عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
أخباراتصالات وتكنولوجياالعالم

مايكروسوفت تتخذ خطوة غير تقليدية.. حظر وصول الجيش الإسرائيلي إلى خدماتها التقنية

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت شركة مايكروسوفت عن إيقاف توفير مجموعة من خدمات الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي، عقب تقارير أكّدت استخدام هذه التقنيات في عمليات مراقبة ضخمة للفلسطينيين. وهذا القرار جاء لينضم إلى سلسلة من الضغوطات التي تعرضت لها الشركة من داخلها ومن خارجها.

وفقًا لما ذكره براد سميث، رئيس مايكروسوفت، فقد أُرسلت مذكرة داخلية للموظفين توضح دوافع هذا القرار. حيث تم التوصل إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت تخزّن ولا تتورع عن استخدام بيانات ضخمة عبر منصة “آزور Azure”، حيث سجلت ما يصل إلى مليون مكالمة في الساعة. سميث أشار إلى إن مراجعة داخلية كَشفت عن صحة بعض ما ورد في التقارير، مما دفع الشركة لتنبيه وزارة الدفاع الإسرائيلية بقرارها المتعلق بتعطيل بعض الاشتراكات، ومن ضمنها خدمات التخزين السحابية والتقنيات الذكية.

من المهم أن ننوّه أن هذه الخطوة لا تؤثر على العقود الأخرى الموقعة بين مايكروسوفت والحكومة الإسرائيلية، ولا تعني انقطاع التعاون في مجال الأمن السيبراني، بما في ذلك الشراكات المتعهد بها في إطار ما يعرف باسم “اتفاقيات أبراهام”.

في الوقت ذاته، عززت صحيفة الغارديان التقارير بأن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل بنقل كميات هائلة من البيانات تصل إلى 8 تيرابايت، من منصة (آزور) إلى خدمات (أمازون ويب السحابية)، بعد فترة قصيرة من نشر هذه المعلومات.

لا آزور للفصل العنصري

وفي سياق متصل، جاء قرار مايكروسوفت بعد ضغوط عديدة، حيث نشط موظفون حاليون وسابقون في الشركة في التعبير عن اعتراضاتهم، مما أدى لفصل خمسة من العاملين. كما أنشطة مجموعة “لا آزور للفصل العنصري” كانت مرتكزًا رئيسيًا في تفعيل الاحتجاجات، وقد شملت اقتحام مكاتب الرئيس سميث ومقاطعة فعاليات الشركة بشكل متكرر.

ردًا على هذا القرار، وصف الناشط حسام نصر الخطوة بأنها “انتصار غير مسبوق”، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى التي تُوقف فيها شركة تكنولوجيا أمريكية بيع بعض خدماتها للجيش الإسرائيلي منذ بداية النزاع في غزة. ورغم ذلك، أشار إلى أن نطاق القرار لا يزال محدودًا، إذ يقتصر على وحدة معينة من الجيش، وأن معظم عقود مايكروسوفت مع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ما زالت قائمة.

مواصلة الضغط

وفي ختام حديثه، عبّر نصر عن إصراره على أن هذا التطور لن يُثنيهم عن مواصلة الضغط لتحقيق مطالبهم، حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته المنشودة.

هذا التطور يشير إلى تحولات عميقة في العلاقات بين الشركات الكبرى والمجتمعات المحلية، ويُظهر الأثر المتزايد للضغط المجتمعي على الشركات الكبرى في اتخاذ قرارات تؤثر على مجتمعات بأكملها.

نرشح لك : مايكروسوفت تطلق نظام تبريد مبتكر لرقائق الذكاء الاصطناعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى