عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
رأي

ا د عاطف محمد كامل يكتب أسباب سرعة وتيرة إنقراض الحيوانات البرية في البيئة العربية ووسائل حمايتها

مقاله علمية

تنقرض الحيوانات البرية في البيئة العربية بشكل متسارع بسبب الأنشطة البشرية مثل الصيد الجائر، تدمير الموائل الطبيعية للتوسع العمراني والتغير المناخي. وتشمل أسباب الانقراض أيضاً التلوث، الرعي الجائر، والتجارة غير المشروعة. وتتمثل وسائل الحماية في التوسع في إنشاء المحميات الطبيعية، فرض قوانين صارمة ضد الصيد الجائر، ونشر الوعي البيئي.

أبرز الحيوانات المهددة بالانقراض في منطقتنا العربية تحديداً؟

حيث تضم منطقتنا العربية مجموعة من الكائنات الفريدة التي تواجه خطر الاختفاء نتيجة الصيد الجائر وفقدان الموائل الطبيعية. فيما يلي أبرز هذه الحيوانات:

الثدييات الكبيرة والمفترسة: النمر العربي (Arabian Leopard) يُعد أندر أنواع النمور في العالم، حيث تشير التقديرات إلى بقاء أقل من 200 نمر فقط في البرية، يتوزعون بشكل رئيسي في جبال عُمان، السعودية، واليمن، المها العربي (Arabian Oryx) رمز ثقافي وبيئي بارز. أُعلن انقراضه من البرية عام 1972، ولكن بفضل جهود الإكثار والتربية، أُعيد توطينه بنجاح في عدة محميات في الخليج العربي،

الفهد الصياد ((Cheetah): مهدد بالانقراض بدرجة قصوى، خاصة سلالة شمال غرب أفريقيا التي تتواجد في مناطق من الجزائر ومصر
والضبع المخطط (Striped Hyena) يتواجد في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، ويواجه تناقصاً في أعداده بسبب الصيد الجائر والاعتقادات الخاطئة حوله.

الغزلان والظباء: غزال الريم (Arabian Sand Gazelle) يُعرف بجماله وقد تغنى به الشعراء، لكنه مهدد بسبب الصيد للحصول على اللحم أو القرون، وتُربى أعداد كبيرة منه حالياً في مجموعات خاصة، غزال دوركاس ((Dorcas Gazelle): ينتشر في شبه الجزيرة العربية والعراق والأردن وسوريا، ويواجه ضغوطاً بيئية كبيرة والغزال نحيل القرون (Slender-horned Gazelle) يعيش في المناطق الصحراوية في الجزائر، مصر، السودان، وليبيا، وتبقى منه حوالي 1000 رأس فقط في البرية.
الطيور والحيوانات الجبلية: الطهر العربي Arabian Tahr)) حيوان جبلي يشبه الماعز، يستوطن منحدرات جبال عُمان والإمارات، مهدد بسبب فقدان موئله وتنافسه مع الماشية على الموارد المحدودة ، طائر الحبارى (Houbara Bustard) طائر صحراوي يحظى بحماية قانونية واسعة في دول مثل الإمارات، حيث تُقام مشاريع ضخمة لإكثاره وإطلاقه في الطبيعة والرخمة المصرية (Egyptian Vulture) طائر جارح مهدد بسبب التسمم وتناقص مصادر الغذاء.

الكائنات البحرية والزواحف: السلحفاة الخضراء ((Green Sea Turtle): تتواجد في الخليج العربي والبحر الأحمر، وتواجه خطر التلوث البلاستيكي وتدمير شواطئ التعشيش وتمساح المستنقعات ((Mugger Crocodile): يتواجد في مناطق محدودة بالعراق، ومهدد بسبب فقدان الموائل المائية.

أسباب انقراض الحيوانات البرية في البيئة العربية

فترجع إلى الأتى:فقدان وتدمير الموائل الطبيعية: الزحف العمراني،
قطع الأشجار، وتحويل الأراضي البرية إلى زراعية أو صناعية يؤدي إلى فقدان الحيوانات لمساكنها ومصادر غذائها،

الصيد الجائر والتجارة غير المشروعة: يتم اصطياد العديد من الأنواع النادرة لأجل الفراء، الجلود، أو التسلية، مما يمنعها من التكاثر وتعويض أعدادها،

التغير المناخي والاحتباس الحراري: يؤدي ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار في المنطقة العربية إلى التصحر، وهو ما يقضي على البيئات الحساسة

، التلوث البيئي: تشمل النفايات الكيميائية والبلاستيكية التي تسمم الحيوانات وتقتل الحياة البرية والرعي الجائر وتناقص الموارد: يؤدي استهلاك الموارد المائية والنباتية بشكل مفرط إلى نقص الغذاء والماء للحيوانات البرية.

وسائل حماية الحياة البرية في البيئة العربية من خلال التالى: إنشاء المحميات الطبيعية: تخصيص مناطق محمية لتوفير بيئة آمنة لتكاثر الحيوانات المهددة بعيداً عن التدخل البشري،

تطبيق القوانين والتشريعات: فرض عقوبات صارمة وغرامات مالية على الصيادين غير الشرعيين والمخالفين، وتفعيل الاتفاقيات الدولية مثل إتفاقية سايتس((CITES،

برامج الإكثار وإعادة التوطين: تربية الحيوانات المهددة في مراكز متخصصة ثم إعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية،

نشر الوعي البيئي: تثقيف المجتمع بأهمية التوازن البيئي وضرورة المحافظة على الأنواع المحلية ومكافحة التصحر وإدارة الموارد: حماية الغطاء النباتي وإدارة الموارد المائية بشكل مستدام للحفاظ على النظم البيئية
.
كذلك يؤدي التصعيد العسكري في المنطقة العربية إلى تداعيات بيئية خطيرة تؤثر على البيئة والتنوع البيولوجى وتتجاوز الأضرار وتتمثل أبرز هذه التداعيات في تلوث الهواء والانبعاثات حيث تتسبب العمليات العسكرية وحرائق منشآت الطاقة في زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة، تهديد أمن المياه فاستهداف محطات تحلية المياه والمنشآت المائية يؤدي إلى تلوث الموارد النادرة،
تدمير النظم البيئية البحرية حيث يؤدي استهداف السفن والمنشآت الساحلية إلى تسرب الوقود والمواد الكيميائية،

تدهور التربة والتصحر يؤدي استخدام الأسلحة الثقيلة والقصف إلى انجراف التربة وتدهور الأراضي الزراعية، مما يسرع وتيرة التصحر ويهدد الأمن الغذائى، مخاطر المنشآت الحساسة ويحذر الخبراء من أن استهداف المنشآت النووية أو الكيميائية يهدد بكوارث وتراكم النفايات العسكرية فعدم القدرة على إدارة النفايات الناتجة عن الحرب يؤدي إلى تلوث طويل الأمد للبيئة المحيطة بالتجمعات السكانية والمحميات الطبيعية والأنواع البرية بها.

ختاماً تواجه الحياة البرية والتنوع البيولوجى في المنطقة العربية تحديات كبيرة أدت إلى تراجع أعداد الكثير من الأنواع أوانقراضها تماماً ولابد من اتخاذ الإجراءات اللأزمة من الأبحاث وتطبيق برامج الإكثار لإعادة إطلاقها في البرية لحمايتها من الإنقراض.

بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة (IUCN) وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- مؤسس المركز الإقليمى لأبحاث المحميات الطبيعية ومتحف الحياة البرية –بكلية الطب البيطرى جامعة قناة السويس- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -عضو الجمعية العالمية لحماية الحيوانات -(WSPA) مستشارمؤسسة الحياة البرية الأفريقية (AWF) -الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى