عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
أخباررئيسيطب

دكتورة مروة المغربى تحذر من مرض الحمى القلاعية وتدعو إلى التطعيم المبكر

..المرض يصيب المواشى ولاينتقل للإنسان ..مطلوب غلى اللحوم والألبان جيدا

القاهرة –د. ناصر حسين

حذرت الدكتورة مروة المغربي، طبيبة بيطرية متخصصة في أمراض المواشي، من تفشي مرض الحمى القلاعية (Foot‑and‑Mouth Disease) الذي يصيب الفم واليد والأظافر لدى الأبقار والأغنام والماعز. وأكدت أن المرض فيروسي ولا يوجد علاج نهائي له، وأن التدخل يقتصر على رعاية الحيوانات المصابة وعلاج الأعراض.

تفاصيل المرض

– يسبب الحمى القلاعية تقرحات مؤلمة في الفم والقدمين والأظافر، مما يؤدي إلى فقدان الشهية وانخفاض الإنتاج.
– الفيروس شديد العدوى وينتشر بسرعة بين القطعان عبر الاتصال المباشر أو الرذاذ والسوائل الجسمية.
– لا ينتقل المرض إلى الإنسان، لكن غلي اللحوم والألبان يعد إجراءً وقائيًا مهمًا لمنع انتقال أي عدوى فيروسية محتملة.

الإجراءات العلاجية

وفقًا للدكتورة المغربي، لا يوجد دواء مضاد للفيروس، ولكن يمكن استخدام المضادات الحيوية للوقاية من العدوى الثانوية البكتيرية. ويتم التركيز على:
1. توفير الرعاية الدقيقة للحيوانات المصابة، بما في ذلك التغذية الملائمة والراحة.
2. علاج الأعراض مثل تخفيف الألم وتطهير التقرحات.
3. تطبيق بروتوكولات الحجر الصحي لمنع انتشار المرض إلى قطيع آخر.

سبل الوقاية

– التطعيم الدوري للقطعان، وهو الوسيلة الأكثر فعالية للسيطرة على المرض.
– تطبيق إجراءات النظافة الصارمة في المزارع والمجازر، بما في ذلك تطهير المعدات والأدوات.
– غلي الحليب واللحوم بشكل كامل قبل الاستهلاك، مما يقلل من أي خطر محتمل لانتقال الفيروسات.

التأثير الاقتصادي

أشارت الدكتورة المغربي إلى أن تفشي الحمى القلاعية يمكن أن يتسبب في خسائر كبيرة للمربين، حيث ينخفض إنتاج الحليب واللحوم بشكل ملحوظ، ويزيد تكاليف العلاج والرعاية. ولذلك، دعت إلى ضرورة التعاون بين الوزارات المعنية والمنظمات الزراعية لتوفير اللقاحات وإجراء حملات توعية للمزارعين.

 

«الحمى القلاعية مرض فيروسي خطير لا علاج له، لكننا نستطيع الحد من انتشاره من خلال التطعيم والرعاية الصحية الجيدة. يجب على جميع المربين الالتزام بإجراءات الوقاية وتقديم التقارير الفورية عند ظهور أي أعراض غير طبيعية.»

وفى الختام تؤكد الدكتورة مروة المغربي أن الوقاية هي الحل الأمثل للسيطرة على الحمى القلاعية، داعيةً الجميع إلى التعاون والالتزام بالتدابير الصحية لحماية الثروة الحيوانية وضمان استقرار الإنتاج الزراعي.

_هذا الخبر تم نشره بناءً على تصريحات الدكتورة مروة المغربي، طبيبة بيطرية، ولا يمثل أي تصريح آخر من قبل أفراد آخرين._

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى