
[
فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركات صينية لإمكانية تورطها في النفط الإيراني
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي نشر على موقعها الإلكتروني فرض عقوبات على شركتين صينيتين متهمتين بتشغيل محطات لتخزين النفط الخام والمنتجات البترولية، وتسهيل استيراد ملايين البراميل من النفط الإيراني بصورة غير قانونية.
وأكدت الوزارة أن هذه العقوبات تمثل الجولة الرابعة التي تستهدف مشغلي المحطات في الصين الذين يلعبون دوراً محورياً في شبكة التجارة بالنفط الإيراني، والذي يُزعم أنه يمول أنشطة إيران الإرهابية ويهدد استقرار المنطقة.
في سياق متصل، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أنطونيوس مارغاريتيس وشبكة شركاته، بدعوى استغلاله لموقعه في صناعة النفط للاتجار بالنفط الإيراني بشكل غير مشروع. ويستهدف إجراء وزارة الخزانة أيضًا كيانات وسفن أخرى تُعتبر متورطة في شحن النفط الإيراني.
وأفادت الوزارة بأن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ خطوات تنفيذية وفق مذكرة الأمن القومي الرئاسية “رقم 2″، والتي تهدف إلى زيادة الضغوط على النظام الإيراني في محاولة لمنعه من الوصول إلى الإيرادات التي تدعم أنشطته المزعزعة للاستقرار.
وذكرت الوزارة أن جميع المعاملات التي يتعامل بها مواطنون أمريكيون داخل أو عبر الولايات المتحدة، والتي تشمل أي ممتلكات أو مصالح لأشخاص مدرجين في قوائم العقوبات، محظورة إلا بموجب ترخيص مخصص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
كما تتضمن القيود منع تقديم أي مساهمة أو توفير أموال أو خدمات لشخص مدرج في قائمة العقوبات، وكذلك تلقي أي مساعدات أو خدمات من هؤلاء الأشخاص.
وأوضحت الوزارة أن الهدف من هذه العقوبات هو السعي نحو تغيير إيجابي في سلوك الأفراد المستهدفين، بدلاً من مجرد العقوبة.





