
في مقابلة مع كبار مسؤولي وزارة العدل الأمريكية، صرحت غيلاine ماكسويل أنها لم ترَ أي إساءة من قبل جيفري إبستين تجاه الفتيات القاصرات، مؤكدة أنها لا تدافع عنه، لكنها لم تشارك في أي نشاط من هذا القبيل. كما عبرت عن قلقها من فقضة التحدث بصراحة حول تصرفات إبستين، في ضوء المعرفة الحالية عن الحالة.
ماكسويل أكدت أن لديها آراء مختلفة حول قضية انتحار إبستين، حيث لا تعتقد أنه انتحر، بل ربما تعرض لهجوم لا علاقة له بابتزازه للآخرين. وفي حديثها عن الظروف داخل السجون، ذكرت أن القتل قد يكون متاحاً مقابل بعض المال.
أثنت ماكسويل على الرئيس السابق دونالد ترامب خلال المقابلة، مشيرة إلى إعجابها بإنجازاته، وموضحة أنها تعرفت عليه منذ تسعينيات القرن الماضي من خلال والدها، وأنها كانت على تواصل معه لمدة عقد. كما قالت إن إبستين كان له تواصل أكبر مع ترامب منها.
بالإضافة إلى ذلك، أوضحت ماكسويل أنها زارت منتجع مار إيه لاغو مرة أو مرتين فقط، ولا تتمتع بعلاقة صداقة مباشرة مع ترامب أو إبستين، مؤكدة أنها لم تشهد أي علاقة وثيقة بينهما.





