عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
منوعات

ا د عاطف محمد كامل يكتب: امراض الحياة البرية: انوعها وكيفية الحماية وطرق الوقاية منها

مقالة علمية

تتنوع أمراض الحياة البرية من فيروسية وبكتيرية وطُفيلية، وتشمل أمراضًا مثل داء الكلب، والإنفلونزا، وداء لايم، وداء البروسيلا. يمكن الحماية من خلال تجنب ملامسة الحيوانات المريضة أو الميتة، وغسل اليدين جيدًا، وتجنب تناول الطعام أو الشراب بالقرب من الحيوانات، واستخدام معدات الحماية الشخصية عند الحاجة. كما أن حماية الموائل الطبيعية وتقليل التلوث والصيد الجائر عوامل أساسية للحفاظ على صحة الحياة البرية.
أنواع أمراض الحياة البرية: وتنقسم أمراض الحياة البرية إلى عدة أنواع رئيسية وتشمل الأمراض الفيروسية والبكتيرية والفطرية والطفيلية، وتتطلب الحماية من هذه الأمراض نهجاً متكاملاً يجمع بين مراقبة الحياة البرية والتدخل البشري المسؤول.
تصنيف أمراض الحياة البرية: فيمكن تصنيف أمراض الحياة البرية بناءً على العامل المسبب لها:
-الأمراض الفيروسية مثل داء الكلب، وفيروس غرب النيل ، وكوفيد-19، وفيروس الجدرى في الطيور: تسببها الفيروسات ويمكن أن تكون شديدة العدوى. من الأمثلة عليها انفلونزا الطيور، والطاعون البقري (تم القضاء عليه عالمياً)، والحمى القلاعية، وفيروس كورونا.
-الأمراض البكتيرية: تسببها البكتيريا ويمكن علاج بعضها بالمضادات الحيوية. تشمل أمثلتها داء الحمى الفحمية (الجمرة الخبيثة(، وداء البروسيلات، والسالمونيلا، والالتهاب الرئوي البكتيري.
-الأمراض الفطرية: تسببها الفطريات ويمكن أن تصيب الجلد أو الأجهزة الداخلية للحيوان. السعفة (Ringworm) مثال على ذلك.
-الأمراض الطفيلية: تسببها الطفيليات الداخلية (مثل الديدان) أو الخارجية (مثل القراد والبراغيث). يمكن أن تنتقل هذه الطفيليات بين الحيوانات والبشر في بعض الحالات. وداء لايم الذي ينقله القراد.
-الأمراض حيوانية المنشأ (Zoonotic Diseases): هي أمراض يمكن أن تنتقل بين الحيوانات والبشر، وتشكل مصدر قلق للصحة العامة.
كيفية الحماية والوقاية منها: تتطلب حماية الحياة البرية من الأمراض اتباع الإستراتيجيات الوقائية والإدارية التالية:
-مراقبة ورصد الصحة الحيوانية: إنشاء برامج رصد مستمرة لمراقبة صحة الحيوانات البرية وتحديد أي تفشٍ للأمراض بشكل مبكر.
-الحد من التفاعلات بين الحيوانات الأليفة والبرية: منع اختلاط الحيوانات الأليفة بالبرية للحد من انتقال الأمراض بينها.
-إدارة البيئة والموائل: الحفاظ على نظافة مصادر المياه وتجنب التلوث.، إدارة النفايات بشكل صحيح لمنع جذب الحيوانات البرية إلى مناطق التجمعات البشرية ، وتشجيع ممارسات الاستخدام المستدام للأراضي للحد من فقدان الموائل وتفتتها.
-السلوك البشري المسؤول: عدم إطعام الحيوانات البرية أبداً: لأن التغذية الاصطناعية تجمع الحيوانات في مكان واحد، مما يسهل انتقال الأمراض فيما بينها.
-مراقبة الحيوانات البرية من مسافة بعيدة وتجنب الاقتراب منها، خاصة في الأوقات الحساسة مثل التزاوج أو تربية الصغار. من خلال التشريعات والسياسات بسن وتطبيق قوانين صارمة لحماية الحياة البرية وتنظيم صيدها والاتجار غير المشروع بها للحد من انتشار الأمراض.
طرق الوقاية والحماية اولاً فى الأفراد: بتجنب التلامس المباشر بعدم لمس أوالإقتراب من الحيوانات البرية المريضة أو الميتة،النظافة الشخصية بغسل يديك جيدًا بعد أي اتصال محتمل بالحيوانات أو النفايات، أو عند لمس أسطح يحتمل أن تكون ملوثة. ، الاحتياطات أثناء التعامل: ارتدِ القفازات والمعدات الواقية عند التعامل مع الحيوانات المريضة أو سوائلها، ولا تأكل أو تشرب أو تدخن أثناء التعامل معها.، الأكل والشرب: تجنب تناول الطعام في المناطق التي تتواجد فيها الحيوانات البرية. وغسل الملابس: اغسل الملابس الملوثة بالحيوانات بشكل منفصل عن الملابس الشخصية.
ثانياً: على مستوى الموائل والبيئة عن طريق حماية الموائل الطبيعية: تقليل إزالة الغابات وتدمير الموائل يساعد في الحد من تلامس الإنسان والحيوان، مكافحة التلوث: تقليل التلوث البيئي يقلل من تعرض الحيوانات للسموم والمواد الضارة، السيطرة على الصيد الجائر: الحفاظ على أعداد الحيوانات من خلال مكافحة الصيد غير القانوني, والاستجابة للحوادث: وضع خطط للاستجابة السريعة لحوادث النفوق الجماعي للحيوانات وجمع العينات للفحص.
على مستوى الحيوانات الأليفة: تطعيم الحيوانات الأليفة: التأكد من أن الحيوانات الأليفة تحصل على التطعيمات اللازمة، مثل لقاحات داء الكلب، التحكم في الحيوانات الأليفة: الحفاظ على الحيوانات الأليفة تحت السيطرة في جميع الأوقات، أو تركها في المنزل.
ختاماً فمن من خلال دمج صحة الحياة البرية في صميم جهود الحفاظ على البيئة، يمكننا حماية التنوع البيولوجي وضمان مستقبل مستدام للجميع. والتعاون متعدد التخصصات بتطبيق نهج “الصحة الواحدة” (One (Health) الذي يجمع بين خبراء الصحة الحيوانية والبشرية والبيئية للتعامل مع التحديات الصحية المشتركة.

بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة IUCN وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- إستشارى حدائق حيوان وإعداد المخطط العلمى لمشروع حديقة الحيوان بجدة- المملكة العربية السعودية-المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى