
احتفلت السفارة الألمانية بالقاهرة، مساء أمس، بيوم الوحدة الألمانية الذي يُعد العيد الوطني لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك بحضور نخبة كبيرة من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية والثقافية.
وتزامن الاحتفال هذا العام مع مرور 100 عام على تأسيس الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) و65 عامًا على وجودها في مصر.

وأكد السفير الألماني بالقاهرة، يورجن شولتس، في كلمته، على عمق الشراكة بين مصر وألمانيا في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والتعليم والعلوم، مشيرًا إلى افتتاح أول مدرسة ضمن مبادرة “100 مدرسة مصرية-ألمانية”، وإلى وجود أكثر من 18 ألف طالب وطالبة في الجامعات الألمانية-المصرية، إلى جانب التعاون الوثيق في مجالات التنمية والاقتصاد.

الصداقة التاريخية
ومن جانبه، شدد وزير الشؤون البرلمانية والقانونية، المستشار محمود فوزي، ضيف شرف الحفل، على الصداقة التاريخية التي تجمع بين البلدين، مؤكدًا أن الثقافة والفنون والموسيقى قادرة على بناء جسور تتجاوز الاختلافات السياسية وتوحد الشعوب.

كما أشاد الدكتور ميشائيل هارمس، نائب الأمين العام للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي، بدور التبادل الأكاديمي في دعم أجيال من الشباب في ألمانيا ومصر والعالم، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون في المستقبل.
واختتم الاحتفال بتوجيه الشكر إلى جميع الضيوف والشركاء الذين ساهموا في إنجاح الفعالية، في رسالة تجدد التأكيد على متانة الصداقة المصرية-الألمانية





