
في جو مليء بالعبادة والتقدير، انطلق موكب الطرق الصوفية من أمام مسجد سيدى صالح الجعفرى نحو مسجد الحسين، ليكون جزءًا من الاحتفالات البهيجة بالمولد النبوي الشريف.
هذا الحدث يُعد من بين الفعاليات الروحية الأساسية التي تجذب الآلاف من مريدي الطرق الصوفية، حيث تم اتخاذ تدابير أمنية مشددة لضمان سلامة المشاركين.
قامت قوات الأمن بإغلاق شارع الأزهر، وهو الشريان الرئيسي الذي يعبر من خلاله الموكب. وكان في استقبال الحضور الدكتور عبد الهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، الذي يتواجد سنويًا في هذه الفعالية التقليدية. يُظهر الموكب تفاني أتباع الطرق الصوفية في إحياء هذه المناسبة، حيث يرفع المشاركون الأعلام ويُرددون الأناشيد والأوراد، معبرين عن فرحتهم.
تنطلق الزغاريد من النساء
بينما يتجمع المواطنون لمشاهدة هذا العرض المهيب، تنطلق الزغاريد من النساء، الأمر الذي يُضفي نوعًا من البهجة على اللحظات. تتزايد أعداد المشاركين في هذه الاحتفالية، ويُعدّ ذلك تجسيدًا للتواصل بين الأجيال والحفاظ على هذه التقاليد الثقافية والدينية.
وبعد الصلاة، ستنظم المشيخة الصوفية احتفالًا مميزًا، حيث سيحضر الدكتور عبد الهادى القصبى وعدد من العلماء البارزين، مما يضيف بُعدًا تعليميًا وروحيًا للاحتفال.
إذا كنت مهتمًا بالفن والدين والشأن الاجتماعي، فإن هذا الحدث يمثل مزيجًا فريدًا من الثقافة والمعتقدات، يجسد قوة الروابط الإنسانية والروحانية في المجتمع.




