
أشار المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى التقدم الكبير الذي يشهده قطاع التعدين، حيث تم الشروع في تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى كيان اقتصادي مستقل ووضع نموذج استثماري جذاب. وأكد أن الهدف الأساسي هو تعزيز قيمة الخامات المصنعة بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.
جاءت هذه التصريحات أثناء ترؤسه الاجتماعات العامة لعدة شركات تعمل في مجال التعدين، حيث أكد على أهمية مشروع المجمع الصناعي للتعدين الأهلي في شلاتين بأسوان، والذي يهدف إلى ضبط أوضاع المنقبين وتوفير فرص عمل بشكل منظم ومستدام.
وأشار الوزير إلى أن منجم السكري يعد من أمثلة النجاح البارز، كونه يعد أحد أكبر عشرة مناجم ذهب على مستوى العالم، مؤكدًا على أهمية الشراكة المستمرة مع شركة “أنجلو جولد أشانتي” لتهيئة بيئة مناسبة للتعدين المستدام.
وكشف رئيس شركة شلاتين عن زيادة إنتاج الذهب لأكثر من 900 كيلوجرام في عام 2024 مع وضع خطة تستهدف إنتاج 6 أطنان خلال السنوات الخمس المقبلة. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة “واديكو” عن إضافة 5.4 مليون طن من الفوسفات الجديد، متبنية أسلوب التعدين الأخضر من خلال تشغيل الكسارات باستخدام الطاقة الشمسية.
كما بيّن رئيس الشركة المصرية للثروات التعدينية أن الشركة تستهدف إنتاج 593 ألف طن من الخامات في المستقبل القريب، مع بدء العمل في استخراج خام القصدير للمرة الأولى.
وأكد الوزير على أن التوسع في أنشطة التعدين يعتبر عنصراً أساسياً لدعم أهداف الدولة في تعزيز الصادرات وزيادة موارد النقد الأجنبي، مشددًا على أهمية الاستثمار في عمليات البحث والاستكشاف لزيادة الاحتياطيات المعدنية.
كما أشار إلى توجيه الدولة اهتمامًا خاصًا لتطبيق معايير الاستدامة البيئية في جميع المشاريع التعدينية، لضمان التوازن بين استغلال الموارد الطبيعية والحفاظ عليها للأجيال القادمة





