عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
رأيرئيسي

منجم السكرى يكذب رواية احمد منصور عن الوصية المزعومه للملك فاروق  

بقلم على القماش

منجم السكرى يكذب رواية احمد منصور عن الوصية المزعومه للملك فاروق.. والندوه كشفت عن اهمال اهدر ملايين الدولارات فى مناجم اخرى !
عقدت بالآمس بنقابة الصحفيين ندوه عن منجم السكرى ، وجاء اهتمامى لاننى اول من كتبت عن المنجم بالتفصيل عام 2003 ونشرت تحقيقات بجريدة ” العربى ” والتقيت بالجيولوجى سامى الراجحى والمهندس سامى الراجحى .. حيث نبهنى رئيس المساحه الجيولوجية الدكتور عاطف دردير رحمه الله للمشكلة .. فالمستثمر مصرى ، والاموال خاصه وليست عن طريق قروض كما يفعل معظم المستثمرين ، ثم يقوموا بالهروب او النصب على البنوك ! .. ثم ان جميع معدات الاستكشاف وغيرها على نفقة المستثمر ، وان لم يعثر على الذهب سيتركها مع خسارته الملايين التى انفقها  .. وكالعاده تجد من يريد هدم اى من يسعى للنجاح وللاسف هو وزير البترول والثروة المعدنية فى ذلك الوقت  ، حتى اضطر المستثمر للجوء للقضاء لمجرد حاجته لمساحه اضافية وكأن لو لحصل عليها ستقيم الحكومة عليها كمباوند سكنى !!
وبالفعل حققت الشركة النجاح رغم الصعاب .. ولكن واجهت صعاب اخرى بعد ثورة 2011 بالتشكيك بوجود اجحاف بالشعب المصرى ، وانه من المعتاد مجاملة الحكومة فى التعاقدات بمنح امتيازات كبرى .. ورغم الردود الا انه لم تكن كافية ومقنعه ، ويبدو ان العلاقات العامة سواء بالشركة او بالوزارة او الهيئة التى منحت الترخيص لم تستطع مجاراة الانتقادات على الشركة  حتى صارت العقيدة بان الشركة زادت من مكاسبها على حساب نصيب الشعب من الذهب
وللاسف ايضا ترك الشركة للمنجم بالحجة التى ذكرها المهندس ابراهيم فوزى وزير الصناعة الاسبق  ، بان الشركة باعت حصتها فى البورصه ، وبالتالى تغيرت موازين الملكية والية التملك .. ولكن المنطقى ان أى مستثمر حقق مكاسب كبرى حتى لو باع حصه سوف يظل يحتفظ بحصه كبيره له .. وغير هذا فان الامر يوحى بان هناك ضغوط خفية غير معلنه اجبرته على الانسحاب ! .
ويلاحظ فى الحديث عن الاستكشاف ان الذهب لم يكن كما قيل عن استكشافات سابقة او بأماكن اخرى بوجود عروق من الذهب ، بل المستكشف  قرأ فى رمال المكان بحكم خبرته وخبرة الفريق الذى استعان به  ، بوجود ذهب فى هذا المكان ، ولكن يحتاج الى تكنولوجيا حديثة ومعدات ضخمه وهو ما قامت به الشركة
واذكر وقت ان اطلق المذيع الاخوانى احمد منصور كذبته الكبرى فى قناة الجزيرة بانه تم العمل بالموقع وقت الملك فاروق  ، ولكن الملك اكتفى قائلا : فلنترك ذهب المنجم للاجيال القادمه ! .
وسألت  وقت حديث منصورالدكتور عاطف دردير رئيس المساحة الجيولوجية وهو من اكبر الخبراء فى هذا المجال ..  فقال : هذا القول غير صحيح بالمره ، فلم تكن التكنولوجيا الحديثة ولا معدات الحفر العميقة موجوده وقتت الملك فاروق .. واذا كان هو قد ترك المنجم فهل المحتل الانجليزى الذى سلب القطن وقطع علاقات السودان بمصر ليستحوذ على قطن السودان سيترك الذهب ؟
ثم ان فاروق خرج من الحكم فهل من المنطقى ان يتركه عبد الناصر بينما كان يبحث عن اى معدن وبذل كل الجهد فى اكتشافات الحديد .. ورحل عبد الناصر فلماذا ترك السادات ايضا المنجم اذا كان ملىء بالذهب .. ثم مر اكثر من 20 عاما فى عهد مبارك .. هل ترك الذهب كل هذا الوقت بما يزيد عن نصف قرن كرامة لوصية الملك فاروق ؟!!!
الندوة كشفت عن غرائب تستوجب محاكمة عدد من المسئولين حتى لو ترك بعضهم منصبه ,, فمن غير المنطقى ان يتقدم سمسار للحصول على منجم دون اى خبره ودون ان يكلف نفسه، ويذهب للخارج وينشر اعلانات خادعه فى البورصات ليحصل على مشاركة بالاسهم, وتنتهى المده المحدده له دون استكشاف ثم لا يخرج وفقا للعقد، وهو ما يتيح له اللجوء للمحاكم الدولية للحصول على تعويض ، وتقوم الحكومة بترضيته خوفا من خسارة القضية … ولو هناك حفاظ على اموال الشعب لتحمل هؤلاء المهملين او المتواطئين فى عدم انهاء العقد والموافقه على ترضية  السمسار بالملايين ان يدفعوا المبلغ من مالهم الخاص ولا نعلم ان كانت هناك عمولات مقابل التواطوء ؟!
ثم كان الحديث العجيب عن البيروقراطية فتتراجع رحلات الاكتشافات من نحو 40 رحلة استكشاف الى واحد او اتنين فقط  .. فالحاجة الى تغيير كاوتش عربية يحتاج  الى مكاتبات وتواصل وموافقات من وزارة المالية !! .
اخيرا اشير الى ملاحظة عابره فى الندوه ، وهى ان الفراعنه اكثر من استخرجوا الذهب ، وبالمناسبة كثير من المعادن الثمينة ايضا ومنها الفيروز الاسم الشهير لسيناء ولم تكن المعدات الحديثة  ولا وسائل المواصلات متوافره .. وهو ما يعنى انه كانت لديهم حاسه نافذه بمعرفة اماكن المناجم بمجرد المرور عليها  !.
ترى هل سيتم ما نادى به الخبراء بان تكون المساحة الجيولوجية هى الجهة الوحيدة فى منح التراخيص ؟ وهل سيتم ترك التعدين للمتخصصين  ؟.. وهل سيجرى الاستغلال الامثل خاصة للرمال السوداء والتى لو تحولت من شكل التصدير من المنتج المبدئى الى تصنيع لتضاعف السعر عشرات الاضعاف ، ونفس الامر فى معظم المعادن  الاخرى ؟!!!!
خالص الشكر للخبراء والعلماء الذين شاركوا فى الندوه ، وللزملاء اعضاء شعبة الكتاب الاقتصاديين والتى اثبتت انها من انجح الشعب ، حتى لو كان حضور الاعضاء بها لا يتناسب مع الاعداد وقت الانتخابات .. الشكر  للزملاء للاساتذه مصباح قطب الذى ادار الندوة باقتدار ، ومحمد حماد رئيس الشعبة ، ومنى بديوى دينامو الشعبة ، وعبد الناصر محمد  ، وجميع الحضور .
على القماش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى