عن تجربة زيارته لمبني التليفزيون المصري

هذه الزيارة التي اتفقت كثيرا مع تجربة الفنان أحمد حلمي في فيلم عسل اسود عندما اصطدم بواقع مرير بعد عودته لمصر من الغربة وراي في سلوكيات بعض الناس ما لم يكن يراه من قبل وهذه رأيه كما حكي وقال لي الاتي :

تعودنا نحن الكتاب والصحفيين والمثقفين ان لا نتأخر علي الذهاب والحضور والتواجد في برامج الاذاعة والتليفزيون المصري حرصا منا علي بقاء وعودة ماسبيرو الي مجده ويسترد عافيته ودون مقابل ؛ في حين نعتذر لكثير من القنوات الخاصة عن الحضور بمقابل؛

وسعدنا بتصريحات الكاتب الصحفي احمد المسلماني عن عودة ماسبيرو ؛ ولكن كان لي تجربة بالأمس الاحد 22 يوليو 2026 للتعليق علي اهم الأحداث والأخبار كضيف في احدي برامج ماسبيرو الشهيرة جعلتني اتذكر تجربة الفنان أحمد حلمي في فيلم عسل اسود ؛

فبعد ان انتهيت من البرنامج في الثامنة مساء ومررت من امام استديو 6 لاجد مجموعة من العاملين يجلسون في الطرقة امام الاستديو في الناحية المواجهه له وهم يضحكون ويتلفظون بعبارات لا تليق بماسبيرو وكانهم جالسين في (غرزة) في أحقر مكان في مصر ، ثم دخلت لدورة المياه بالدور الارضي الملاصقة للمسجد لأتوضأ واصلي وليتني ما دخلت رائحة كريهة تزكم لها الأنفاس ومياه راكدة في أرضية الحمام وقذارة ما بعدها قذارة وحنفيات مكسورة ودخلت المسجد لأصلي المغرب.

وطوال مدة الصلاة خرجنا من خشوعنا علي صوت احدي عمال الاستديوهات وهو يتحدث في التليفون بصوت عالي وبألفاظ لا تليق بهذا الصرح الاعلامي العريق ،وظل ذلك طوال مدة الصلاة وطلب منه افراد الأمن الجالسين امام استديو 10 ليخبره بان يخفض صوته ويبعد من هنا وجاء مدير انتاج ليخبره انه تحدث بهذه الطريقة امام الضيوف وهو عامل اكسسوار وشكله يوحي بأنه يتعاطي مخدرات ويجب عمل تحليل له وأن يستبعد من العمل في هذا الاستديو الذي يحضر اليه كبار الشخصيات والضيوف وخرجت من بوابة 2 في اتجاه باب 15 وفي احدي البلكونات المطلة علي الطريق المتجه لباب 15 شاهدت مجموعة من العاملين يقفون للاستظراف علي الخارجين من ماسبيرو الي جانب الحديث بألفاظ نابية والهزار مع بعضهم بالأيدي وضرب بعضهم في مناطق العورة وكأنهم في حالة تحرش ببعض ،وسمعت واحدا من افراد امن البوابات يقول العيال ده ما لهمش ريس يلمهم، فرد عليه زميله وكل يوم كده وزهقنا من الكلام معاهم ،،،، كانت تجربة امس وكأني أامر شارع في منطقة عشوائية هل هذا ماسبيرو وهل هؤلاء من يمثلونه ووجهته ؛؛؛؛؛

 ما شاهدته وسمعته أمس داخل أكبر صرح اعلامي في الوطن العربي لا يتفق تماما مع تصريحات المسلماني عن عودة ماسبيرو ؛ لان ماسبيرو لن يعود الا بالانضباط واليد القوية وليست المرتعشة .

وننتظر من المسلماني التحقيق في ما جاء في مقالي ومخاطبة رئيس قطاع الأمن بكتابة تقرير بما حدث واستدعاء افراد الأمن وسؤالهم ومراجعة الكاميرات واستدعاء المسئولين عن هؤلاء العاملين، واحالة المخطئين الي التحقيق وتطهير ماسبيرو من هذه العناصر التي تسيء لجميع العاملين في التليفزيون المصري امام قامة ورموز وصفوة المجتمع وننتظر عودة ماسبيرو يا أستاذ مسلماني.

هذه تجربتي صديق وننتظر منع العسل الاسود من دخول ماسبيرو

سناء يوسف

كاتبة صحفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى