
موقف دونالد ترامب بعد أحداث جيفري إبستين اتسم بالإنكار الحذر ومحاولة النأي بالنفس، مع رسائل سياسية محسوبة.
الصورة العامة كانت كالتالي:
1-نفي أي تورط شخصي
ترامب أكد مرارًا أنه لا علاقة له بجرائم إبستين، وقال إنه قطع علاقته به منذ سنوات طويلة، قبل تفجّر القضية. شدّد على أنه لم يزر جزيرة إبستين ولم يكن جزءًا من شبكته الإجرامية
2-الإقرار بمعرفة اجتماعية سابقة
أقرّ بأن إبستين كان شخصية معروفة في أوساط رجال الأعمال والمشاهير في نيويورك وفلوريدا، وأنه التقاه اجتماعيًا في الماضي، لكنه وصف ذلك بأنه معرفة سطحية لا أكثر
3-تحويل الأنظار إلى خصومه
سياسيًا، حاول ترامب إعادة توجيه التركيز نحو علاقات شخصيات من الحزب الديمقراطي والمؤسسة التقليدية بإبستين، معتبرًا أن الإعلام يتجاهل هذه الزوايا ويضخّم اسمه هو تحديدًا
4-موقفه من التحقيقات
ترامب قال إنه يدعم كشف الحقيقة، لكنه انتقد أداء المؤسسات والإعلام، ملمّحًا إلى وجود تسييس للقضية واستخدامها كسلاح ضده
5-جدل تصريحات جانبية
أثار انتقادات عندما أدلى بتصريحات وُصفت بأنها غير موفقة أو ملتبسة في بعض اللحظات، ما أعاد الجدل الإعلامي حوله حتى دون اتهامات قانونية مباشرة
الخلاصة
موقف ترامب كان دفاعيًا بامتياز:
لا تورط قانوني مُثبت
نفي قاطع وزمن طويل منذ قطع العلاقة
استثمار سياسي للهجوم على الخصوم
تشكيك في نزاهة التغطية الإعلامية




