عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
أخبارالعالمطب

شهادة الاعتماد..مفتاح الثقة للمؤسسات الصحية في عالم الجودة

في عالم يواجه فيه الطب الحديث العديد من التحديات، يأتي موضوع الجروح، سواء كانت مزمنة أو حادة، ليشكل أحد أبرز هموم النظام الصحي. الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، يُشير إلى أن هذه الجروح لا تُسبب مشكلات صحية فحسب، بل تسهم أيضًا في ظهور مضاعفات خطيرة مثل العدوى وتأخر شفائها. ومن هذا المنطلق، تتجلى أهمية اعتماد أساليب حديثة ومتكاملة تمزج بين الجوانب السريرية والنفسية والوقائية لتحقيق أفضل النتائج.

إدارة هذه الحالات الصحية لم تعد تقتصر فقط على تقديم العلاج التقليدي، بل أصبحت تمثل اختبارًا لمدى مرونة وكفاءة الأنظمة الصحية في دمج الجودة والإبداع مع البعد الإنساني. التجربة المصرية في هذا المجال تتقدم بخطوات واثقة نحو تطبيق معايير الجودة، مما يسهم في تحسين رضى المرضى وتقليص خطر العدوى داخل المستشفيات وتعزيز جودة حياة المرضى.

خلال فعاليات مؤتمر Fidia Academy العلمي الدولي في مدينة أبانو تيرمي الإيطالية، قدم الدكتور طه محاضرة بعنوان “ما وراء الجروح: التعامل مع التعقيدات السريرية بلمسة إنسانية”، حيث شهدت هذه الفعالية مشاركة نخبة من الأطباء والمختصين في مجال علاج الجروح من جميع أنحاء العالم، مما أتاح فرصًا لتبادل الخبرات وتجارب النجاح.

ولفت الدكتور طه الانتباه إلى المعايير المعتمدة من GAHAR والمُصادقة عليها دوليًا من قبل ISQua، والتي تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل المخاطر الإكلينيكية. وأبرز أن الالتزام بمعايير مكافحة العدوى، وجودة التعقيم، تتبع مسار المريض أثناء وبعد العلاج، تعتبر من العناصر الأساسية التي تساهم في تعزيز فرص الشفاء.

اعتماد المؤسسات الصحية على هذه المعايير لا يُعد فقط انعكاسًا لإلتزامها بل يمكن أن يحسن من صورتها وينمي قدرتها التنافسية. كما أكد الدكتور طه على أهمية إشراك المرضى وأسرهم في العملية العلاجية، حيث أصبح المريض شريكًا رئيسيًا في اتخاذ القرارات العلاجية، انطلاقًا من التشخيص وحتى الشفاء.

كما ناقش أهمية تواصل الأطباء مع المرضى وتقديم المعلومات اللازمة حول خيارات العلاج والمخاطر. دعم الجانب النفسي والاجتماعي يُعد جزءًا لا يتجزأ من الرعاية الصحية، خاصة بالنسبة لمرضى الجروح المزمنة مثل قرح الفراش أو القدم السكري. حيث قد تكون التحديات النفسية أشد تأثيرًا من الألم الجسدي.

وفي ختام المؤتمر، اتفق المشاركون على ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال علاج الجروح. هذه السعي من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة لتحسين الممارسات العلاجية سواء على المستوى المحلي أو العالمي، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمرضى في كافة أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى