
الرياضة أصبحت خطوة أستراتيجية بتهدف لمواكبة الإحترافية و ضمان حقوق الكوادر التي تشكل عصب القطاع الرياضي مما ينتج عن ذلك تشجيع القطاع الخاص علي الإستثمار الرياضي من خلال بيئة قانونية واضحه تنتج الإسس و الإستقرار للمستثمرين الرياضي و الإستثمار الرياضي.
ما يقرر دوما بأستمرار بأننا نحتاج إلي تعديلات تشريعية آخري في مختلف قوانين و لوائح الرياضة المصرية للتواكب مع العصور الحديثة و مع أرض الواقع و مع تواجد جودة للتشريعات الرياضية في مصر، تعد صناعة الرياضة محركآ مهمآ لتطوير المدن المضيفة للفعاليات الرياضية.
وتدعم التنمية المستدامة و الإقتصاد الوطني من خلال زيادة الإنتاجية و تحسين أنماط الحياة مع الإستمرارية في الإستثمار في العنصر البشري.
و الحث علي أكتشاف الموهوبين و رعايتهم و العمل علي صناعة البطل الإولمبي من مختلف الإلعاب الإوليمبية و العمل علي العديد من المبادرات و البرامج الوطنية التي تهدف علي أكتشاف المواهب و ممارسة الرياضة بشكل أحترافي و خوض العديد من البطولات الرياضية العالمية و القارية و الدولية الرياضة.

صناعة أقتصادية
هي قطاع أقتصادي عالمي ضخم و متنامي تتجاوز قميتها 600 مليار دولار و يشمل مجالات متنوعة مثل الإعلام الرياضي و التسويق الرياضي ، ملابس و معدات الرياضية ، أدارة الفرق و المنشآت الرياضية.
ويهدف هذا القطاع إلي تحويل الرياضة من مجرد نشاط بدني إلي أستثمار رياضي ( تجاري ) حيث يسهم في تعزيز الإقتصاد ، خلق وظائف في المجال الرياضي و ترفيه الجمهور و العمل علي دمج التكنولوجيا و الترفيه و الصحة و الإستثمار لتلبيه أحتياجات الجمهور و الرياضة أبرز مكونات و أتجاهات.
القيمة السوقية
من المتوقع أن تتجاوز قيمة السوق العالمية 623 مليار دولار بحلول 2027 مما يجعله قطاعآ مزدهرآ سريع النمو.
الإستثمار و التمويل
تستحوذ صناديق الثروة السيادية علي حصة كبيرة حوالي (24 %) من الإستثمارات الرياضية العالمية مع تركيز متزايد من منطقه الشرق الإوسط علي الإستثمار في الإندية و الفعاليات العالمية.
المجالات الفرعية
تشمل الملابس الرياضية، التغذية الرياضية، التكنولوجيا الرياضية مثل تحليل الإداء و الاعلام و البث الإعلامي، التسويق و حقوق البث التسويقي و الرقمي، السياحة الرياضية، الطب الرياضي، المعدات و الإجهزة الرياضية.
الرياضات الإكثر شعبية
كرة القدم، اليد، السلة، التنس، الكريكيت، سباقات الفورمولاا
التحول الإقتصادي
أنتقلت الرياضة من هواة و أحتراف إلي صناعة منظمة تعتمد علي التشريعات و الحوكمة و أستخدام الإبتكار و التكنولوجيا و الإبداعات لتطوير الإداء الرياضي، تتكون الصناعة الرياضية من قطاعات تنظيمية متنوعة تتكامل لخلق القيمة الإقتصادية القطاع التجاري، يشمل أندية، شركات الخدمات الرياضية، ملابس ومعدات والإجهزة الرياضية، الرعاية و التسويق.
والمرافق الرياضية و المنشآت و الهيئات الرياضية الممولة من الحكومة مثل الإستادات و الصالات الرياضية و الإندية الرياضية الحكومية و مراكز الشباب والمدن الشبابية و الرياضية و مراكز التنمية الشبابية و الرياضية لدعم النشاط الرياضي غير الربحي والذي يتمثل في الإندية الإهلية التي لا تهدف للربح، الإتحادات الرياضية و لكن تهدف لنشر الرياضة أهمية صناعة الرياضة.
أهمية صناعة الرياضة
الإقتصاد والتنمية: تساهم في رفع الدخل القومي، خلق فرص عمل عبر الإنشطة الرياضية التجارية و الإستثمارية.
الإستثمار الإستراتيجي: دفع عجله الإستثمار في الرياضة ، خلق بيئه أمنه و مستقرة للإستثمار الرياضي و تطوير عجلة الرياضات المتنوعة الحديثة.
الصحة العامة: تساهم في تقليل تكاليف الرعاية الصحية من خلال التشجيع علي أنماط حياة صحية.
أتجاهات و مستقبل صناعة الرياضة
التحول الرقمي و الإبتكار: أستخدام التكنولوجيا في البث المباشر و تحليل أداء اللاعبيين.
صناعة المواهب: التركيز علي إدارة و تطوير الرياضيين كأصول أستثمار في صناعة البطل الإولمبي و أستثمار في العنصر البشري.
الإستدامة: تبني نهج طويل الإمد لجعل صناعة الرياضة أكثر جاذبة للإستثمار في النهاية، تعد صناعة الرياضة حاليا مجالا أستثماريا رئيسيا يهدف إلي زيادة الإنتاجية، ورفع الدخل القومي للإقتصاد الوطني و أبراز الرياضة كمنتج اقتصادي و اجتماعي.
نرشح لك: عبدالرحمن عبدالغني يكتب لـ«كوكب نيوز»: العائد المالي المرتبط بالأنشطة الرياضية



