
[ad_1]
أصدرت حركة حماس بيانًا تشير فيه إلى أن إعلان الجيش الإسرائيلي عن بدء “عملية عربات جدعون 2” في مدينة غزة يمثل استمرارًا في حرب الإبادة التي دامت أكثر من 22 شهرًا، ويعكس تجاهلًا للجهود المبذولة من قبل الوسطاء لوقف الحرب.
وفي السياق، أقر وزير الدفاع الإسرائيلي، يُسرائيل كاتس، يوم الأربعاء خطة عسكرية تهدف للسيطرة على مدينة غزة، وأمر باستدعاء 60 ألف جندي احتياط استعدادًا لتنفيذ هذه الخطة، في انتظار رد رسمي من إسرائيل على الاقتراح المطروح للهدنة لإنهاء النزاع المستمر.
اتهمت حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعرقلة الوصول إلى اتفاق ينهي الحرب ويسمح بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، وذكرت أن تجاهله لمقترحات الوسطاء يُظهر أنه العقبة الحقيقية أمام أي حل، وأنه لا يهتم بحياة أسرى.
منذ بدء النزاع بين حماس وإسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، جرت عدة جولات مفاوضات بوساطة من دولة قطر ومصر والولايات المتحدة، أسفرت عن تحقيق هدنتين تضمنت تبادل رهائن إسرائيليين بمعتقلين فلسطينيين، ولكن دون التوصل إلى وقف نهائي للحرب أو إطلاق كافة الرهائن.
وفي وقتٍ سابق، أبلغت حماس كل من قطر ومصر بموافقتها على اقتراح هدنة جديدة، مؤكدة أن الكرة الآن في ملعب إسرائيل. وحذرت حماس من أن إسرائيل والولايات المتحدة تتحملان “كامل المسؤولية عن تداعيات هذه العملية الإجرامية”.
[ad_2]
المصدر: اضغط هنا




