
كتبت نورا خلف
في عام 1905، التقى أجداد الملك كارل السادس عشر جوستاف للمرة الأولى في القاهرة، في لقاء تاريخي أصبح أحد أوائل الروابط الثقافية بين السويد ومصر.
بعد أكثر من سبعين عامًا على ذلك اللقاء التاريخي، بدأت قصة ملكية جديدة، حيث التقى الملك كارل السادس عشر جوستاف بالملكة سيلفيا خلال دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972، لقاء كثيرون يصفونه بأنه حب من أول نظرة. وبعد أربع سنوات، في 19 يونيو 1976، تزوجا في ستوكهولم في حفل تابعه الملايين حول العالم. وفي يوم السبت الماضي، احتفلت السويد بالذكرى الخمسين لزواجهما.
في السويد، يتمتع الملك بدور شرفي، لكن الملك والملكة يواصلان تمثيل البلاد في الداخل والخارج، ملتزمين بشغف بالقضايا التي تهمّهما.

شغف الملك بالطبيعة
فعلى سبيل المثال، قاد شغف الملك بالطبيعة إلى تفانيه في القضايا البيئية، وهو يشغل منصب الرئيس الفخري لحركة الكشافة السويدية.
أما الملكة سيلفيا، فقد وُلدت في ألمانيا ونشأت في البرازيل، وتدرّبت كمترجمة وعملت في هذه المهنة قبل أن تصبح ملكة. وقد كرّست جهودها لدعم الأطفال والأشخاص المصابين بمرض الخرف.
بعد خمسين عامًا، لا تزال قصتهما مصدر إلهام، قصة حب وعطاء متواصل.
نرشح لك : المملكة الإسبانية: ملتقى الحضارات وبوابة التاريخ





