
الحقيقة التي يجب أن يعرفها الكاتب الصحفي احمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام عن مافيا مديري الإنتاج بالتليفزيون
وازمة مكافأة نهاية الخدمة لاصحاب المعاشات وحقوق العاملين
مستشار رئيس الجمهورية للمشروعات لواء قوات مسلحة يحصل علي ١٨ الف جنيه في الشهر ويشرف علي تنفيذ مشروعات بمليارات ومدير انتاج بمحو الأمية وتعينه عامل كان يحصل علي مليون و٤٠٠ الف في شهر واحد

سبق أن نشرنا سلسلة من التحقيقات الصحفية عن من المسئول عن إهدار المال العام في ماسبيرو طوال السنوات الماضية
هل هم مسؤولي القطاع الاقتصادي
بالهيئة الوطنية للإعلام وهو المعني
بادارة إيرادات وموارد الهيئة ام بنود ميزانيات برامج التطوير
المبالغ فيها ام فساد بعض مديري الإنتاج معدومي الضمير الي التلاعب في بنود ميزانيات بقنوات الهيئة الوطنية للإعلام ثم فواتير المشتريات المزورة علي اسماء شركات ومحلات وهمية وحتي عمولات في الكثير من عقود بعض القطاعات بمبني التليفزيون
سنبدأ بمديري الإنتاج في التليفزيون والتي كشفت التحقيقات في احدي القضايا عن حصول مديري انتاج لا يحملون مؤهل دراسي سوي محو الأمية علي مبلغ مليون و٢٠٠ الف سنويا وحتي مليون و٦٠٠ الف سنويا كاجور متغيرة الي جانب المرتب والحوافز منهم الراحل رجب عبدالحميد أشهر مدير انتاج في التليفزيون المصري ومدير انتاج برنامج البيت بيتك والذي كان تعينه عامل اكسسوار بدون مؤهل والذي استطاع الصعود عبر علاقاته بقيادات التليفزيون كذلك حصول
محمد الحملاوي مؤهل فوق المتوسط كاتب حسابات ومدير انتاج سابق بالقناة الثانية والاقرب للروؤساء القنوات ومدير انتاج البرامج الكبري وايضا حمدي مصطفي وشهرته حمدي المرشد
وكان معين عامل ديكور وبعيدا عن هذه الأجور الذي كانت تصرف قبل وضع سقف الأجور فهناك الكثيرين من مديري الإنتاج لا يحملون مؤهل دراسي أو دبلوم تجارة ورغم ذلك كانوا يحصلون علي اغلي أجور في ماسبيرو من هؤلاء من عاش علي التلاعب في فواتير الشراء سواء بفرق الأسعار أو تقديم فواتير لشركات وهمية واتذكر واقعة محاولة مدير انتاج تقديم فاتورة شركات صوتيات في برنامج إبداع ب٤٠٠ الف جنيه وعلمت نائلة فاروق رئيس التليفزيون بذلك فقامت بتقطيع الفاتورة والبصق في وجه مدير الإنتاج ي وطرده من مكتبها بعد تلقينه درسا لن ينساه فخرج يهرول وقام بإحضار فاتورة أصلية وتقديمها ؛؛؛ هناك أيضا منفذ الإنتاج م ف الذي هاجمت احدي الجهات الرقابية ماسبيرو وحطمت دولابه في حضور م ط مسئول الأمن سابقا بعد ورود معلومات انه المورد الأكبر للفواتير المزورة بماسبيرو ؛؛؛ الكثيرين منهم جاؤا ماسبيرو لا يملكوا قوت يومهم اليوم هم من سكان الزمالك و ساكني الفيلات والشقق الفارهة وأصحاب مشروعات واراضي وارصدة في البنوك ويسعون
لتقلد مناصب مديري عموم وروؤساء إدارة مركزية في الهيئة الوطنية للإعلام والتليفزيون المصري و بعد أن نهبوا ماسبيرو واضاعوا حقوق العاملين فيه وكانوا من الأسباب
الرئيسية في أزمة أصحاب المعاشات وعدم حصولهم عاي مكافأة نهاية الخدمة منذ عام ٢٠٢٠ وحتي تاريخه ؛؛؛ أن شروط شغل وظيفة مدير انتاج هي الحصول علي مؤهل عالي تجاري ورغم ذلك
كان ماسبيرو سداح مداح يعمل بهذه الوظيفة من لا وظيفة له .

والسؤال ما هي الأعمال التي كان يصرف عنها هؤلاء هذه الأجور بالملايين والالاف ؛ الرد يقوم بكتابة تصريح ضيوف عاي الكمبيوتر وختمه من قطاع الأمن
أو عمل استمارة سيارة وإرسالها للجراج أو طلب مشروبات للضيوف
أو شراء حجارة بطاريات وغيرها
أو إرسال ميزانيات البرامج الي العقود والشؤون المالية وهناك أساتذة جامعة وباحثين واطباء
لا يحصلون علي ٥ آلاف جنيه في الشهر اتذكر عندما سئل الرئيس السيسي احدي اللواءات المسئول عن تنفيذ مشروعات بمليارات بتاخد كام يا محمد في الشهر كان رده ١٨ الف يا ريس ؛ يستيقظ الفجر يشرف علي مشروعات قومية ويأخذ هذا المبلغ وكان رد الرئيس محمد لو غمض عينه ياخد ملايين ،،، في الوقت نفسه يحصل مدير انتاج في ماسبيرو معين عامل بمحو الأمية علي مليون و٤٠ج و٦٠٠ الف هذه هي دولة ماسبيرو ؛؛؛؛ ام مدير الإنتاج ا فهو حريص لا يستلم سلف فياتي بكحول يمضي عاي السلف فإن كان هناك تلاعب أو تزوير هو بعيد عن أي مسئولية؛؛؛ سنوات من إهدار المال العام دون حساب أو محاكمة
وننتظر تحرك الأجهزة الرقابية لاسترداد حقوق ماسبيرو من هؤلاء وصرف مستحقات أصحاب المعاشات وعلي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام فتح ملفات برامج التطوير من ٢٠٠٩ وحتي إبداع وبرامج تطوير ٢٠١٨ وتكليف لجان لحصر كل المخلفات في المشتريات والاجور والنلاعب في الأسعار وفحص الذمة المالية لمديري الإنتاج في التليفزيون والهيئة الوطنية للإعلام
د . على بدر






تعليق واحد