عايز تبيع أي حاجة؟ كوكب نيوز هو الحل!

باقة إعلانية شاملة بـ 50 جنية فقط.. لآلاف المشترين

اعرض الآن 🚀

🏛️ الدليل الشامل للخدمات الحكومية!

الأحوال المدنية، الجوازات، التأمينات، التموين، المرور، الإسكان - كل الخدمات في مكان واحد

تصفح الدليل 📋
رأي

ا د عاطف محمد كامل يكتب : دور حدائق الحيوان في رفع الوعى البيئى الترفيهي الإجتماعي للزائرين

مقالة علمية

تُعد حدائق الحيوان الحديثة مراكز تعليمية وترفيهية وحفظية حيوية بجانب دورها في حماية الحيوانات البرية، تهدف إلى رفع الوعي البيئي عبر تعريف الجمهور بسلوك الحيوانات والموائل الطبيعية، مما يُعزز التعاطف والحفاظ على التنوع البيولوجي

. تدمج هذه الحدائق بين الترفيه والتعليم من خلال معارض تفاعلية، وتدعم المشاركة الاجتماعية ونقل المعرفة بين الأجيال. وتتطورهذه الحدائق باستمرار لتصبح وجهات شاملة توازن بين الجذب السياحي وحماية الطبيعة، مما يجعلها أداة فعالة في تعزيز قيم الحفاظ على البيئة. وتقوم حدائق الحيوان الأن بدور “السفير” للطبيعة في قلب المدن، وتتعدى كونها مجرد نزهة لتصبح مراكز متكاملة للتأثيرورفع الوعى البيئي .
دور حدائق الحيوان
:
1. رفع الوعي البيئي والتعليمي: كمركز للحفاظ على الأنواع حيث تساهم في حماية الحيوانات المهددة بالانقراض عبر برامج الإكثار وإعادة التوطين في البرية، تعزيز التعاطف مع الحياة البرية من خلال رؤية الحيوانات عن قرب، مما يحفز السلوكيات الداعمة للحفاظ على البيئة وبرامج الحفظ بالمشاركة في إعادة توطين الحيوانات في مواطنها البرية والتربية في الأسر، وتثقيف الجمهور حول هذه الجهود. متحف حي للتعلم حيث توفر فرصة لرؤية الحيوانات على طبيعتها ودراسة سلوكها واحتياجاتها الغذائية، مما يعمق المعرفة العلمية للزوار، خاصة الطلاب وترسيخ مبدء الاستدامة حيث تتبنى الحدائق الحديثة ممارسات بيئية مثل تجميع مياه الأمطار وتوفير الغذاء العضوي، مما يثقف الجمهور حول أهمية الموارد الطبيعية وحماية التنوع البيولوجي حيث تلعب حديقة الحيوان دوراً محورياً في حماية الأنواع المهددة بالانقراض وتوفير الرعاية الطبية والغذاء لها

2.الدور الترفيهي والاجتماعي ويشمل: ترفيه هادف بتوفير بيئة تعليمية ترفيهية للأطفال والعائلات، وتجارب تفاعلية تجمع بين المتعة والفائدة، تعزيز الروابط: العمل كوجهة اجتماعية تجمع العائلات، مما يعزز الحوار حول قضايا الطبيعة عبر الأجيال والتأثير النفسي حيث توفير فوائد صحية نفسية وجسدية من خلال التواجد في بيئة طبيعية.

3.البحث العلمى وحماية التنوع البيولوجى: فقد تحولت حدائق الحيوان من مجرد أماكن للفرجة إلى مراكز متخصصة في البحث العلمي وحماية التنوع البيولوجي، مع التركيز على استدامة البيئة وإعادة توطين الأنواع. وتلعب حدائق الحيوان دوراً جوهرياً يتجاوز مجرد مشاهدة الحيوانات، فهي مؤسسات تعليمية واجتماعية وبحثية تهدف إلى بناء علاقة مستدامة بين الإنسان والطبيعة.

4. تنشيط السياحة والاستجمام بتعزيز التعاطف مع الحياة البرية من خلال رؤية الحيوانات عن قرب، مما يحفز السلوكيات الداعمة للحفاظ على البيئة وبرامج الحفظ بالمشاركة في إعادة توطين الحيوانات في مواطنها البرية والتربية في الأسر، وتثقيف الجمهور حول هذه الجهود. ويشمل تجارب ملهمة بتقديم عروضاً وفعاليات تفاعلية تجمع بين المتعة والفائدة، مما يجعل العملية التعليمية غير تقليدية ومشوقة ووجهة عائلية حيث توفر مساحات خضراء وأنشطة متنوعة كإطعام الحيوانات (مثل الزرافات) والمناطق المخصصة للعب الأطفال، مما يجعلها متنفساً طبيعياً مثالياً بالإضافة لذلك تمنح الزوار فرصة استكشاف كائنات من قارات مختلفة في مكان واحد، مما يغني التجربة البصرية والمعرفية
.
5. الدور الاجتماعي تعزيز المسؤولية حيث تنمي لدى الأطفال والشباب شعوراً بالمسؤولية تجاه الكائنات الأخرى والحاجة لحماية بيئة الأرض، الارتباط العاطفي: تساعد الزوار على بناء رابط عاطفي مع الطبيعة، مما يحفزهم على المشاركة في مبادرات الحفاظ البيئي وجمع التبرعات لصالح الحياة البرية والصحة النفسية حيث تساهم زيارة المساحات المفتوحة والتفاعل مع الحيوانات في تحسين الصحة البدنية والنفسية وتقليل التوتر.

6. التثقيف البيئي من خلال تُثقيف الزوار حول سلوكيات الحيوانات، موائلها، وأهمية الحفاظ عليها من الإنقراض.
ختاماً: تُعد حدائق الحيوان الحديثة مراكز حيوية تدمج بين التعليم، الترفيه، وصون البيئة؛ إذ ترفع الوعي البيئي عبر برامج تربية الأنواع المهددة وإعادة توطينها، وتُعزز الوعي الاجتماعي من خلال نشر ثقافة حماية الكائنات ونقلها للأجيال الجديدة، فضلًا عن توفير بيئة ترفيهية تفاعلية تحسن الصحة النفسية وتشجع على التواصل مع الطبيعة.

بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة (IUCN) وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- مؤسس المركز الإقليمى لأبحاث المحميات الطبيعية ومتحف الحياة البرية –بكلية الطب البيطرى جامعة قناة السويس- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -عضو الجمعية العالمية لحماية الحيوانات -(WSPA) الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى