عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
رأيرئيسي

دكتور على بدر يكتب..أحزان اعلام الدولة وشو المسلماني وماسبيرو دولة الظلم والقهر والفساد

تفرغ احمد المسلماني للشو الاعلامي والبراندات ويقضي علي ما تبقي من اعلام الدولة ليتحول مبني التليفزيون   خراب
حتي تعليمات الرئيس عبدالفتاح
السيسي رئيس الجمهورية لا تنفذ
وهذه رسالة من اغلب العاملين وأصحاب المعاشات بالتليفزيون المصري للسيد احمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ارحل واترك مكانك للاجدر علي إدارة ماسبيرو اعرق صرح اعلامي في الشرق الأوسط قبل أن ينهار
ونلحق ما تبقي.

 

Img Wa0262

بداية ما اكتبه ليس له اي علاقة بشخص الكاتب الصحفي احمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ولا تشكيك في ذمته أو شخصه فهو انسان دمث الخلق شريف ومثقف وابن أصول ريفية تشرفه ؛ بل له علاقة به كموظف عام وكمسئول عن أعرق واقدم صرح اعلامي في الشرق الأوسط ؛ هذا العملاق الذي شهد علي احداث تاريخية وسياسية ووطنية يجب أن تؤرخ ودورها في الدفاع عن الأمن القومي وعن الدولة المصرية لا يقل أهمية عن أي وسائل للدفاع ففي ظل حرب المعلومات والكلمة وفي اوقات تتعرض الدولة المصرية ورموزها وفي مقدمتهم السيد رئيس الجمهورية أصبح هذا الوطن هدف للعملاء والماجورين والخونة.

Img Wa0264

وايضا المفسدين سواء في الداخل والخارج وأصبح الاعلام المعادي وحديثه الافك يستهدف مصر بالشائعات والتشهير والتشكيك في كل شيء ومحاولةاحداث فرقة في المجتمع المصري وتقسيمه وتشتيته واحداث أزمات وفتن ؛ وفي ظل التحديات التي تعيشها المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ علي استقرار مصر وسلامة هذا الوطن وسلامة شعبه واراضيه ، نجد ان السيد أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يجلس في برجه العالي معزولا تماما عن دوره المهني والوطني في التصدي لذلك من خلال وضع استراتيجية عمل تنفذ الي جانب مشاكل العاملين بالهيئة الوطنية للإعلام ومبني التليفزيون مكتفيا بادارة صالونه الثقافي والتصريحات المليئة بالشو الاعلامي ومقابلة بعض ضيوف الشو والترند والبراندت ،، دون تحقيق أي فائدة فعلية في ماسبيرو حتي الآن كذلك مشاكل العاملين اكتفي بتصريحات كمسكنات عن قرب صرف الحقوق للجميع بما فيهم اصحاب المعاشات ومكافأة نهاية الخدمة ؛ حتي معانتهم في المرض وصرف العلاج اغمض عينه عنها دون محاولات لحلها وتخفيف الاعباء عنهم ،،، بل انه ترك المبني للضعفاء من المسئولين والفاسدين والمتربحين يديروا أموره وزمامه

بعض المخلصين

بعيدا عنه بإستثناء المخرج مجدي لاشين الأمين العام وبعض المخلصين وسابدا بابواب الدخول لمبني التليفزيون حيث هو الواجهة والتي تكون بداية التعامل للقادمين من الخارج لمبني التليفزيون وسوء استقبال ضيوف ماسبيرو من بعض افراد الأمن وليس جميعهم لأنهم قلة ولكنهم يسيئوا للإعلام المصري كله ؛فعلي سبيل المثال يوم الأحد الماضي ٢٩ مارس واثناء دخول احدي روؤساء التحرير ا ا من باب ٤ في السابعة مساء والذي سبق أن حضر لماسبيرو وانصرف لسوء المعاملة من احدي افراد الأمن كان مكتب الاستعلامات المعني باستخراج التصريح يوجد به موظف واحد غير جالس في محل عمله وعند حضور الضيف جلس ليستخرج له التصريح وكان معه بردويسر البرنامج الذي سيحضر فيه حتي لا تتكرر المشكلة معه فقدم صورة بطاقة الضيف له حتي لا يحتك به فكان رده احنا عارفين الباشا خلاص بلهجة لا يليق الحديث بها امام الضيف وبعوجة فمه وكرمشة وجهه وبلهجة عنترية في مدرسة علم الشباحنه في الشارع المصري وباسلوب لا يليق بهذا المكان وبطريقة لا يستخدمها الا سائقي الميكروباص لفرض السيطرة أو المسئولين عن الكارته وتحامل بردويسر البرنامج ليعدي الموقف
امام الضيف وحتي لا يتعطل عن موعد الهواء ؛ وعاد موظف الأمن للتجول في البوابة تاركا مكانه مرة اخري ؛؛؛ الغريب انها ليست الواقعه الاولي فسبق ان انصرف رئيس مجلس إدارة وكالة انباء ع ح من الباب بعد أن تحدث معه موظف امن اخر بطريقة غير لائقة
وايضا احدي كبار المسئولين بهيئة الفتاوي في المملكة العربية السعودية عندما حضر الي برنامج رئيسي بماسبيرو رفض موظف الأمن دخوله بسبب خطأ زميله في تسجيله علي الكمبيوتر في خانة الجنسية علي انه مصري ولولا وجود احدي مديري الإنتاج القدامي الذي قدم صورة التصريح لحل المشكلة بعد أن جلس الضيف علي البوابة لأكثر من نصف ساعة وحلف انه لن يأتي لماسبيرو مرة اخري لأنهم حتي لم يراعو مرضه أو سنه او مركزه وخاصة ان مدير الإنتاج ترك لهم الكارنيه الخاص به لإدخال الضيف حتي يحل المشكلة ورفضوا ؛ مرة اخري مع المتحدث الاعلامي لاحدي الوزارات ووقف علي باب ٤ مدة كبيرة وكل ما كان يشغل مسئول امن التليفزيون هوه التعرف عليه والحصول علي الكارت الخاص به عن طريق موظف الاستعلامات لقضاء مصالح دون حل المشكلة ودخوله رغم وجود التصريح،،،الغريب انه عندما تحدث كبير مديري الإنتاج مع احدي مديري امن المنوب بقطاع الأمن كان رده احنا ما يهمنش نحل المشكلة ولا الضيف يمشي المهم التصريح يكون مظبوط انا امن المبني والمنشاة فقط مش امن الضيوف والبرامج رغم ان الأخطاء تأتي من سكرتارية الأمن سواء بادخل اسم او بيان أو رقم خطأ.

واقعة غريبة

هناك أيضا ورغم انه الذي جعله يجلس علي كرسيه ويتقاضي راتبه هذه البرامج واقعة غريبة اخري عند حضور اللواء ن س وهو احدي أبطال حرب أكتوبر وتولي رئاسة جهاز هام جدا وهي منذ فترة كبيرة كان حديث فرد الأمن استني لما نشوف التصريح وكان حديثه وهو جالس عاي كرسي وممدد قدمه علي باب ١٥ امام الضيف وكان يوم جمعة فما كان منه سوي الانصراف وعندما حضور الهواء ؛؛؛ الوقائع كثيرة والمواقف مهينة ؛؛ ولكن حتي نكون منصفين هناك موظفين بامن البوابات جديرين بالتقدير و بالاحترام ويدركوا انهم رجال امن اعلامي وليس حراس علي شونة رز أو مصنع معلبات ابواب الدخول في ماسبيرو هي بداية دخول الضيوف واول انطباع عن الاعلام المصري ولا يعلم المسئولين عن امن البوابات ان ضيوف البرامج هم ذخيرة العمل الاعلامي وأنهم اغلبهم مسئولين واساتذة جامعات وعلماء وكتاب وصحفيين ودبلوماسين وأجانب وياتوا لماسبيرو دون أن يتقاضوا اجر ولا توجد سيارات لاحضارهم ولا يتقاضوا اي ميزة من حضورهم حتي الحلقات بعد اذاعتها لا يحصلون علي نسخة منها الا بعد طلوع الروح نظرا لحالة اليأس والاحباط لدي العاملين بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام ورغم ذلك يحضرون متطوعين لمساندة الدولة المصرية ؛ عندما تحدث احدي مديري الإنتاج مع مسئول بقطاع الأمن عن ما يحدث من تجاوزات اخبره ان صاحب القرار بالقطاع منذ مجيئه يغلق مكتبه علي نفسه ولا يهتم سوي بالسيارة الجيب التي يتحرك بها في حين ان من سبقوه كانت متابعة امن البوابات من أولوياتهم وكانوا حريصين علي حسن استقبال الضيوف وتذليل اي عقبات أمامهم وأمام البرامجين حفاظا علي خروج برامج الهواء في موعدها والحفاظ علي سمعة ماسبيرو ومعاقبة المقصر ونقله خارج التليفزيون في مواقع اخري وتحليل مخدرات له ووضع الوجوه المشرفة علي البوابات ؛؛؛

اجتماع

ما حدث الاحد الماضي كان متوقع بعض ان رفض برديوسر البرنامج الذي يعمل بالصحافة نشر صورة مستند مسرب من مدير مكتب مسئول ب قطاع الأمن عن طريق مدير انتاج بقناة( عصفورة ) بالتليفزيون ومعروف عنه عمله عصفورة للأمن ونقل اخبار زملاؤه كوسيط يسيء لمسئول باحدي الوزرات الأمنية وانه يتعدى علي حرية العاملين بتجاوز غير قانوني والواقعة تخص مشكلة بين مذيعة ومصورة و مكتبه بماسبيرو وتقدمت المصورة بشكوي ضده عز سوء معاملتها فجاء ذلك ردا علي رفض رئيس التحرير نشر صورة المستند الشكوي لانه يعلم أن الموضوع ليس أكثر من تصفية حسابات ضد هذه الشخصية للاطاحة به ؛؛ لم يفكر احمد المسلماني عقد اجتماع مع المسئول بالأمن لانهاء هذه التجاوزات واستبعاد تلك العناصر التي تتقمص شخصية بلطجية الشارع بالصوت العالي وبكرمشة الوجه وعوج البوق في الحديث لم يفكر ان يكلف العلاقات العامة بقطاع الأمن بالتواجد في جميع الورديات لاستقبال ضيوف ماسبيرو
وبعد دخولك لماسبيرو والسير في الطرقات وخاصة مناطق الاستديوهات فوارد ان تسقط قدمك في حفر بلاطة مكسورة كما حدث مع شخصية نائب رئيس هيئة دولية أو تتكعبل في طفاية وضعت لتحذير من الحفر أو سقوط لوح زجاج عليك أثناء السير ويتولى برديوسر البرنامج تأمين الضيف منذ دخوله وحتي انصرافه حفاظا علي حياته وسلامته ام داخل الاستديوهات فحدث ولا حرج فاحتمال سقوط المذيعة أو الضيف من علي الكرسي المكسور في الاستديو وارد بنسبة كبيرة
أو تنزلق قدمك في حفرة بها زجاج داخل الاستديو نفسه وحدثت وكادت ان تتسبب في عاهة مستديمة لاحدي البرامجين وغيرها من المخاطر التي تهدد الضيوف والعاملين فسبق ان سقط وزير سابق باستديو وطبيب باستديو بجانبه وثالث ورابع بجميع استوديوهات ماسبيرو
ام اذا اراد الضيف دخول الحمام فبمجرد دخوله يمكن ان يغشي عليه سواء من الروائح الكريهة والمياه المسربة والحنفيات الغير موجودة بشكل لا يليق بادمية البشر فيتراجع مسرعا
كذلك حالة ماكينات ومعدات الاستديوهات المتهالكة والتي كان يجب أن تكهن منذ سنوات وسوء حالة غرفة الماستر والتي ممكن ان تتسبب كارثة وآخرها حضور رئيس مجلس إدارة احدي المؤسسات الصحفية وبعد تسجيل الحلقة لم يصلح الشريط للإذاعة ولولا علاقة رئيس التحرير به لكانت أزمة
ام عن تطوير البرامج المحتوي الهادف الوطني الذي يدافع عن سيادة وهيبة ومكانة الدولة المصرية فلقد تركه لبعض القيادات التي لا تعرف الفرق بين حرب أكتوبر المجيدة وحرب الاستنزاف ؛ ترك المسلماني مصر وليس ماسبيرو فقط لمن ينبح علي مصر ورموزها دون أي ردود بالحقائق دون تشويه ؛ اعلام الاخوان في الخارج نجح في مخططه ضد الدولة المصريةمن خلال مكاتب بير سلم ؛؛ وماسبيرو فشل علي يد المسلماني وسقط كما سقط كل شيء داخل مبني التليفزيون ؛ فيكفي ان تعرف ان توجيهات رئيس الجمهورية لا تنفذ سواء الخاصة بحقوق أصحاب المعاشات أو تقديم محتوي يدافع عن الهوية المصرية أو برنامج واحد عن اللغة العربية واهميتها في الحفاظ علي الهوية المصرية والشخصية الوطنية كذلك استراتيجية الدولة لمكافحة الفساد لم يهتم احد في تعظيمها ؛؛ وترك الأمور ليديرها المنافقين وانصاف العقول والكفاءات والعصافير والمطبلاتية واصحاب المصالح.

توزيع الأجور

اما عن العدالة في توزيع الأجور فيعيش العاملين في اسوء عصور الظلم والفساد في ماسبيرو فيكفي ان تعرف ان رئيس تحرير في برامج التطوير يحصل علي اجر شهري ٨٤ الف الي جانب مستحقاتها من التليفزيون ورئيس تحرير في برامج التليفزيون يحصل علي ٧ آلاف أو ٨ آلاف جنيه شهريا وحاصل علي شهادات علمية تفوق المسلماني نفسه وفي مجالات مختلفة واكفا منهم بشهادة رئيسة التليفزيون نفسهاوايضا مدير انتاج دبلوم صنايع في التطوير يحصل علي ٥٠ الف في الشهر و١٧٠ الف نثريات الي جانب مستحقاته من التليفزيون محل عمله الأصلي ١٢ الف جنيه في حين زميله كبير مديري انتاج بكالوريس تجارة يحصل علي ٨ آلاف في الشهر اما عن أجور المذيعات في التطوير فحدث ولا حرج ومنهم من كانت بداية علاقتها بالعمل الإعلامي في برامج التطوير فتحصل واحدة علي ٦٠ الف جنيه في الحلقة بمعدل ربع مليون جنيه في الشهر .

د.درية شرف الدين

اما اجر دكتورة درية شرف الدين ٤٨٠ الف جنيه في الشهر مع تقديرنا انها من رموز الاعلام المصري ولكن لا يرضي الله ان اغلب العاملين في ماسبيرو يعيشون علي الكفاف والديون الي جانب معانتهم في العلاج والمرض والعاملين في برامج التطوير يحصلون علي هذه الملايين ؛؛ في الوقت التي استعانت برامج التطوير ببعض الاعلامين من الخارج ومنحهم مئات الالاف في الشهر من خارج ماسبيرو ترك المسلماني الكفاءات من المبدعين والمثقفين والوجوه المتميزة علي الشاشة في معاناة يومية في اعمالهم دون الاستعانة بهم في برامج التطوير فمن يقول ان المذيعة الجميلة أمنية مكرم صاحبة أجمل طلة علي الشاشة والتي كانت تعمل مذيعة بالقناة الاولي لا يتم الاستعانة بها في برامج التطوير بل وصل الأمر لتسوية معاشها وهي لم تصل لسن المعاش وهروبا من جحيم ماسبيرو وللعلم هي اينة نقيب الصحفيين الراحل مكرم محمد احمد أيضا محمد الجندي مذيعة القناة الفضائية المصرية وهو من اكفا المذيعين في مصر وليس ماسبيرو فقط وما زال يعمل في برامج التليفزيون فقط في نفس المعاناة وهو ابن الكاتبة الكبيرة الوطنية د سكينة فؤاد والصحفي الراحل احمد الجندي من يقول ان المذيعة ايمان العقاد لا تعمل في برامج التطوير وهي وجه ماسبيرو المشرف والتي تقدم اهم البرامج وشيرين الشايب وغادة عبدالسلام امين الكثيرين من أبناء ماسبيرو المبدعين والمتميزين والكفاءت مستبعدين لأنهم غير مقربين للمسلماني وحاشيته ؛؛؛ في الوقت الذي يصعد فيه المعارف والاصدقاء للسيطرة علي مفاصل الهيئة ؛؛؛؛ ام عن إهدار المال العام في ماسبيرو فحدث ولا حرج فعندما نشرنا عنها
في شهر ديسمبر ٢٠٢٥ بالمستندات خرج علينا المسلماني ليصرح بأنه تم تشكيل لجان لفحص هذه المخالفات ولم تقدم اللجنة تقرير واحد عن أي مخالفة بإستثناء حصرهم لعدد حمامات ماسبيرو ١٥٠ حمام هذه هو انجاز لجنة احمد المسلماني فماسبيرو دولة الظلم والفساد و لم يتحرك المسلماني لحل مشاكل أصحاب المعاشات وصرف مكافأة نهاية الخدمة أو حل مشاكل العلاج أو الاصلاح أو تطوير ماسبيرو وبرامجه أو دعم أبنائه
أو الحفاظ علي هيبته ولم يسعي لإيجاد حلول بل ترك تليفزيون الدولة مرطع للمحاسيب والفاسدين والانهيار والسقوط في جب الإهمال والفساد والتجاوزات المهنية والاخلاقية ؛؛ والسؤال هل هو توجه بإسقاط ماسبيرو وتحويله ضمن المشروع السياحي في المنطقة كما يتردد وأن كان ذلك اعطوا الناس حقوقهم واتركوهم
ام انه إهمال مسئول يجب أن
يحاسب ؛؛؛ لقد تحول مبني التليفزيون الي متحف مهجور يعانقه الإهمال والأحزان والكابه لهذه الأسباب يطالب أبناء ماسبيرو احمد المسلماني بالرحيل وترك مكانه للاجدر والاكفاء وان يترك لهم ما تبقي لعل الله يسبب الأسباب ويأتي مسئول اخر يخلص لهذا الصرح والعاملين به ويتفرغ المسلماني لامنياته واحلامه الشخصية بعيدا عن ماسبيرو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى