
من يدير ماسبيرو يا مسلماني؟
منع مؤلفة كتاب قوت القلوب الدمرداشية والتي حصلت علي حكم قضائي ضد وزيرة الثقافة من الحديث عن القضية ومطالبة فريق العمل بالاعتذار لها وعدم حضورها للبرنامج وهي في طريقها لمبني التليفزيون
الو النجدة!
أين الأجهزة الرقابية في ماسبيرو|؟
(في الوقت الذي تقدم فيه نادي قضاة مصر برئاسة المستشار محمد رفعت رئيس نادي قضاة مصر ببلاغ للنائب العام ضد الكاتب الصحفي مصطفي بكري مقدم برنامج حقائق وأسرار بقناة «صدي البلد» والصحفي محمد الباز رئيس تحرير الدستور بسبب تعليقهم علي حكم القضاء في قضية د جيهان ذكي وزير الثقافة التي استقالت
من منصبها معتبرا ان هذا التدخل يسيء للسلطة القضائية؛؛؛
- استضاف التليفزيون المصري الكاتبة الصحفية سهير عبدالحميد مؤلفة كتاب قوت القلوب الدمرداشية وصاحبة الدعوي القضائية ،التي كانت سبب في اقالة وزيرة الثقافة بعد رفض محكمة النقض الطعن المقدم من وزيرة الثقافة وتأييد حكم اول درجة ؛

- وكان موضوع الحلقة عن نزاهة واستقلال القضاء المصري وتفاصيل القضية وفوجئ فريق العمل بنائب رئيس القناة الفضائية المصرية المذيع رضا مصطفي في التليفزيون باخطارهم بالاعتذار للضيفة عن الحضور للبرنامج وهي في طريقها لمبني التليفزيون ورفض الحديث عن موضوع الدعوي أو ذكر اسم وزيرة الثقافة دكتورة جيهان ذكي المستقيلة ،أو الحديث عن الحكم القضائي الذي صدر للكاتبة والاديبة سهير عبدالحميد مدير تحرير الاهرام.
منع مؤلفة كتاب قوت القلوب الدمرداشية والتي حصلت علي حكم قضائي ضد وزيرة الثقافة من الحديث عن القضية ومطالبة فريق العمل بالاعتذار لها وعدم حضورها للبرنامج وهي في طريقها لمبني التليفزيون
والسؤال ما هي خبرات رضا مصطفي السابقة؟ وما هو تاريخه الثقافي او السياسي او الادبي او البرامجي والاعلامي؟ ليكمم فم أو يقمع رأي من هو وما هو تاريخه المهني والذي نعلمه من مصادرنا ان كل علاقته بالعمل بالتليفزيون الذهاب الي مشيخة الازهر، وتقديم برنامج شيخ الأزهر حلقة كل أسبوع وباقي الأيام متفرغ لبيزنس خاص به في احدي الهيئات أو الوزارات الصناعية والخاص بتنظيم معارض وظل سنوات.

ولا يدخل ماسبيرو ويحصل علي كل حقوقه المالية !!
ولم يراه العاملين بالفضائية المصرية الا بعد ان قفز في غفلة من الزمن علي كرسي نائب رئيس القناة الفضائية المصرية بعد أن سهلت له ذلك مسئولة بمكتب احمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام .

وأصبح من المقربين له في فترة وجيزة ويتصل به في اي وقت امام العاملين بالقناة هوه واي قيادة بالهيئة ؛ في حين أن هناك عاملين وبرامجين تاريخهم المهني والثقافي والسياسي يسرد له كتب ويعملون في ماسبيرو عندما كان هو ما زال طفل ؛ السؤال الي احمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أين حرية الرأي والراي والراي الاخر الذي تحدث عنها وطالب بها السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي أكثر من مرة ؛
من هذا ليعطي تعليمات بمنع ضيفة تشغل منصب مدير تحرير الاهرام؟ وكاتبة واديبة متميزة من الحضور الي مبني التليفزيون!!
أو الحديث عن حصولها علي حقها بحكم قضائي يؤكد استقلال القضاء المصري في ظل دولة القانون وانه لا أحد فوق القانون ،، أليس حضور ضيفة ذات قيمة صحفية وأدوية وثقافية للحديث عن موضوع يشغل الرأي العام سبق اعلامي.

ما هي خبراته أو تاريخه سوي البزنس الخاص به؟، وهل هو طريقه الذي فتح له الأبواب في ماسبيرو من ساعده ومن يسانده ؛ بل وصل الأمر ان ينزل الي كنترول الاستديو ليمنع اي كلام للضيفة علي الهواء وهو لا يعلم عن ماذا تتحدث الضيفة أو محتوي الحلقة من هذا ومن أين اتي ومشروعية البزنس الخاص ،ومدي مشروعيته بنتظر الرد من المسلماني والجهات المسئولة والرقابية، والذي أصبح في فترة رئاسته للهيئة تكمم حرية التعبير وتسجن الأراء ويتصدر المشهد ويدير اعلام الدولة الاجوف والفارغ وانصاف العقول وأصحاب البزنس.
أليس منع حرية الرأي والتعبير يعاقب عليها القانون في المادة 65 والمادة 71 من قانون العقوبات؟! وما هي عقوبة الامتناع عن تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية؟
ننتظر رد المسلماني عن صحة الواقعة ،وفي الحديث القادم تفاصيل أكبر حالة اضطهاد وعنصرية داخل مبني التليفزيون؟
سناء يوسف
كاتبة صحفية





