
تحليل ممتاز وشيق وواقعي لكن للاسف غابت عنه ركائز اساسية، في العالم المتجدد الذي نعيشه. اولا امريكا ، لم تعود القطب، الوحيد في العالم، بل هناك اقطاب، متعددة، جاهز لتعلن انها البديل الجديد، ليست، الصين، وروسيا فقط بل اكثر، الكوريتين واليابان والمانيا،، ومصر والسعودية والجزائر، لهم قوة، اكبر من امريكا، بحكم موقعهم الجغرافي ، ومايمتلكنه، من ثروات وقوى بشرية واقتصادية.
والارث التاريخي، اسرائيل، ليست محسوبة، في الموازنات الجديدة للعالم الان،، كل مانحتاجه ، فقط هوالتحرر من هيمنة الغرب ، لنا، والعمل عن نوع، من التعاول الاقتصادي بين دولنا العربية والتنسيق السياسي، لان مصيرنا، واحد، كذلك السعي الحثيث لاسقاط حكم الملالي في ايران، لانها خنجر في ظهورنا هم واليهود، الان من مصلحت العرب، ان ينشئوا، مجلس تنسيقي اعلى.
امريكا ، لم تعود القطب، الوحيد في العالم، بل هناك اقطاب، متعددة، جاهز لتعلن انها البديل الجديد، ليست، الصين، وروسيا فقط بل اكثر
يمثل كل السياسات العربية وان يدار عبر الاستخبارات العربية، بسرية تامة، اذا اراد العرب ، ان يظل لهم كيان، العالم يتغير، النفط سينتهي دوره قريبا، العالم سوف يدار عبر الذكاء الصطناعي ، ينفذ ما برمج له بكل ثقة وبدون اي عاطفة. او فساد او خيانا، ليت يكون لنا حاكم ،، من الذكاء الاصطناعي،، علماء الشعب هم من يبرمجنه، والجيش او قادة الجيش يكونوا ريبوتات، ليعيدوا لنا كرامتنا التي فقدناها.
من اجل القادم المخيف اقول للعربان اتكتلوا في مصيرنا واحد، الان نحن نمتلك ، الاموال، ابدئوا قبل ان تتبخر او تتصادر، امريكا بعد اقل من خمسون سنة سوف تصبح جليدية غير قابلة للحياة ، وكذلك كندا وكثير الدولة الاوربية الشرقية منها والغربية، والبديل هو افريقيا والعرب.
هذا حقيقي، وانصح في هذه الفترةالعربان ان تنعشوا الشعب بارخاء يد الاقتصاد لان الشعوب بدئت تشتري البيض بالحبة، عبر ثمارا، قبل ان تلتهمه امريكا، والعاقية للمتقين، هذا تحليلي بكل امانه وحب لاوطاني العربية الاسلامية وانا معكم.




