
السكوت عن الفساد واهدار المال العام والتربح في ماسبيرو لسنوات والتضليل والاكاذيب مؤامرة و الطريق الي سقوط قيادات الهيئة الوطنية للإعلام هكذا المشهد يكشف كل يوم عن مؤامرة جديدة ضد الكاتب الصحفي احمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام والأمين العام المخرج مجدي لاشين.
الحكاية بدأت بصعود مسئول القطاع الاقتصادي الي اهم منصب داخل القطاع بعد ان اطاح حسين زين رئيس الهيئة الأسبق بمن قبله لوقوفه ضد فساده ورفضه التزوير واهدار المال العام فجأ بهذا المسئول وأعوانه الذين تسببوا في ضياع حقوق العاملين بالهيئة الوطنية للإعلام وأصحاب المعاشات الذين لم يصرفوا مكافاة نهاية الخدمة منذ 2020 حتي الان بسبب ادارتهم لموارد الهيئة وتحويل اي موارد من الخارج الي إيرادات الهيئة الوطنية للإعلام لتعظيم وزيادة حجم المكافآت التي يصرفها هوه وبعض المسئولين بالقطاع الاقتصادي ، فأصبح هو المسئول عن حماية المال العام وتوفير موارد مالية واداراتها بشكل صحيح داخل الهيئة الوطنية للاعلام واسترداد حقوق الهيئة لدي كبار المؤسسات والشركات ولكن ما حدث عكس ذلك تماما.
فلقد تحول الي حامي حمي إهدار المال العام بالهيئة الوطنية للإعلام وبالقطاع الاقتصادي فبدا بإسقاط مبالغ كبيرة من ديون للقطاغ الاقتصادي لدي الكثير من الشركات والمؤسسات والوكالات الإعلانية دون اتباع الإجراءات القانونية اللازمة ثم عدم استرداد ديون القطاع لدي بعض الشركات بعد أن اكتشف ان هذه الشركات لم يستدل عاي عنوان مقرها الذي تمارس منه نشاطها نفس المسئول بالقطاع الاقتصادي قام باسقاط جزء من مديونيات وحقوق القطاع الاقتصادي لدي الشركات بنظام vr ويتعامل معها رغم وجود مديونيات عليها وعلي وكالات وشركات لم يستدل عاي عنوانها لمطالبتها بحقوق القطاع
ورصد تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات المخالفات واثبتها رغم تواطء البعض ويعلن سيادة المسئول انه غير مسئول عن حماية المال العام أو التصدي للمخالفات ؛؛؛؛؛وكالات عليها مديونيات بملايين من 2021 لم تسدد حتى الآن .
وفي الفترة الماضية قام باظهار عقود مسلسلات من صوت القاهرة الحكر ٤مليون وعرايس خشب ٢مليون ومسلسل إلهام شاهين امرأة في ورطه ومسلسلات اخري قامت الهيئه بشرائها من شركة صوت القاهرة من ٢٠١٧ على أن يسدد 70%مديونية صوت القاهرة والسؤال لماذا ظهرت عقود هذه الأعمال الان لتسديد المديونية بأيد هذا المسئول بالقطاع الاقتصادي ثم قام بتشكيل
لجنة لتسديد مشاكل الإعلانات بموافقة واحد من احدي الجهات المحاسبية لتغطية علي المديونية
بلا اي فائدة ناهيك عن قيام اعوانه بتطفيش كبار المعلنين وارسالهم لوكالات اخري بعيدا عن ماسبيرو
والحصول علي عمولات من بعض الوكالات وفى عام 2022 شكلت لجنه بقرارا من حسين زين وذلك لتمويل صندوق المعاشات التقاعدية للعاملين تسمى لجنة الأغراض الاجتماعيه برئاسة المسئول بالقطاع الاقتصادي و اجتمعت اللجنه مرة واحدة ولم تجتمع مرة ثانية منذ عام 2022.
ولا احد يعلم مصيرها حتي الآن
ورغم ذلك من المؤكد طبقا لمصادر من داخل الهيئة والقطاع الاقتصادي هناك انفراجه حقيقية في أزمة المعاشات وصرف مستحقاتهم ومكافأة نهاية الخدمة لهم في يوليو القادم بعد تدخل المسلماني ولاشين بعد نشر تحقيق عن مكافات بعض كبار المسئولين بالملايين بالقطاع الاقتصادي طوال السنوات الماضية و المسئولين عن ادارة إيرادات الهيئة التي تسببت في أزمة أصحاب المعاشات وسوء حال ماسبيرو
بل دعم تصعيد اعوانه لحماية فساده في الإدارات والمراكز المختلفة داخل القطاع رغم وجود الكثير من الكفاءات والمخلصين
وسعي بكل قوته للحصول علي أكبر
عدد من ايام البدلات بما فيهم ايام الإجازات والعطلات الرسمية
الي جانب المكافآت الشهرية
ورغم كل ذلك يردد مدي قوة علاقاته بالأجهزة الرقابية
وانه قادر علي التنكيل بكل من يهاجمه أو ينتقده.
تضليل الأمين العام
نذهب الي تضليل الأمين العام مجدي لاشين واحمد المسلماني رئيس الهيئة بعدم تقديم بيانات واضحة عن حجم المكافآت التي صرفها هو وأعوانه وتقديم تقارير حقيقية عن المخالفات واهدار المال العام داخل الهيئة الوطنية للإعلام

كل هذا الأمور صنعت حالة من الغضب والاحتقان ضد احمد المسلماني ولاشين فتسبب في صناعة بركان غضب ضدهم من العاملين بالهيئة الوطنية للإعلام.
مسئولية بعض المسئولين
بعد تدخل المسلماني ولاشين بعد ما نشرناه من مسئولية بعض المسئولين بالقطاع الاقتصادي عن أزمة أصحاب المعاشات وعدم صرف مكافأة نهاية الخدمة لهم منذ 2020 وحتي 2026 قام المسلماني بإرسال ما تم نشره لقيادات الهيئة ليتحول القطاع الاقتصادي الي خلية نحل بشرية تعمل من الصباح حتي المساءتجهز اسماء المستحقين والمبالغ وتوفير إيرادات جديدة لانهاء أزمة اصحاب المعاشات وبدء الصرف في يوليو القادم طبقا للرواية t
بالقطاع الاقتصادي تحت أي ظروف مسئول القطاغ الاقتصاظي يردد انه كان سبب في جلب موارد بالملايين للهيئة والسؤال له أين ذهبت هذه الملايين هل علي عمولات و مكافات بالملايين لك ولبعض المسئولين بالقطاع الاقتصادي طوال السنوات الماضية و في ظل أزمة يعيشها العاملين بالهيئة الوطنية للإعلام سواء في عدم صرف العلاوات وفروق الضرائب وسوء حال العلاج والرعاية الطبية بالهيئة الوطنية للإعلام انني اطالب من خلال هذا المقال بتدخل الأجهزة الرقابية في حصر مكافات بعض المسئولين بالقطاع الاقتصادي ومخالفات واهدار المال العام الذي يتم التعتيم عنها من قبل كبار المسئولين بالقطاع والهيئة وفي النهاية اذكر الكاتب أحمد المسلماني ان تدخلك في كل شيء داخل الهيئة مطلوب وانعزالك عن هذه الامور ستكون سبب في كوارث فبمجرد تحركك لانهاء أزمة المعاشات الكل يعمل صباحا ومساء للاستعداد لصرف مكافأة نهاية الخدمة في يوليو القادم ان شاء الله ولتتأكد انها مؤامرة اطلب ما قامت بها لجان رصد المخالفات والتعاقدات والمشتريات والمكافآت داخل القطاعات المختلفة التي شكلت لجان لها منذ ديسمبر 2025 ولم يتم شيء حتي الآن فتش عن المسئول وحاسبه وصعد الكفاءات والشرفاء حتي لا تفاجيء بكارثة.
اقرأ ايضا : دكتور على بدر يكتب..أحزان اعلام الدولة وشو المسلماني وماسبيرو دولة الظلم والقهر والفساد





