
Samia al - Faqi
In the presence of Dr. Mohamed Abdalgni, Captain of Engineers, Engineer Reza Al-Shafei, Professor Dr. Mustafa Abu Zayd, Under-Secretary of the Union, Engineer Al-Barakat-Assistant Secretary-General, and Consulting Engineer Mr. Hassan-Asssistant, the Youth and Student Liaison Committee of the Engineer Association, chaired by Engineer Mohamed Al-Jouin, was held its first meeting.
The Engineer Mohamed Husseini and Engineer Mohamed Amin-Chief, Engineer Mohamed Al-Zimer-Rapporteur of the Commission, Engineer Sali Ali-Asssab, as well as members of the Commission, also participated in the meeting.
In his inaugural address, Dr. Mohamed Abdalgni stressed that the Youth Commission was the main engine of employment within the trade union, given its vital role and its significant impact, noting that the trade union was a huge entity whose membership included close to 1 million engineers, including 600 thousand young people, which required a clear vision of communication with this broad segment, understanding its aspirations and linking it to the activities of the trade union, and that the Committee ' s previous efforts were highly appreciated and working.
The Engineer ' s Prospector revealed his proposal for a pilot programme linking engineers with young people, whereby each expert (lead) directs a small group of engineers from 3 to 5 months, with a view to providing them with technical, administrative and humanitarian support, thereby contributing to the development of a generation of engineers capable of success and leadership, emphasizing that this model could bring a small, creative initiative to the Ministry ' s launch.
He stressed his full support for all the Commission ' s efforts, calling on its members to work intensively and to develop ongoing activities; to revitalize the union.
The engineer, for his part, emphasized that the Youth Commission was a cross-cutting theme among several trade union committees, given the cross-sections such as training, employment and housing, stressing the importance of the social dimension in the work of the Commission and its role in promoting hope among young people despite various challenges, and looking forward to an ambitious plan of action reflecting that role.
فيما أعرب الدكتور المهندس مصطفى أبو زيد، عن سعادته بالمشاركة في الاجتماع الأول للجنة، التي تمثل أكثر من نصف مهندسي مصر، مؤكدا ضرورة تعزيز الربط بين اللجنة على مستوى النقابة العامة ونظيراتها في النقابات الفرعية، من خلال تنظيم اجتماعات وأنشطة في مختلف المحافظات.
وأشار إلى عدد من المبادرات التي تستهدف تدريب وتأهيل الشباب، منها دبلومة في الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية بتكلفة مخفضة مقارنة بما يتم تنظيمها بالجهات الأخرى، موضحا أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع مع وزير التعليم العالي على إتاحة عدد من الاشتراكات في منصة «كورسيرا» للمهندسين من خلال الوزارة، وذلك بأسعار رمزية ومخفضة للغاية، بما يسهم في دعم التدريب والتطوير المهني ورفع كفاءة المهندسين.
من جهته، رحب المهندس المعتز بالله بركات بأعضاء اللجنة، معربا عن ثقته في قدرتهم على تحقيق أداء متميز، موضحا أن لجنة الشباب اصطلاحا تعبر عن مرحلة عمرية واسعة، مؤكدا أن العمل الشبابي في هذه المرحلة يرتبط بالحفاظ على الأمل وتنميته، خاصة في ظل التحديات الراهنة، وأن النجاح الحقيقي يكمن في الاستمرار رغم الصعوبات.
فيما أشاد المهندس الاستشاري السيد حسن بتشكيل اللجنة، مؤكدا أن شباب المهندسين يمثلون النسبة الأكبر من أعضاء الجمعية العمومية، وهو ما يتطلب العمل على جذبهم للمشاركة في العمل النقابي، والتواصل المباشر معهم في الجامعات وأماكن العمل، بما يعزز ارتباطهم بالنقابة، مشددا على ضرورة انتقال عمل اللجنة من الغرف المغلقة إلى مقرات عمل المهندسين وهو ما سيجعلهم يرتبطون بالنقابة، قائلا:” لدينا تفاؤل كبير باللجنة وأتمنى أن يكون لها دور كبير في العمل النقابي”.
من جانبه وجه المهندس محمد الواضح، الشكر لهيئة المكتب على حرصها على حضور الاجتماع الأول، مؤكدا أن اللجنة شهدت خلال السنوات الماضية تطورا ملحوظا، خاصة بعد إضافة محور التواصل الطلابي، بما ساهم في توسيع نطاق عملها ليشمل طلاب السنوات النهائية بالكليات الهندسية، من خلال تنظيم ملتقيات وبرامج تدريبية متنوعة تهدف إلى تأهيلهم لسوق العمل.
كما شدد على أن الهدف الأساسي للجنة يتمثل في ربط الشباب بالنقابة وتعزيز مشاركتهم في العمل النقابي، إلى جانب دعمهم مهنيا.
وأكد المهندس محمد الحسيني أن اللجنة تعمل بروح الفريق لتحقيق أهدافها، مشيرا إلى أن الشباب كان لهم دور رئيسي في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى خلال السنوات الماضية، وهو ما يعكس قدراتهم الكبيرة، ويضع على عاتق اللجنة مسؤولية دعمهم والاستفادة من طاقاتهم.
فيما أشار المهندس محمد أمين، إلى أن اللجنة أمامها العديد من الملفات المهمة التي تتطلب العمل الجاد.
فيما أعرب المهندس محمد الزمر عن سعادته بعضويته في اللجنة، مشيرا إلى أن تكوينها يضم نخبة متميزة من الأعضاء، خاصة أن ما يقرب من ثلثهم ينتمون إلى خلفيات العمل الطلابي واتحادات الطلاب، مؤكدا أن التجارب أثبتت أن الشباب قادرون على إثبات كفاءتهم متى أتيحت لهم الفرصة، بما يمتلكونه من مهارات وقدرات واعدة.
من جانبها أشادت المهندسة سالي علي، بالجهود التي بذلتها اللجنة السابقة برئاسة المهندس محمد الواضح، مؤكدة أنها قدمت نموذجا ناجحا للعمل الجماعي والتكاملي بين جميع الأعضاء، معربة عن سعادتها بالتجربة التي خاضتها خلال العامين الماضيين داخل اللجنة، والتي تعلمت خلالها قيمة العمل بروح الفريق دون تفرقة بين أدوار قيادية أو تنفيذية، حيث يعمل الجميع لتحقيق هدف واحد.





