
تقييم موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أعين دول العالم وخارطة التفاعلات الدولية المتعلقة بحربه الحالية مع إيران، بناءً على أحدث الأخبار والتحليلات
الولايات المتحدة (الأمريكيون وحلفاؤها الغربيون)
ترامب يُبرز الحرب كـ”نجاح إستراتيجي” ويؤكد أن الضربات حققت أهدافًا مهمة ضد القدرات الإيرانية، داعياً دولًا أخرى للمشاركة في تأمين تجارة النفط عبر مضيق هرمز.
دول مثل فرنسا وأعضاء مجموعة السبع يناقشون تأثيرات الحرب الاقتصادية، ما يعكس قلقًا من تبعات الصراع على الأسواق العالمية.
رغم تأييد بعض الحلفاء للضغط على إيران، هناك مخاوف من استمرار الحرب وتكاليفها، خاصة على اقتصاداتهم.

دول الخليج والمنطقة العربية
بعض العواصم الخليجية تظهر استياءً خلف الكواليس من جرّها إلى صراع طويل ومكلف، وتخشى أن تتحمل تكلفة اقتصادية وأمنية عالية.
مخاوف جدية من توسّع الحرب إلى نزاعات إقليمية أوسع تشمل دولًا مجاورة – ما يزيد الضغط على هذه الدول.
فرنسا وأعضاء مجموعة السبع يناقشون تأثيرات الحرب الاقتصادية، ما يعكس قلقًا من تبعات الصراع على الأسواق العالمية.
Russia
فلاديمير بوتين أبدى استعدادًا للتواصل مع ترامب لبحث تسوية سياسية سريعة، في مؤشر على رغبة موسكو في احتواء الأزمة ومنع تمدد الحرب أو تأثيرها على سوق الطاقة، لكنها لا تدعم الحرب نفسها.
الروس ينظرون للصراع باعتباره فرصة للتأثير على سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وتقليل تأثيرها، في ظل منافسة استراتيجية في المنطقة.
الصين ودول غير غربية
الصين ودول آسيوية أكبر تفضل استقرار المنطقة وتجنب التصعيد، بسبب تأثير الحرب على أسعار النفط والتجارة العالمية – وهي غير معنية بالتورط العسكري. (عامًا معروف من التحليلات الاقتصادية والتجارية)
هناك أيضاً إشارات إلى رغبة بعض القوى الكبرى في لعب دور دبلوماسي لإنهاء النزاع قبل أن تتوسع أبعاده
موقف كوريا الشمالية
في السياق الدولي لحرب ترامب مع إيران، موقف كوريا الشمالية واضح وله أبعاد سياسية واستراتيجية مهمة:
الإدانة الرسمية للحرب
كوريا الشمالية أدانت الضربات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة (وبعض حلفائها) على إيران واصفة إياها بأنها «أعمال عدوانية» و«سلوك عصابات» غير قانونية.
وتكرارًا عبر الإعلام الرسمي عن رفضه لهذه الهجمات، مع التعبير عن احترام اختيار الشعب الإيراني لقيادته الجديدة.
التحليل الاستراتيجي من منظور بيونج يانج
المحللون الدوليون يرون أن ترامب وإدارته لم يتعرضوا في الماضي لكوريا الشمالية بنفس الطرق التي يواجهون بها إيران، واعتبار الحرب على إيران تعبيرًا عن أن الدول غير النووية معرضة للخطر. هذا يعزز إدراك بيونغ يانغ بأن امتلاك السلاح النووي هو حماية لها من أي تدخل عسكري أمريكي أو غربي آخر.
آفاق الدبلوماسية أو التصعيد
رغم الإدانة، بعض التحليلات تشير إلى أن كوريا الشمالية لم توجه انتقادًا مباشرًا قويًا لترامب كفرد، بل لتصرف الولايات المتحدة ككل في حربها – ما يترك مجالًا نظريًا للدبلوماسية أو لإعادة تقييم العلاقات إذا تغيرت الظروف، خصوصًا إذا اعترفت الولايات المتحدة بوضع كوريا الشمالية النووي في أي مفاوضات مستقبلية.
الملاحظات العامة على تقييم ترامب
محليًا داخل أمريكا
Trump بدأ الحرب بوعد بعدم خوض حروب جديدة، لكنه أصبح ينفّذ حملة عسكرية واسعة – وهذا يُنظر إليه من بعض المحللين كتحوّل نحو نهج «تغيير نظام» مثل رؤساء أمريكيين سابقين.
هناك ضغوط داخل إدارته لإنهاء التدخل العسكري بوتيرة أسرع، خوفًا من تآكل الدعم الشعبي وتبعات اقتصادية على الناخبين.
عالميًا
الغرب يتشارك مع ترامب في القلق من إيران، لكنه لا يتفق دائمًا على الطريقة والمدة والتبعات.
دول أخرى ترى أن الحرب يمكن أن تقوض الاستقرار الإقليمي وتزيد من عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية.
Read also: دكتور فوزى مدكور يكتب ..أوروبا تتأهب لمواجهة “أطماع ترامب”: استراتيجية جديدة للاستقلال والمواجهة





