عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
رأي

ياسر حمدى يتساءل متى يشم المواطن نفسه؟!

لا يفهم المواطن البسيط المصطلحات الإقتصادية المعقدة مثل التضخم، أو انعكاس رفع أو خفض أسعار الفائدة على الإستثمار، كما لا يعنيه كثيرًا الحديث الفخيم عن ضرورات الإصلاح الإقتصادي في ظل عجز الموازنة العامة، أو التزامات الحكومة بسداد الديون الخارجية، وفق الإتفاق مع صندوق النقد أو غيره.
رجل الشارع العادي لا يهمه، أيضًا، الاستغراق في تبرير الأسباب والدوافع وراء رفع أسعار السلع الإستراتيجية كالوقود أو المواد الغذائية، بقدر ما يعنيه سؤال واحد بسيط: هل يمكن للجنيهات القليلة في جيبه أن تؤمن احتياجات أسرته اليومية أم لا؟.
قديمًا، قال الشاعر العباسي أبوتمام: «السيفُ أصدقُ إِنباءً من الكتب.. في حدّه الحدُّ بين الجَدِ واللعبِ»؛ يقصد الشاعر أن السيف يُظهِر الحقيقة بشكل حاسم على عكس الكتب المليئة بالنظريات والأقوال النظرية غير المؤكدة.. أي أن الفعل أبلغ من القول، والواقع أدق من الإحصاءات والأرقام.
مصداقًا لهذا البيت الشعري، فإن أهم مقياس أو مؤشر لمعرفة أوضاع المصريين الإقتصادية والمعيشية هو ساندوتش الفول أو الطعمية! إنه يروي الحقيقة بشكل لا تستطيع المؤشرات الإقتصادية الأخرى مثل معدلات النمو والناتج المحلي الإجمالي وغيرها أن السؤال الأهم في تقديري، هو: متى يبدأ المواطن المصري هو الآخر «يَشم نَفسه»، ويشعر بالتحسن الذي تتحدث عنه الحكومة؟!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى