
من منا لم يتابع هذا الفيلم الكوميدى القديم الرائع وادخل على قلبه السعادة والترفيه وكذلك الحال مع الكثير والكثير من اعمالنا الدرامية المصرية الرائعة ..
ولكننا فى السطور القادمة لن تنتاول احداث الفيلم كما ظننت عزيزى القارىء من اسم المقال بل سنتناوله سويا من منظور اخر .. فمثل تغيير شكل ونمط الحياة المهنية والعملية كذلك فقد تتطورت ايضا مفاهيم الزواج واساليبه وطرقه وكذلك مفهوم العلاقات الانسانية المختلفة والتى تعتبر هى اساس الحياة مهما اختلفت او تعددت الاساليب فالغاية فى هذا الامر واحدة .. فان اتزن واستقام اتزن واستقام كل المجتمع والحياة باكملها .. ولكننا ايضا لا نستطيع انكار تطورها ودخول عالم التكنولوجيا ايضا بها وكذلك لها تأثيرا واضحا على انعاكسها على الكثير من مجريات الامور وكذلك على الافراد وبالتالى على المجتمعات ايضا .. اتفقت ام اختلفت معها ومع اساليبها الا انها اصبحت امرا واقعيا ..
فقد ظهر فى العصر الحالى مفهوم الزواج من خلال مواقع خاصة بالزواج وكثير من التطبيقات التى تسمى Apps
بل وانتشرت وغزت العالم اجمع ويوجد بالفعل زيجات نجحت واخرى فشلت من خلالها .. ولكن حتى نكون اكثر واقعية ومصداقية كما عهدتنا عزيزى القارىء فقد حذر الكثير من المتخصصين فى هذا المجال من شبهه الاستغلال السىء لتلك المواقع والتطبيقات الخاصة بالزواج نظرا لعدم المعرفة الجيدة من الطرفين بشكل كافى مما له اثارا سلبية للغاية محتملة نعلمها جميعا والتى من الممكن ان تدمر الحياة الاسرية فيما بعد .. ولكننا لا نستطيع ايضا انكار نجاح التجربة فى بعض دول العالم وبناء عائلات من خلال تلك التطبيقات والمواقع الالكترونية ..
لذلك عزيزى القارىء ينصح بعضا من الخبراء والمحللين فى هذا المجال ان نأخذ الجانب الايجابى من الاشياء وحتى لا نكون ضد التطور او التغيير لنواكب الطريقة الحديثة للزواج من خلال تطبيق الرقابة على تلك المواقع والتطبيقات من الجهات المختصة بذلك للحفاظ على الاسرة المصرية والعربية .. حتى لا تحدث كوارث لا نعلم مداها ((لا قدر الله )).. خاصة ان هذه التطبيقات والمواقع اصبحت امرا واقعيا ولكن دون رقابة كافية ..
وحتى نحافظ ايضا على غاية الزواج الاساسية وهى احياء سنة الله فى الارض وهى لاستمرارية البشر .. فالله قال فى كتابه العزيز (ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكونوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) صدق الله العظيم .. وهو امر لو تعلمونه عظيم .. فهو السكينة والرحمة و كذلك تحقيقا لتوازن الحياة الطبيعى .. وبناء اجيال ..
والان عزيزى القارىء وبعد سطورنا السابقة هل ستطبق الزواج بالطريقة التقليدية او بالطريقة الحديثة ..
فالأمر متروك لك عزيزى القارىء ..
اتمنى لك حياة سعيدة يملؤوها الخير والسكينة والسعادة الدائمة من الله ..
ولنا لقاء قريب ان شاء الله ..
ياسمين الموجى
باحث دكتوراه
#الزواج_بالطريقة_الحديثة_نعمة_ام_نقمة
#ياسمين الموجى





