Want to sell anything? Planet News Is the solution!

A comprehensive advertising package of only 50 pounds.. Thousands of buyers.

View Now 🚀

🏛️ Comprehensive Guide For government services!

Civil Status, Passports, Insurance, Catering, Traffic, Housing - All Services in One Place

Browse Guide 📋
Opinion

A.D. Hamad Kamel writes: natural and non-natural behaviors in wild animals in response to climate change

A scientific article.

أدى التغير المناخي السريع إلى تغييرات جذرية في موائل الحيوانات البرية، مما أجبرها على تعديل سلوكياتها للبقاء على قيد الحياة

. تنقسم هذه الاستجابات السلوكية إلى سلوكيات طبيعية (تكيفية) تهدف إلى التأقلم، وسلوكيات غير طبيعية (غير تكيفية) تنتج عن الضغط البيئي وتؤدي غالباً إلى عواقب سلبية وفيما يلى أبرز تلك السلوكيات ومدى الإستجابة لها:

أولاً: السلوكيات الطبيعية/التكيفية (Natural Adaptations) وهي استجابات مرنة (Plasticity) تمكن الحيوانات من العيش في ظروف جديدة وتشمل:

تغيير مواعيد التكاثر والهجرة بالتكبير المبكر حيث تضع العديد من الطيور بيضها مبكراً لتتوافق مع توفر الغذاء الذي يظهر باكراً بسبب الدفء.

هجرة أسرع أو أقصر حيث تغير الطيور والثدييات مواعيد هجرتها، وبعضها يقلل المسافة أو يستقر في أماكن جديدة.
تعديل أنماط النشاط والبحث عن الغذاء بزيادة النشاط الليلي حيث تتحول الحيوانات النهارية إلى النشاط ليلاً لتجنب حرارة النهار، مثل ثعلب الفنك المصرى الذي يصطاد ليلاً.،

تغيير النظام الغذائي بالبحث عن مصادر غذاء بديلة عند نقص الموارد التقليدية

التكيف الجسدي والسلوكي مع الحرارة: بتغيير بنية الأعشاش لتوفر تهوية أفضل

، زيادة وقت الاستحمام أو البقاء بالقرب من مصادر المياه والانتقال إلى أماكن أبرد: بالهجرة إلى خطوط عرض أعلى (نحو القطبين) أو ارتفاعات جبلية أعلى بحثاً عن البرودة.

ثانياً: السلوكيات الغير طبيعية/غير التكيفية (Maladaptive/Unnatural Behaviors) الطبيعية (الناجمة عن الخلل البيئي):
وهي استجابات ناتجة عن عدم قدرة الحيوان على التأقلم السريع، مما يضعه في خطر: كسوء التوقيت البيئي (Phenological Mismatch): كوصول الطيور المهاجرة في وقت مبكر جداً، قبل فك تجمد الأنهار أو قبل ظهور الحشرات (غذاؤها)، مما يؤدي إلى موت الصغار جوعا،

فقدان التمويه (Camouflage Failure): حيث تغير حيوانات مثل الأرنب القطبي لون فرائها للأبيض اعتماداً على طول النهار، بينما يذوب الثلج مبكراً، مما يجعله فريسة سهلة في بيئة داكنة،
الهجرة الفاشلة أو زيادة الوفيات:

تأخر هجرة الحيوانات (مثل الوعل) بسبب دفء الخريف، مما يعرضها للعواصف الثلجية المفاجئة. ودخول الحيوانات البحرية (مثل الحيتان) إلى ممرات شحن مزدحمة بسبب تغير مسارات بحثها عن الطعام،

زيادة الصراع مع البشر: كاضطرار الحيوانات البرية (مثل الدببة أو الأفيال) للتوجه نحو المستوطنات البشرية بحثاً عن الطعام والماء بعد جفاف موائلها الطبيعية

اختلال نسب الجنسين: في السلاحف البحرية، تحدد درجة حرارة الرمال جنس الأجنة. الرمال الأكثر سخونة تنتج إناثاً فقط، مما يهدد التنوع الجيني.

أمثلة توضيحية على أنواع مختلفة: فالطيور: تغيير شكل المناقير والأرجل لتنظيم درجة الحرارة (أرجل أطول أو مناقير أكبر لتشتيت الحرارة

،الثدييات البحرية: الدببة القطبية تقضي وقتاً أطول على اليابسة وتفقد وزنها لعدم القدرة على صيد الفقمات بسبب ذوبان الجليد والحشرات: فراشات المونارك تؤخر هجرتها بسبب الدفء غير المعتاد، مما يؤثر على دورة حياتها.

ختاماً
تؤكد الدراسات أن هذه التغيرات السلوكية قد تكون حاجزاً مؤقتاً، ولكن إذا استمر التغير المناخي بهذه الوتيرة، فإن العديد من الأنواع قد لا تستطيع التكيف، مما يهددها بالانقراض. وتؤدي التغيرات المناخية إلى إعادة تشكيل حياة الحيوانات البرية بشكل جذري.

بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة (IUCN) وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- مؤسس المركز الإقليمى لأبحاث المحميات الطبيعية ومتحف الحياة البرية –بكلية الطب البيطرى جامعة قناة السويس- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -عضو الجمعية العالمية لحماية الحيوانات -(WSPA)-الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Go To Top Button