عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
رأيرئيسي

على القماش يكتب..الى من يجهلون التاريخ عندما احتجت انجى افلاطون على تطبيع فاروق حسنى وبعدها أصبح وزيرا !

منذ فترة نشرت الصحف خبرا عن احتفال متحف الفنانة انجى افلاطون بذكرى رحيلها .. ولعل هذا الاحتفال يذكرنا بموقف وطنى للفنانة الكبيرة فى مواجهة فاروق حسنى عندما كان يعمل ملحقا صحفيا فى فرنسا عام 1981 فى فرنسا
ويشهد على ذلك مذكرة الفنانة أنجى أفلاطون التي سجلت فيها احتجاجها على فاروق حسنى حيث فوجئت بأن موقع معرضها الفني بباريس في وجود تخصيص جناحين في منتصف القاعة الكبرى “بالجران باليه” : أحدهما لمصر وآخر لإسرائيل يكادا أن يكونا متلاصقين تماماً مع تركيز معروضات إسرائيل ، وأفلام دعائية عن عظمتها ، والقدس العاصمة الأبدية لها ، وبيع “كتالوج” المعرض في ركن حافل بالملصقات والدعاية الصهيونية ، بينما المفروض أن يكون هذا الركن عاماً للمعرض وليس لأحد الدول العارضة !..
وذكرت الفنانة أنجى أفلاطون في مذكرة احتجاجها : أنني أؤكد أن هذه الجمعية الفرنسية الصهيونية قد استطاعت أن تحقق أغراضها السياسية من إبراز تعاون مصري إسرائيلي .. وأضافت لقد اتصلت عقب ذلك بالملحق الثقافي المصري فاروق حسنى لأسجل احتجاجي على اشتراك مصر في هذا المعرض بالشكل المهين لكرامة التشكيليين المصريين ، خاصة وأنني علمت أن المستشار الإعلامي الإسرائيلي كان قد أقام مأدبة عشاء باسمه وباسم مصر– وبدون– علمها– احتفالا بهذا المعرض “المشترك” مما أدى إلى احتجاج المسئولين المصريين على هذا التصرف ..
وطالبت بالتحقيق ومحاسبة سفارتنا بباريس وعلى وجه الدقة الملحق الثقافي والمستشار الثقافي المصري آنذاك.

طالبت بالتحقيق ومحاسبة سفارتنا بباريس وعلى وجه الدقة الملحق الثقافي والمستشار الثقافي المصري آنذاك

وأرسلت لجنة الفنون التشكيلية مذكرة للسفارة المصرية بباريس معبرة عن استيائها لموقف المسئولين المصريين عن النشاط الثقافي، والملابسات التي صاحبت اشتراك مصر في المعرض ، ولكن اللجنة فوجئت برد ودفاع عنيف من المستشار الثقافي المصري الدكتور عبد الأحد جمال الدين ، وبعد سنوات عادا كل من فاروق حسنى وعبد الأحد جمال الدين ليشغلا مناصب “وزارية”!!.
بالمناسبة هذه الواقعة سجلها ايضا الكاتب الكبير حازم هاشم – رحمه الله – فى كتابه ” المؤامرة الاسرائيلية على العقل المصرى ”
جدير بالذكر ان فى احتفالات الالفية استعان فاروق حسنى بالفنان اليهودى ميشيل جار والذى وضع رموز الماسونية بالليزر والالوان على الهرم الاكبر خلال الاحتفاليه ، وهو ما اثار استياء كبار العلماء والمثقفين فى مصر ، واقيمت ندوة كبرى بنقابة الصحفيين تندد بما فعله الوزير .
وبالمناسبة ايضا عندما كان فاروق حسنى يعمل فى روما عقد اجتماع حضره مقاولين (!! ) وعندما تولى الوزارة رشح نفس المقاولين لعمل مشروع فندق بباب العزب بالقلعة ، ولجأ العلماء والمثقفين للقضاء ، وقدمت المستند الذى به الاجتماع المذكور ، وقضت المحكمة ضد الوزير بعدم اقامة الفندق والذى يهدد اثار القلعة .
نقول كمان ….
على القماش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى