عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
اقتصاد

«السقطي»: السماح بالصناعات الآمنة داخل المناطق السكنية يطلق شرارة نهضة صناعية على غرار التجارب العالمية

أكد المهندس علاء السقطي، رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أن موافقة وزير الصناعة على مزاولة ‏الأنشطة الصناعية الآمنة داخل المناطق السكنية تمثل “نقطة تحول” جذري في فلسفة التنمية، موضحاً أن هذا القرار يكسر القيود ‏البيروقراطية التي كبلت صغار المستثمرين لسنوات‎.‎

وكشف السقطي أن الاتحاد كان من أشد المنادين بهذا التوجه، مؤكدا أن الصناعة لا ترتبط بجدران المناطق الصناعية البعيدة فقط، بل ‏يمكن أن تنطلق من قلب الكتلة السكنية، قائلا: “لطالما طالبنا بالسماح للصناعات الصغيرة والآمنة بالعمل حتى لو من داخل (غرفة ‏النوم)، طالما التزمت بالمعايير البيئية، فالعبرة بجودة المنتج وقدرته التنافسية وليس بمكانه الجغرافي.‏

التجارب العالمية

وأشار السقطي إلى أن التاريخ الاقتصادي يثبت صحة هذا التوجه، حيث اعتمدت ألمانيا في نهضتها عقب الحرب العالمية الثانية ‏بنسبة 80% على وحدات إنتاجية داخل المدن، بينما قامت المعجزة الصينية في بدايتها بنسبة 90% على المشروعات المتناهية ‏الصغر المنتشرة في الأحياء السكنية، وهو النموذج الذي يسعى الاتحاد لتطبيقه في مصر لدمج الاقتصاد غير الرسمي‎.‎

واستشهد السقطي بتجربة محافظة دمياط، مشيراً إلى أنها كانت بمثابة “خلية نحل” صناعية تعمل من داخل المنازل والورش ‏الصغيرة، مما جعلها في وقت سابق أكبر قلعة لتصدير الأثاث، معتبراً أن القرار الجديد سيعيد إحياء هذه الروح في التي لا تسبب ‏ضجيجا أو تلوثا‎.‎

إطار تنظيمي

وشدد رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة على أن نجاح هذه الخطوة يتطلب “إطاراً تنظيمياً مرناً” لفرز الصناعات الآمنة ‏وتصنيفها بدقة، لضمان التوازن بين دعم الإنتاج والحفاظ على جودة الحياة للمواطنين‎.‎

واختتم السقطي بأن السماح بالصناعة داخل المناطق السكنية سيخفض تكلفة التشغيل بنسبة تتجاوز 40% نتيجة إلغاء أعباء النقل ‏وإيجارات المصانع الكبرى، مما يفتح الباب أمام آلاف الشباب ورواد الأعمال لدخول سوق العمل الرسمي برأس مال محدود وطموح ‏غير محدود‎.‎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى