Want to sell anything? Planet News Is the solution!

A comprehensive advertising package of only 50 pounds.. Thousands of buyers.

View Now 🚀

🏛️ Comprehensive Guide For government services!

Civil Status, Passports, Insurance, Catering, Traffic, Housing - All Services in One Place

Browse Guide 📋
OpinionHome

The Muslims and Lachin, and if Maspiro's problems are solved by the way of the Grandmother, by "D. Ali Bader."

هل يسترد ماسبيرو مجده
وهل تنتهي أزمة أصحاب المعاشات قريبا ؛ وهل المسئولين عن أزمة المعاشات ومعاناة العاملين في ماسبيرو فوق القانون ولا يحاسبون ؟
زيارات المسلماني وعودة ماسبيرو
كثيرا ما اشفق علي الكاتب الصحفي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام من حجم المسئولية التي الت اليه وارث الفساد الذي توارثه عن مسئولين فاسدين كانوا يجلسون مكانه لسنوات قبل رحيلهم بلا رجعة والأهم من ذلك أن المسلماني من خارج ماسبيرو لا يعلم دهاليزه أو التشكيلات العصابية التي بداخله وكانوا سببا في الحالة المزرية التي وصل إليها ماسبيرو والأزمات المالية المتلاحقة التي يعيشها كذلك عدم وجود خبرة ادارية أو اعلامية وبرامجية سابقة تجعله علي علم بما يحدث حوله وهي الأزمة الكبيرة التي بدأ المسلماني منذ ايام الخروج منها بزيارات ميدانية لعدة مناطق واماكن داخل ماسبيرو وخارجه وكانت اولي خطوات الإصلاح التي بدأ العمل بها
توجيه اللوم المسلماني لانه ظل هذه الفترة بعيدا عن ما يحدث في ماسبيرو وترك المسئولية كلها فوق اكتاف الأمين العام المخرج مجدي لاشين
لوحده مما ادي الي تحميله أعباء مضاعفة عاي عمله الأصلي فمجدي لاشين ليس ساحر أو حاوي سيقوم بإنهاء أزمات ماسبيرو بطريقة جله جله
المسلماني في ابوزعبل والنايل تي في باكورة تميز قطاع الاخبار
كانت تحركت المسلماني الي منطقة ارسال ابو زعبل بداية قوية خاصة بعد بيع راكد من النحاس ب٤٥ مليون جنيه وفي الطريق مثلهم
ويحسب للمسؤول عن هذه اللجنة هذا النجاح بعد ان جاء بميزان خاص ووقف بنفسه في عملية البيع
كذلك زيارته لاستديو ومقر قناة النايل تي في التابعة لقطاع الاخبار بعد تطويرها وبداية انطلاقة لقناة اخبارية تنافس القنوات الخاصة تحت إشراف دينا عثمان التي نجحت في إعادة القناة الي مكانتها برامجيا واداريا وليس غريبا عليها فهي ابنة السفير نبيل عثمان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الأسبق
كذلك حضور المسلماني اجتماع لجنة الاعلام بمجلس النواب لبحث ازمات ماسبيرو وطرق حلها والخروج من هذه الأزمات
ولكن كل هذا المجهود من الممكن أن يضيعه بعض الساعين للاقتراب من المسلماني عندما يؤكدون صرف مستحقات ومكافأة نهاية الخدمة لاصحاب المعاشات اعتبارا من اول يوليو دون قرارات مؤكدة فماذا لو لم يحدث سيصنعوا أزمة للمسلماني مع أصحاب المعاشات
شكاوي أصحاب المعاشات بماسبيرو بمحاسبة بعض المسئولين بالقطاع الاقتصادي المتسببين في ازمتهم
بعد نشر احدي الأشخاص صيغة شكوي لاصحاب المعاشات لتقديم بلاغات رسمية عبر شبكة الانترنيت ودون الحضور لماسبيرو وخاصة بعد قيام البعض بالدعوة لتنظيم وقفات احتحاجية امام ماسبيرو نتيجة قيام بعض المسئولين بالقطاع الاقتصادي بنفي مسئولية أزمة المعاشات عن نفسهم قائلين احنا مالنا روحوا للمسلماني ولاشين ؟ وجاء في الشكوي التحقيق في مدي مسئولية بعض المسئولين بالقطاع الاقتصادي اذا كانوا سبب الأزمة المالية التي نتج عنها عدم صرف أصحاب المعاشات مكافأة نهاية الخدمة منذ عام ٢٠٢٠ بماسبيرو من عدمه وحصر المكافآت التي حصلوا عليها والتي تم صرفها طوال السنوات الماضية ومدي مشروعية الصرف
وكذلك فحص إقرار الذمة المالية لهم طبقا لقانون الكسب غير مشروع كموظفين عمومين بالدولة
كذلك التحقيق في صرف ملايين الجنيهات عاي برامج التطوير منذ ٢٠١٨ وحني الان من ميزانية الهيئة الوطنية للإعلام دون فائدة او تحقيق أي أرباح وايضا برنامج إبداع الذي وزعت من ميزانيته كشوف البركة ومكافات لقيادات التليفزيون وغيرهم الغريب ان من نشر الشكوي لمنع حدوث صدام مع أصحاب المعاشات وهذه المطالبة تردد انه سيتعرض للمسألة القانونية وهذه بداية أزمة كبري من الممكن أن تطيح بالكثيرين في ماسبيرو من مناصبهم وخاصة بعد أعلن زملاؤه التضامن معه في ازمته الي جانب ان هناك فريق قانوني من لجنة الحريات وحقوق الانسان وصحفيين واعلامين سيحضروا معه التحقيقات الي جانب تدخل بعض المؤسسات المعنية بحقوق الانسان لدعم هذا الموظف وأصحاب المعاشات الي جانب تدخل بعض النشطاء والسياسين وخاصة ان ما كتبه من محاسبة هؤلاء المسئولين في إطار القانون واللوائح ولا يوجد به أي تجاوز لفظي أو سب في حق أحد فهناك حكم للمحكمة الدستورية اجاز انتقاد ومحاسبة الموظفين العمومين عبر وسائل النشر ما دام لم يحدث سب أو تجاوز في حق أحد وخاصة انه كان يهدف من نشر الشكوي وؤد فتنة ومنع حدوث فوضي داخل ماسبيرو بالوقفات الاحتجاجية واستغلال بعض المغرضين لها لنشر الفوضي وعمل فتنة وربما تكون الايام القادمة بداية صدام مع احدي المسئولين بالقطاع الاقتصادي وأصحاب المعاشات الذين أكدوا انهم سيتقدموا ببلاغ رسمي ضده كموظف عام وصفته الوظيفية تضامنا مع زميلهم لكل الجهات المسئولة وللجهات القضائية المختلفة لفتح ملف خدمته وكيف تم تعينه في منصبه وستصبح قضية رأي عام وسيكون البلاغ لجميع الأجهزة الرقابية والقضائية لفحص إقرار الذمة المالية الخاص به وممتكاته ومدي مشروعيتها وكذلك حصر المكافآت التي صرفها طوال السنوات الماضية ومشروعية الصرف كذلك مسئوليته بصفته الوظيفية عن إهدار المال العام في الموافقة علي ضخ ملايين الجنيهات في برامج التطوير دون فائدة وصرف مكافات للكثير من المسئولين بالهيئة من ميزانية وايرادات الهيئة الوطنية للإعلام
والسؤال الذي لم يبحث المسلماني له عن إجابة من المسئول عن الأزمة المالية التي يعيشها ماسبيرو
هل فساد حسبن زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الأسبق وبطانته
ام سارقي المال العام في ماسبيرو طوال السنوات الماضية
ام سوء الادارة ام من المسئول ؟؟؟

القطاع الاقتصادي ومهامه

فطبيعة عمل المسؤولين في القطاع الاقتصادي بالتلفزيون (أو القطاع المالي/التجاري) تتمحور حول إدارة الموارد المالية، تحقيق التوازن المالي، وتعظيم الإيرادات لضمان استمرارية التشغيل والإنتاج الفني. الي جانب مهامهم في الإشراف على الميزانيات التقديرية للقناة، سواء كانت مصروفات إنتاج البرامج أو الرواتب، وضمان صرفها وفقاً للخطط المعتمدة.و
تعظيم الإيرادات والعمل على جذب المعلنين والوكالات الإعلانية، وتحديد أسعار الإعلانات، وإبرام العقود التجارية.والتعامل مع عقود شراء البرامج والمسلسلات، أو تمويل إنتاج أعمال خاصة، وإدارة ميزانيات الاستوديوهات والفنيين.
و: إعداد التقارير الدورية حول الحالة المالية للقناة (الأرباح والخسائر) وتقديمها للإدارة العليا أو مجلس الإدارة.الي جانب تركيز المسؤولون أيضاً على تنمية الإيرادات من خلال المنصات الرقمية وتفعيل الشراكات الاستراتيجية. باختصار، هم المسؤولون عن الجانب التجاري والمالي الذي يضمن استمرار القناة الفني والإخباري.فهل نفذ المسئولين عن القطاع الاقتصادي ذلك ؟؟؟؟؟؟ وحقيقة الأمر أن حل أزمات ماسبيرو وخصوصا حقوق أصحاب المعاشات من مكافأة نهاية الخدمة وغيرها تبدأ بإرادة حقيقية والبحث عن حلول واقعية وليس بتصريحات بعض الابواق للتقرب من المسلماني

امن ماسبيرو وابتزاز البرامجين
.
نذهب الي بعض العاملين في الأمن داخل ماسبيرو الذين يضيعون مجهود كبير تبذلها قيادات قطاع الأمن لإعادة الانضباط الي التليفزيون المصري فيفاجا المخرجين والمعدين والبرامجين بدخول فرد امن الي كنترول الاستديو أو منطقة الاستديوهات
أثناء الهواء أو التسجيل يطلب منهم اسماء الضيوف والبرامج التي تعمل من الاستديو ومطلوب منهم ترك الهواء لتحدث كارثة للرد علي سيادته وما علاقتهم بهذا الأمر والحجوزات وحقيقة الأمر أن هذا التصرف يلجأ اليه بعض افراد الأمن لابتزاز المخرجين وروؤساء التحرير ومديري الإنتاج لعمل مصالح مع الضيوف فاسماء الضيوف موجودة بامن التليفزيون وأسماء البرامج قبلها بأيام والتصريح موجود والا كيف دخل الضيوف من البوابات الا اذا كان التصريح موجود علي السيستم
علي كل البوابات وأن كان هناك مسئول طلب ذلك فليس عليه سوي تصوير التصريح من سكرتارية الأمن وارسله لفرد الأمن
كما كان يحدث في الماضي كل فرد امن يجلس امام استديو امامه دوسيه به صور التصاريح والبرامج ام هذه المهزلة أو الإجراء فالمسئول عنه ام رجل لا يفهم أو لديه خلل يجب أن يعالج ويترك مكانه فنفس مندوب الأمن دخل أثناء وجود عضو مجلس نواب ووكيل لجنة يطلب اسمه وايضا احدي رجال الهيئات القضائية هذه مهزلة يجب محاسبة المسئول عنها بامن التليفزيون وخصوصا بعد انتشار شكوي بعض مديري الإنتاج بالتليفزيون أن موظف مسئول بالامن يريد أن يفرض ضيوف علي بعض معدي البرامج وبعض البرامج
من معارفه واخر يحتفظ بمئات الكروت الخاصة بالضيوف للتواصل معهم لطلب خدمات ومصالح والا يعطل التصاريح والعمل وفي المقال القادم سيتم نشر وقائع بالاسماء وايضا عن الاتهامات التي وجهه احدي المخرجين لاحدي المسئولين خاصة بالاثار وغيرها
من القضايا

 

المسلماني وتعين بسيوني رئيسا للإذاعة المصرية بدلا من لطفي

نذهب الي قرار المسلماني بتعين محمد لطفي رئيس الإذاعة مستشار له رغم كفاءة لطفي وانتقاد البعض والسؤال أليس من حق المسلماني ضخ دماء جديدة ووجوه شابة وتصعيدهم فالاذاعي بسيوني الذي جاء مكان لطفي اقترب من سن المعاش والاذاعة مليئة بالكفاءات
فمثلا الاذاعية رضا الكرداوي باذاعة الشباب والريلضية خريجة اقتصاد وعلوم سياسية ونفذت مشروع ناجح لدعم التعليم وكرمت بالاستضافة في فاعليات جامعة الدول العربية أيضا د حسني باذاعة وادي النيل والاذاعي المتميز وايضا المخرجة سعدية حسين بصوت العرب والكثير من أبناء الإذاعة الشباب

لابد من الاستعانة بالمخلصين من داخل ماسبيرو

الكاتب الصحفي احمد المسلماني يواجه طوفان من المشاكل والازمات ويحتاج الي رجال مخلصين من داخل ماسبيرو وخارجه فيجب الاستعانة بمستشارين من مجلس الدولة ووزارة المالية والجهاز المركزي للمحاسبات والرقابة المالية
الي جانب رجال الظل والمبدعين في ماسبيرو الذين يعملون في صمت حتي ينجح في مهمته ويعيد ماسبيرو الي مجده ويجب أن يستعين المسلماني بالأجهزة الرقابية حتي يعلم الصالح من الفاسد ومع من يتعامل

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Go To Top Button