
إذا سقط النظام في ايران نتيجة الحرب ، فإن خريطة الشرق الأوسط قد تشهد تغيرات كبيرة سياسياً وأمنياً ومن أهم السيناريوهات المحتملة هي:
سيناريو بقاء إيران موحدة مع نظام جديد
في ظل هذا السيناريو نجد:
سقوط النظام الحالي وقيام نظام سياسي جديد.
وامريكا تقارب أكبر مع الغرب مثل أوروبا.
تقليل النفوذ الإيراني في دول المنطقة.
النتائج المتوقعة
انخفاض التوتر في الشرق الأوسط.
تراجع الصراعات في بعض الدول مثل سورية والعراق
استقرار أكبر في أسواق النفط.
سيناريو الفوضى الداخلية
ايران يؤدى الى: قد يحدث فراغ سياسي داخل
صراع بين الجيش والحرس الثوري والقوى السياسية.
اضطرابات داخلية واسعة.
تدخلات إقليمية ودولية
النتائج:
موجات لجوء نحو دول الجوار مثل تركيا وباكستان
عدم استقرار طويل في المنطقة
سيناريو تقسيم إيران (السيناريو الأكثر جدلاً)
بعض التحليلات الجيوسياسية تتحدث عن احتمال ظهور كيانات إقليمية داخل إيران بسبب التنوع القومي.
قد تظهر مناطق ذات حكم ذاتي مثل:
منطقة الأكراد قرب كردستان
منطقة الأذريين قرب أذربيجان
مناطق العرب في إقليم خوزستان
مناطق البلوش قرب باكستان
لكن هذا السيناريو صعب لأن إيران دولة قوية تاريخياً ومؤسساتها كبيرة
تراجع النفوذ الإيراني في المنطقة
سقوط النظام قد يؤدي إلى تغير كبير في ميزان القوى في الشرق الأوسط.
نجدالدول التي قد يتراجع فيها النفوذ الإيراني هى العراق وسورية ولبنان واليمن
هذا قد يؤدي إلى:
إعادة تشكيل التحالفات في المنطقة
زيادة نفوذ دول مثل تركيا والسعودية
تغيّر ميزان القوة في الشرق الأوسط
في حال سقوط النظام الإيراني:
الدول التي قد تزداد قوتها هى اسرائيل والسعودية وتركيا
وقد يظهر نظام إقليمي جديد أقل صراعاً أو أكثر تنافساً.
الخلاصة
سقوط النظام في ايران قد يؤدي إلى ثلاثة احتمالات رئيسية وهى:
نظام جديد وإيران مستقرة.
فوضى داخلية طويلة.
تغيرات جيوسياسية كبيرة في الشرق الأوسط.
وفي كل الحالات ستتغير موازين القوى في المنطقة






تعليق واحد