عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
رأي

ا د عاطف محمد كامل يكتب دورالسلاحف البحرية (الخضراء وضخمة الرأس) بمصر فى الحفاظ على توازن النظام البيئي البحري

تلعب السلاحف البحرية مثل (السلحفاة الخضراء والسلحفاة ضخمة الرأس) في مصر دورًا حيويًا في حفظ توازن النظام البيئي البحري، حيث تحافظ السلاحف الخضراء على صحة مروج الأعشاب البحرية، بينما تتغذى ضخمة الرأس على اللافقاريات، مما يمنع تكدس الكائنات القاعية، وتساهمان معًا في نقل العناصر الغذائية للشواطئ، مما يعزز التنوع البيولوجي في البحرين الأحمر والمتوسط. وتواجه السلاحف البحرية في مصر مخاطر جسيمة تهدد بقاءها في البحرين الأحمر والأبيض.
أهمية السلاحف البحرية في النظام البيئي (مصر):

1.السلاحف الخضراء: (Green Turtles) صيانة الأعشاب البحرية: تعمل كحيوانات عاشبة ترعى الحشائش البحرية بشكل مستمر، مما يزيد من إنتاجيتها ويمنع زيادة التحلل الذي يؤدي لنمو العفن الوحل وتعزيز التنوع البيولوجي: حماية مروج الأعشاب البحرية تُعد موطنًا هامًا للعديد من الأسماك والقشريات.

2. السلاحف ضخمة الرأس :(Loggerhead Turtles) حماية الشعاب المرجانية: تتغذى على الكائنات التي قد تضر المرجان، وتساهم في الحفاظ على صحة الشعاب المرجانية والتوازن الغذائي: تساهم في السيطرة على أعداد اللافقاريات القاعية، مثل السرطانات والرخويات، مما يمنع خلل النظام البيئي.
دور مشترك (توازن النظام البيئي) من خلال نقل المغذيات حيث تنقل العناصر الغذائية الأساسية مثل النيتروجين والفسفور من البحار إلى الشواطئ والكثبان الساحلية ودعم الحياة البحرية وتعيش على أصدافها كائنات مثل البرنقيل، والتي تتغذى عليها أسماك أخرى، مما يخلق شبكة غذائية.

جهود الحماية في مصر: تعتبر السلاحف الخضراء وضخمة الرأس، بالإضافة إلى صقرية المنقار، مهددة بالانقراض في مصر نتيجة الصيد الجائر وتدمير الموائل، وتلعب [مركز إنقاذ السلاحف ومحميات البحر الأحمر] دوراً هاماً في حمايتها، خاصة في مناطق تعشيشها في البحر الأحمر وجنوب سيناء وتعتبر السلاحف البحرية (سواء الخضراء أو ضخمة الرأس) بمثابة “المهندسين البيئيين” في البحر الأحمر والمتوسط بمصر. إليك دورها الأساسي في توازن النظام البيئي:

1.صيانة مراعي الحشائش البحرية: السلحفاة الخضراء تتغذى بشكل أساسي على الحشائش البحرية. بفضل هذا “الرعي”، تمنع نمو الحشائش بشكل كثيف ومتحلل، مما يضمن بقاء المراعي صحية وغنية بالأكسجين، وهو أمر حيوي لتكاثر الأسماك الصغيرة.
2.السيطرة على مجموعات قناديل البحر: السلحفاة ضخمة الرأس (Loggerhead) تتغذى على القناديل والكائنات القشرية. نقص أعدادها يؤدي لـ انفجار سكاني للقناديل، مما يهدد الثروة السمكية لأن القناديل تتغذى على يرقات الأسماك.
3.إعادة تدوير العناصر الغذائية: فضلات السلاحف وبقايا البيض الذي لا يفقس على الشواطئ المصرية تمثل سماداً طبيعياً غنياً بالنيتروجين والفوسفور، مما يقوي الغطاء النباتي والكثبان الرملية التي تحمي الشواطئ من التآكل.
4.توفير موائل للكائنات الدقيقة: تعمل أصداف السلاحف كـ جزر عائمة تعيش عليها كائنات بحرية دقيقة وقشريات، مما يساهم في التنوع البيولوجي أثناء تنقلها لمسافات طويلة.

أهم أماكن تعشيشها في مصر والمخاطر التي تواجهها حالياً؟: تتركز مواقع تعشيش السلاحف البحرية في مصر بمناطق بكر، غالبيتها جزر معزولة لضمان الحماية،

وتواجه هذه الكائنات تحديات بشرية وبيئية متزايدة تهدد بقاءها. وأهم أماكن التعشيش في مصرحيث تتوزع مواقع التعشيش الرئيسية بين البحر الأحمر والبحر المتوسط كالتالي:

جزيرة الزبرجد: تعتبر من أهم وأكبر مواقع تعشيش السلحفاة الخضراء في البحر الأحمر، حيث تسجل مئات الإناث سنوياً لوضع بيضهن.،

جزر محمية وادي الجمال: تشمل مناطق تعشيش هامة للسلاحف الخضراء وصقرية المنقار، جزر الجفتون (الكبير والصغير):
مواقع رئيسية لتعشيش سلحفاة صقر المنقار. شواطئ سيناء (البحر المتوسط): تسجل مناطق شرق العريش حالات تعشيش للسلحفاة ضخمة الرأس والسلحفاة الخضراء، رغم أنها مجموعات صغيرة ورأس بغدادي وأم العباس: من الشواطئ الساحلية الهامة في مرسى علم لتعشيش السلاحف الخضراء.
المخاطر الحالية التي تواجهها السلاحف:

تواجه السلاحف في مصر عدة تهديدات مباشرة وغير مباشرة وتتمثل في الأتى:
-التلوث البلاستيكي: تبتلع السلاحف الأكياس البلاستيكية ظناً منها أنها قناديل بحر، مما يسبب انسداداً معوياً ونفوقاً جوعاً.
-الصيد العرضي: تعلق آلاف السلاحف سنوياً في شباك الصيد التجاري أو تصطدم بالقوارب السريعة Jet-skis))، مما يؤدي لإصابات قاتلة.

-التنمية الساحلية والإضاءة الصناعية: البناء على الشواطئ يدمر الأعشاش، كما أن الإضاءة القوية تضلل صغار السلاحف عند خروجها من البيض، فبدلاً من الاتجاه للبحر، تتجه نحو اليابسة وتفترس أو تموت من الإنهاك.

-تغير المناخ: يؤثر ارتفاع درجة حرارة الرمال على تحديد جنس المواليد (درجات الحرارة المرتفعة تنتج إناثاً فقط)، مما يخل بالتوازن السكاني المستقبلي.

-النشاط السياحي غير المنظم: الضوضاء والممارسات الخاطئة مثل لمس السلاحف أثناء التعشيش أو السباحة تعطل دورتها الطبيعية.

ختاماً: تواجه السلاحف البحرية في مصر خطر الانقراض نتيجة الصيد الجائر، تلوث البلاستيك، وتدمير مواقع التعشيش بالبحر الأحمر والمتوسط. تشمل التهديدات الاختناق بالشباك، التلوث الضوئي، والتنمية الساحلية غير المستدامة. وتتضمن الحلول تفعيل القوانين البيئية، استخدام معدات صيد صديقة، التوعية، وحماية الشواطئ.

بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة (IUCN) وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- مؤسس المركز الإقليمى لأبحاث المحميات الطبيعية ومتحف الحياة البرية –بكلية الطب البيطرى جامعة قناة السويس- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -عضو الجمعية العالمية لحماية الحيوانات -(WSPA)-الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى