
Extinction The phase (or background) is the slow and normal disappearance of species over time, with an ongoing rate of decline (about 0.1 to 1 species per 10,000 species per 100 years), as a result of factors such as competition, climatic changes or habitat destruction, different from sudden and rapid mass extinction, gradual (follower) lending, which is currently taking place, and stimulating various human activities, is more dangerous for the long term than the rapid collapse of collective disease.
One: Progressive lending (current/backward): The cause of human activities (loss of habitats, climate change, pollution), hazard and is called the current biodiversity crisis, where species are eliminated faster than their ability to regenerate and speed, where organisms are not given time for evolutionary adaptation, thereby weakening the resilience of ecosystems.
Second, mass extinction (surprise): the cause of natural disasters (e.g. meteorological, volcanic). The risk kills more than 75% of species in a geologically short period, but may extend for millions of years and recovery. Life has historically recovered from these events, and this has taken 5 to 30 million years.
Why? Progressive lending is more serious? Because the current phase-out, known as the sixth extinction, changes the planet ' s nature at a massive speed, leaves no chance of recovering environmental systems, making it more destructive of future biodiversity and dangerous in terms of continuity and difficulty of stopping. This is an interesting point of view, often in the context of environmental balance, so here's a quick comparison of why some might see it as "threatening." Scientists estimate that we are currently living on the so-called " Sixth Extinction " , a gradual extinction driven by human activity, according to the latest updates to the IUCN of 2024 and 2025, there are more than 46,000 endangered species, and here are the most prominent groups and species in this critical phase and to learn more about the threatened species that are undergoing phase-out? It's like coming:
1. Large mammals (sighs)
فتتعرض هذه الأنواع لضغط شديد بسبب فقدان الموائل والصيد الجائر: فنمر آمور (Amur Leopard) يُعد من أندر القطط الكبيرة، حيث لم يتبق منه سوى حوالي 100 فرد في البرية، وحيد القرن الجاوي والسومطري: أعدادها ضئيلة جداً؛ وحيد القرن الجاوي مثلاً لا يتجاوز 18 فرداً يعيشون في محمية واحدة في إندونيسيا، الغوريلا الجبلية والشرقية والتى تواجه تهديدات مستمرة من النزاعات البشرية وتدمير الغابات، مع وجود بضعة مئات فقط من الغوريلا الجبلية والفيل الأفريقي وفيل بورنيو القزم والذى أُدرج مؤخراً كمهدد بالانقراض بسبب إزالة الغابات المستمرة في ماليزيا وإندونيسيا. وتواجه كذلك آلاف الأنواع حالياً، مثل الشمبانزي والنمور، خطر الانقراض التدريجي الذي يتسارع بسبب النشاط البشري وفقاً لـ موقع IFAW.
2. الكائنات البحرية والمائية:
فاکويتا (Vaquita): أصغر دلفين في العالم، يعيش في خليج كاليفورنيا، ويُقدر عدد المتبقي منه بأقل من 10 أفراد فقط، حوت شمال الأطلسي الصائب فيعاني من التغير المناخي واصطدامات السفن، وهو مهدد بالانقراض بشدة وخنزير البحر عديم الزعانف (Yangtze Finless Porpoise): يعيش في نهر يانغتسي بالصين، ويواجه التلوث والصيد الجائر.
3. البرمائيات والزواحف:
تُعتبر البرمائيات الأكثر تضرراً من الانقراض التدريجي (حوالي 41% من الأنواع): ضفدع الضباب الجبلي فقد أُعلن انقراضه رسمياً في عام 2021 نتيجة فطر قاتل انتشر بسبب الأنشطة البشرية والزواحف في جزر الكناري حيث تتعرض للانقراض التدريجي بسبب الأنواع الدخيلة (مثل الثعابين التي أدخلها البشر) التي تفتك بالسحالي المحلية.
4. أمثلة من المنطقة العربية (مصر نموذجاً)
حيث تواجه بعض الأنواع المحلية خطر الاختفاء التدريجي مثل النمر السيناوي حيث أنه مهدد بشدة أو ربما اختفى تماما ًمن البرية، أما غزال الريم والوعل النوبي فيتناقص عددهما تدريجياً بسبب الصيد وتدهور المراعي والرخمة المصرية وهو طائر مهدد عالمياً نتيجة التسمم وفقدان مواقع التعشيش.
الخطر الصامت
وترجع أسباب «الخطر الصامت» لهذا الانقراض: التغير المناخي حيث يغير درجات حرارة المحيطات واليابسة أسرع من قدرة الأنواع على التكيف، وفقدان التنوع الجيني فعندما يقل عدد الأفراد، يضعف النوع ويصبح عرضة للأمراض والأنواع الغازية وهى كائنات ينقلها البشر لأماكن جديدة وتدمر الأنواع الأصلية ببطء .

ومن أبرز طرق الحماية التي تُتبع حالياً لإنقاذ هذه الأنواع البرية، فتتبع المنظمات البيئية والحكومات حالياً استراتيجيات متعددة لوقف نزيف “الانقراض التدريجي”، وتعتمد هذه الطرق على مزيج من التكنولوجيا، والقانون، والتدخل المباشر والحماية في الموقع (In-situ Conservation) وهي الطريقة الأهم، وتهدف لحماية الكائن في بيئته الطبيعية والحماية خارج الموقع (Ex-situ Conservation) وتُستخدم عندما يصبح الخطر في البرية حتمياً بإنشاء بنوك الجينات والبذور بتجميد الأنسجة الحيوية وبذور النباتات النادرة لضمان إمكانية استعادتها مستقبلاً والحماية والتكاثر في الأسر(Captive Breeding) في حدائق الحيوان لتربية الأنواع المهددة (مثل المها العربي أوالكبش الآروى) في حدائق حيوان متخصصة، ثم إعادة إطلاقها في البرية بعد زيادة أعدادها وإستخدام التكنولوجيا والحلول العلمية الحديثة وتشمل تتبع الأقمار الصناعية بتركيب أجهزة تتبع (GPS) على الحيوانات المهاجرة لفهم مساراتها وحمايتها من المخاطر، الهندسة الوراثية حيث يدرس العلماء حالياً إمكانية تعديل جينات بعض الأنواع لتصبح أكثر مقاومة للأمراض أو التغير المناخي والبصمة DNA البيئية (eDNA) بتحليل عينات من الماء أو التربة لرصد وجود أنواع نادرة دون الحاجة لرؤيتها، مما يساعد في سرعة حماية مناطق تواجدها.
الإنقراض التدريجي (أوالخلفي) هو اختفاء الأنواع ببطء وبشكل طبيعي مع مرورالوقت، بمعدل انخفاض مستمر (حوالي 0.1 إلى 1 نوع لكل 10,000 نوع كل 100 عام)
وتطبيق القوانين والاتفاقيات الدولية: اتفاقية سايتس (CITES) والتي تحظر التجارة الدولية في الأنواع المهددة وأجزائها (مثل العاج وقرون وحيد القرن) واتفاقية التنوع البيولوجي (COP15) والتى هدف “خطة مونتريال” الموقعة مؤخراً إلى حماية 30% من أراضي ومياه الكوكب بحلول عام 2030مع إشراك المجتمعات المحلية حيث أن الحماية تنجح فقط عندما يستفيد السكان المحليون وتشمل السياحة البيئية وتحويل الصيادين السابقين إلى مرشدين سياحيين، مما يجعل بقاء الحيوان حياً “مصدراً للرزق” لهم ولعائلاتهم مستقبلاً.

بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة (IUCN) وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- مؤسس المركز الإقليمى لأبحاث المحميات الطبيعية ومتحف الحياة البرية –بكلية الطب البيطرى جامعة قناة السويس- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -عضو الجمعية العالمية لحماية الحيوانات -(WSPA) الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم.





