
شهد وزير العمل حسن رداد، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، احتفالية وسام الرواد التي نظمتها مجموعة النساجون الشرقيون بمدينة العاشر من رمضان، لتكريم 650 عاملاً من المتميزين بمصانع المجموعة الذين أمضوا ما يزيد على ثلاثة عقود في خدمة القلعة الصناعية، والذين مثلوا صورة مشرفة لرحلة ممتدة من العطاء والإنجاز لدعم الصناعة الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والتميز المؤسسي.
جاء التكريم تقديراً لإسهامات العاملين في دعم مسيرة الإنتاج وتعزيز مكانة المنتج المصري، وذلك بحضور محمد سعفان وزير العمل الأسبق ورئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، وياسمين خميس رئيس مجموعة النساجون الشرقيون، وفريدة خميس رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر وأكاديمية الشروق، والمهندس علاء عبداللاه رئيس جهاز العاشر من رمضان، إلى جانب لفيف من قيادات شركات المجموعة، وقدم الاحتفالية المستشار الإعلامي للمجموعة الدكتور عادل اليماني.
جولة تفقدية في قلاع الإنتاج ومتابعة خطط التطوير
بدأت الفعاليات بجولة تفقدية داخل مصانع النساجون الشرقيون، اطلع خلالها وزير العمل ومحافظ الشرقية على سير العملية الإنتاجية ومراحل التصنيع المختلفة، كما استمعا إلى شرح تفصيلي حول إمكانات المصانع وخطط التطوير والتوسع، وما تشهده من تحديث مستمر يهدف لرفع كفاءة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية.
وعقب الجولة التفقدية، شهد الحضور انطلاق فعاليات احتفالية وسام الرواد، والتي استُهلت بعزف السلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، لتبدأ بعدها فقرات الحفل التي تجسد ثقافة الوفاء والتقدير للعاملين المتميزين ودورهم في دعم مسيرة التنمية والإنتاج.

الاستثمار في العنصر البشري ركيزة التنمية المستدامة
وفي كلمته خلال الحفل، أكد وزير العمل حسن رداد أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتماماً غير مسبوق بملف العمل والعمال باعتبارهم القوة الحقيقية الدافعة لعجلة التنمية، مشيراً إلى أن الجمهورية الجديدة تقوم على تعظيم قيمة الإنتاج وتحفيز الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات.

وأوضح الوزير أن العامل المصري أثبت كفاءته وانضباطه في مختلف مواقع العمل، مؤكداً استمرار الوزارة في تنفيذ برامج التدريب والتأهيل لرفع المهارات بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل الحديثة، كما أشاد بالدور الاستراتيجي لمجموعة النساجون الشرقيون في توفير فرص العمل ودعم الاقتصاد الوطني، موضحاً أن الاستثمار في العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ووجه تحية تقدير للمكرمين مؤكداً أن وراء كل إنجاز على أرض مصر عاملاً مخلصاً يسهم في بناء وطنه.
التكريم تجسيد لثقافة الوفاء والتقدير لأصحاب العطاء
من جانبه، أعرب المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية التي تجسد ثقافة الوفاء، مؤكداً أن تكريم العاملين المخلصين يمثل رسالة بالغة الأهمية لتعزيز قيم الولاء وتحفيز الأجيال الجديدة على بذل المزيد من الجهد.
وأشار المحافظ إلى أن محافظة الشرقية تضم قلاعاً استثمارية رائدة تمثل إضافة قوية للاقتصاد القومي، مشدداً على حرص المحافظة على تقديم الدعم الكامل للمستثمرين وتذليل العقبات أمام المشروعات الصناعية لتوفير فرص العمل وتحقيق النماء، كما وجه الشكر لإدارة مجموعة النساجون الشرقيون على تنظيم هذا الحدث الذي يسهم في خلق بيئة عمل إيجابية ومحفزة.
عمالنا أساس التنمية وصروحنا نتاج صبر وإنجاز
وفي كلمتها، أعربت ياسمين خميس، رئيس مجموعة النساجون الشرقيون، عن تقديرها لوزير العمل ومحافظ الشرقية والحضور على دعمهم للعمال، مؤكدة أن النجاحات التي حققتها المجموعة طوال السنوات الماضية جاءت بفضل تكامل جهود أبنائها باعتبارهم الركيزة الأساسية في مسيرة الإنتاج، كما أشادت بالتسهيلات والمساندة الحقيقية التي تقدمها الدولة للأجهزة الاستثمارية والصناعية.
وأضافت ياسمين خميس أن قضاء ثلاثين عاماً أو أكثر في العمل يمثل مسيرة عظيمة مليئة بالحماس والإصرار وناجحة بكل المقاييس، مشيرة إلى أن المجموعة تعتاد سنوياً تكريم المتفوقين من أبناء العاملين، لكنها اليوم تكرم الأصل والأساس وهم العمال أنفسهم، وأكدت أن صروح النساجون الشرقيون العملاقة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة عمل وصبر قاده المؤسس الراحل ورائد الصناعة الأستاذ محمد فريد خميس حتى وصلت المجموعة إلى الريادة العالمية.
العمل والاجتهاد هما السبيل الوحيد للتقدم
وتحدث خلال الاحتفالية محمد سعفان، وزير العمل الأسبق ورئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، مؤكداً على القيمة الرفيعة للعمل ومكانة العامل المصري في بناء الأوطان.
واستعاد سعفان في كلمته علاقة الود والاحترام التي جمعته بالرائد المؤسس الراحل محمد فريد خميس، مستشهداً بكلماته وتوجيهاته الدائمة للعمال وطلاب الجامعة البريطانية وأكاديمية الشروق، والتي كان يؤكد فيها دائماً أن المزيد من العمل والاجتهاد هما السبيل الوحيد والآمن لتحقيق النجاح والتقدم والرفعة.





