
وُلد حمدي نوار في 4 سبتمبر 1967،وينتمي إلى مصر مقرّ ميلاده وجنسيته.
ومن أبرز أعماله المسرحيةمسرحية « تحت السيطرة» — عرضت أوائل عام 2008.
وكذلك« لسه في أمل» — عرضت عام 2010.
هذا قليل من سجله المسرحي حسب المصادر المتاحة، وهو ما يشير إلى أن مسيرته لم تعرف أعمالًا كثيرة منشورة أو معروفة بشكل واسع، على الأقل في السجلات المتاحة للجمهور.
محاولات لتقديم أعمال أخرى: مسرحية «نيرون»
كتب نوار نص مسرحي بعنوان «نيرون» وقدّم النص للعرض عبر الجهات الرسمية، حيث تقدّم به إلى البيت الفني للمسرح (أو المسرح القومي).
و رغم موافقة لجنة فنية (بعد مراجعة النص وتعديله بناء على ملاحظات) — حسب تصريحات نوار — فإن المخرج المُكلَّف (حينها) رفض تقديم العرض.
و قد ناشد نوار (في 2020) إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة آنذاك، تفعيل قرار الموافقة على العرض، لكنه لم يحصل على رد حاسم.
هذا المثال يعكس بعض من التحديات التي واجهها — وما زالت تواجهه غالبًا ،وتواجه مؤلفي المسرح من حيث إنتاج وموافقة الجهات الرسمية.

موقفه في المشهد الثقافي
من خلال محاولاته تقديم «نيرون» وغيرها، فان نوار مثل حالة مؤلف مسرحي تعاني من صعوبة خروج النص إلى خشبة المسرح، حتى لو حصل النص على موافقة لجنة فنية ،مما يعكس صعوبات المؤسسات، البيروقراطية، وربما بعض الهواجس لدى صناع القرار المسرحي.
في حوار له : كما في قضية «نيرون» ، وصف هذا الأمر بأنه «ضحية هواجس» من بعض المسئولين، معتبرًا أن ذلك يضر بالمسرح ويُعيق خروج أعمال مكتوبة.
هذا يجعل من نوار ، نموذجًا لمؤلف مسرحي مستقل أو شبه مستقل، يحاول أن يقدم رؤيته ويجد صعوبة في إخراج أعماله.
السجلات المتاحة لعامة الجمهور عن حمدي نوار ضئيلة جدًّا: غالب المعلومات تشير فقط إلى اسمه وتاريخ ميلاده والمسرحيتين (2008 و 2010).
كيف ننظر إلى حمدي نوار؟
حمدي نوار هو مثال لشخصية مسرحية ، مبدع نصوص ، عمل من داخل التجربة المصرية، كتب على الأقل مسرحيتين عرضتا، وحاول أيضًا تقديم عمل تاريخي (نيرون) لكنه واجه صعوبات إنتاجية. هذه المسيرة (بغض النظر عن عدد الأعمال) تُظهر التحدّي الذي تواجهه الكتابة المسرحية في مصر: ليس فقط كتابة النص، بل تحويله إلى عرض حيّ.
هذا قليل من سجله المسرحي حسب المصادر المتاحة، وهو ما يشير إلى أن مسيرته لم تعرف أعمالًا كثيرة منشورة أو معروفة بشكل واسع، على الأقل في السجلات المتاحة للجمهور.

نوار عبّر عن استيائه من الوضع الإداري والفني في بعض مؤسسات المسرح، واعتبر أن «عقلية» القائمين- حسب وصفه – تفسد المسرح، وتعيق إنتاج نصوص محلية.
هذا يعكس مشكلة أوسع في عملية الإنتاج المسرحي في مصر: البيروقراطية، نقص التزام إداري، ضغوط أو تردد من جهات القرار حتى إن النص يكون «مقبول».
دكتور ناصر حسين





