
برع المصريون القدماء في مجال الطب البيطري، حيث أولوا الحيوانات اهتمامًا وتقديسًا لم تعرفه حضارات أخرى, فقد كانوا أول من اهتم بعلاج الحيوانات وتربيتها، بل وتقديسها، وهو ما أثر في الحضارات التي تلتهم مثل الإغريق.
أدلة الاهتمام بالطب البيطري
– بردية الكاهون (1900 قبل الميلاد):
تُعد أقدم وثيقة تذكر الطب البيطري، وتضم معلومات قيمة عن علاج الحيوانات.
– النقوش والنحت:
تظهر النقوش والنحت على جدران المعابد اهتمام الفراعنة بالحيوانات، حيث صوروها بعناية فائقة، تمامًا كما فعلوا مع الملوك والأمراء.
– التحنيط:
عُثر على مومياوات حيوانات محنطة، مما يدل على تقديسهم لها.
بردية الكاهون (1900 قبل الميلاد): تُعد أقدم وثيقة تذكر الطب البيطري، وتضم معلومات قيمة عن علاج الحيوانات.
طرق العلاج
اعتمد الفراعنة في علاج الحيوانات على:
– الطرق الروحية:
كانوا يعتقدون أن الأمراض سببها الأرواح الشريرة، فكانوا يستخدمون التعاويذ والصلاوات لطردها.
– الأعشاب الطبيّة:
استخدموا الأعشاب لعلاج الأمراض المختلفة، مثل الطفيليات.
– الجراحة: أظهروا مهارتهم في العمليات الجراحية، مثل جراحة العيون والأسنان.
– علم التشريح:
درسوا تشريح الحيوانات لفهم أجسامها بشكل أفضل.
التخصص في الطب البيطري
كان هناك متخصصون في علاج أمراض العيون، وأمراض الأسنان، وغيرها من التخصصات.
الحيوانات في حياة الفراعنة
– الحيوانات الأليفة: كانت جزءًا من العائلة، تدلل وتربى في البيوت.
– حيوانات المزارع:
كانت مصدرًا للغذاء والعمل، وكانوا يهتمون بها اهتمامًا كبيرًا، حتى أنهم كانوا يشغلون لها الموسيقى لتهدئتها وزيادة إنتاجها من اللبن.
يُظهر اهتمام الفراعنة بالطب البيطري مدى تقديرهم للحيوانات ودورها في حياتهم. لقد تركوا لنا تراثًا علميًا غنيًا في هذا المجال، مما يجعلهم روادًا في رعاية الحيوان.

دكتورة مروة المغربى
طبيبة بيطرية – جامعة القاهرة
نرشح لك: دكتورة مروة المغربى تحذر من مرض الحمى القلاعية وتدعو إلى التطعيم المبكر





