
من منا لم يلجأ او يعود مضطرا الى الحلول التقليدية وقت الازمات ..فعند الازمات تحديدا جميعنا يعود بالامكانيات المتاحة لتيسير الحياة لاستيفاء متطلباتها .. وذلك بشكل تلقائى وبديهى سواء على مستوى الافراد او المؤسسات ..
ولعلنا تنبهنا لهذا الامر فى فترات الازمات الصحية على سبيل المثال لا الحصر على مستوى العالم فى بداية عام ٢٠٢٠ اوقات الحظر على مستوى العالم فتبدلت تلبية الاحتياجات لما هو متاح بشكل فعلى بالموارد المتاحة .. على سبيل المثال ازدهرت الالعاب المنزلية البسيطة وبيعها اونلاين مثل الالعاب الورقية الكوتشينة وبنك الحظ وكونكت فور وخلافه بل وتم ابتكار انواع العاب جديدة من بعض البائعين من خلال منابر التجارة الالكترونية المختلفة ..ومثل ما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد فيوجد العديد من هذه المنابر وغيرها التى حققت مبيعات هائلة خلال تلك الفترة واخرين خسروا خسائر هائلة فى مجالات مختلفة..
ولعلنا سوف نتناول هذا الامر من زاوية اخرى من ناحية الازمات الاقتصادية او ازمات الاتصالات التى لها تأثيرا مباشرا حاليا مع التقدم التكنولوجى الهائل نتيجة دخولها فى جميع مناحى الحياة ..فاصبح كل شىء يطلق عليه سمارت .. او ذكى .. بمعنى ان حدثت اى ازمة فى التكنولوجيا او الاتصالات تؤثر تاثيرا مباشرا على جميع مناحى الحياة واول تأثيرتها هى الانعكاس الاقتصادي ..لذلك يرى بعض خبراء الاقتصاد والمحللين الاقتصاديين بل واتجه بعض رجال الاعمال محليا ودوليا بالفعل لتطبيق مصطلح يطلق عليه
Cash is still the king
على الرغم من تطبيق كل انواع الرقمنة والتكنولوجيا وخاصة فى اوقات الازمات فاصبحوا يدخروا جزء من رأس المال الخاص بالمشروعات الخاصة بشركاتهم سائلا وذلك لفك الازمات المؤقتة وووجود سيولة متاحة لفك تلك الازمة والجزء الاخر من رأس المال مجمد سواء فى اصول او وعائات ادخارية ..الخ.. وذلك حتى يتم اجتياز فترات الازمات باقل خسائر ممكنة ..
والان هل تتفق مع هذه النظرية او النصيحة من بعض خبراء الاقتصاد فى هذا المجال لعبور الازمات بالطرق التقليدية ..ام لديك حلول اخرى تدور فى ذهنك ونتمنى مشاركتك بها .. ام ستعتمد اعتمادا كليا على التكنولوجيا المعتادة .. والتى يطلق عليهاSmart technology
فالامر والقرار متروك لك عزيزى القارىء ..
ولنا لقاء قريب ان شاء الله .
بقلم ياسمين الموجى
باحث دكتوراه




