عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
Uncategorized

حكم بالسجن 15 عامًا لزوجين في قضية وفاة طفل من شبرا الخيمة

شهدت مدينة شبرا الخيمة حادثًا مأساويًا، حيث أصدرت محكمة جنايات شبرا الخيمة، برئاسة المستشار أيمن عفيفى سالم، حكمًا بالسجن 15 عامًا بحق ربة منزل وزوجها. فقد تم اتهامهما بالتسبب في وفاة الطفل عبد الحميد هشام، ابن المتهمة من زواج سابق، إثر اعتداء وحشي باستخدام أدوات مثل خرطوم بلاستيكي وعصا.

تفاصيل الحادثة

تعود وقائع القضية، رقم 4555 لسنة 2025، إلى منتصف عام 2025 حينما أقدم المتهمان، “دينا ج م” البالغة من العمر 27 عامًا وزوجها “يحيى ن ز” (32 عامًا)، على ضرب الطفل بسبب حادثة بسيطة جدًا، تتعلق بتغوطه على نفسه. حيث أحدث الضرب المبرح للجسم النحيل للطفل جروحًا أدت إلى وفاته في ظروف مؤلمة.

الشهادات والحقائق

خلال جلسات المحاكمة، استمعت المحكمة لشهادات المقدم يوسف الشامي، رئيس مباحث قسم أول، الذي أكد على وصول المجني عليه إلى المستشفى جثة هامدة، مع وجود إصابات خطيرة بجسده. وأظهرت التحقيقات أن المتهمين كانا يتعمدان الاعتداء على الطفل بكل وحشية، مستخدمين أدوات اعتداء قاسية، حتى لم يستمر معه أي نوع من الرحمة.

ضرب الطفل بقسوة على جسده الضعيف

أفاد الشامي أن المتهمة دينا كانت تظهر نواياها العدوانية بقوة، حيث استخدمت قطعة بلاستيكية لضرب الطفل بقسوة على جسده الضعيف، مما أدي إلى وفاة “عبد الحميد” بصورة مأساوية لن تُنسى.

آثار الحادثة

هذه الحادثة ليست مجرد قضية قتل، بل تعكس واقعًا مريرًا يعاني منه العديد من الأطفال في الأسر، حيث يتحول بعض الأفراد إلى أدوات للعدوان بدلًا من أن يكونوا مصدر الحماية والراحة. تطرح هذه الأوضاع تساؤلات عميقة حول كيفية تأثير العنف الأسري على المجتمع بشكل عام، وتدعو إلى ضرورة التصدي لهذه الظواهر من خلال التوعية والتحسين من السياسات الإجتماعية والقانونية.

إن التحقيقات والمحاكمات مثل هذه تتطلب اهتمامًا كبيرًا من الجهات المعنية والمجتمع ككل، لخلق بيئة أكثر أمانًا المحيط بالطفولة، وضمان حماية حقوق الأطفال وكفالة نمائهم في ظروف سليمة ومشجعة.

اقرأ أيضا : محاكمة حدثين بتهمة الاعتداء على زميلهما في المقطم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى